المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف السببية

القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

الفلسفة التجريبية

عنوان المقالة: الفلسفة التجريبية والحدس الفلسفي ملخص: موضوع الدراسة هو الفلسفة التجريبية كحركة طبيعية وتأثيرها على قيمة الحدس في الفلسفة. تستكشف هذه الورقة أولاً الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها الحركة على على الفلسفة بشكل عام، وكيف يمكن أن ترتقي لشيء جديد وواعد. ثم تتحول لانجاز ينسب إليها أصلاً، وتحديداً تكذيب حدسيات التبرير المسبق كما يستخدم في الفلسفة. موضوعنا هو الفلسفة التجريبية كحركة طبيعية، وتأثيرها على قيمة الحدس في الفلسفة. وسأستكشف أولاً الكيفية التي تؤثر بها الحركة على الفلسفة بشكل عام، وكيف يمكن أن ترقى لشيء جديد وواعد. ثم أتحول لإنجاز ينسب باستمرار إليها أصلاً وتحديداً تكذيب حدسيات التبريرات المسبقة كما تستخدم في الفلسفة. تؤثر الفلسفة التجريبية على الفلسفة التقليدية بطريقتين على الأقل. فهي تثير السؤال حول ما يعتقده أو لا يعتقده الناس بشكل حدسي عموماً. وهي تتحدى حقيقة الاعتقادات التي يحملها الناس عموماً، وهي أشياء مهمة تقليدياً في الفلسفة. وكل تحدي يقوم على نتائج تجريبية محددة. كيف يمكن أن تؤثر مثل تلك النتائج التجريبية على القضايا الفلسفية؟ اليك مثالاً. يعتمد مذهب الشك التقلي...

السببية الانحدارية

عنوان المقالة: هل السببة من ذات المستوى تستلزم سببية انحدارية؟ ملخص: أجادل أن جدل جايغوون كيم حول الهرمية لا يعمم على كافة خواص العلوم الفراغية من خلال تقويض فرضيته المحورية، المستخدمة في المرحلة 1 من الجدل، وهي أنه يوجد تعارض بين السببية الأفقية والجبرية الرأسية. أولاً أعارض معالجة كيم للأمثلة التي يستخدمها لدعم هذه الفرضية، ثم أستعين بأعمال كيم نفسه حول ميتافيريقيا التفسير من أجل تفنيد التعارض المزعوم [2022، VBAU] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: VBAU مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الحقائق السلبية

عنوان المقالة: الأسس السببية للحقائق السلبية ملخص: من بين المنظرين "صناع الحقائق" يُعتقد بشكل عام أننا لسنا قادرين على استخدام مبدأ الاستلزام (أي، المبدأ الذي طبقاً له تتوزع صناعة الحقيقة عبر الاستلزام) لتأصيل الحقائق السلبية. ولكن هؤلاء المنظرين عادة لا يناقشون إلا صناع الحقيقة بالنسبة للتشابكات بين الوظيفة-والحقيقة، وبذلك إغفال حقيقة أن هنالك تشابكات ليست بين الحقيقة-الوظيفة والتي قيمها الحقيقية لا تتحدد فحسب من خلال حقيقة أو زيف افتراضاتها الذرية. وعندما نتوسع في شريحة الحقائق التي تتطلب صناع الحقيقة المناسبين لها بحيث تشمل هذه كذلك، لا يكون هنالك مبرر لاستثناء الحقائق السلبية من التأصيل. لأنه بافتراض أن صناعة الحقيقة مغلقة بموجب لازمة معينة، وكل الحقائق السلبية مستلزمة من خلال بعض التشابهات اللا-وظيفية-حقيقية، أو غيرها، فإن أية موارد غنية بما يكفي لتأصيل حقيقة الأخير ستؤدي نفس وظيفة الأول [NMQA، 2022] بينات المقالة كود البحث الرقمي: NMQA مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة