المشاركات

ضمير المتكلم والغائب

عنوان المقالة: أنتم ونحن: من هم؟ اختلاف وتمايز وهوية الضمائر في توني موريسون في الرفض المطلق للرضوخ للأمر في "نظرة الأبيض"، تثير توني موريسون في خطابها إشكالية في كتابتها نفسها التعارض بين ضمير الغائب وضمير المتكلم، المفرد أو الجمع. ستحاول هذه المقالة بيان كيف أن الضمير "أنت"، "أنتم"، علامة ضمير المخاطب يسمح للمؤلف أن يتلاعب بهذا التعارض وأن يقوم بتحجيمه بدون تجنبه أو اختزاله في مواجهة ثنائية، بشكل خاص في "جاز" (1992)، الحب (2003)، الوطن (2012)، الرحمة (2008)، حيث ينتشر خطاب ضمير المخاطر بشكل مترر في القطع السردية. ومن خلال تحليل أسلوبي لتلك الروايات الأربع، بناء على نظرية عمليات المسند والمسند إليه، تقترح المقالة بيان كيف تعمل تلك الضمائر "أنت" و"أنت" ، بتنوعاتها، على فكرة التمايز باتصال وثيق مع الهوية وأن تضع الاسناد المشترك للكلام في صميم تجربة القراءة.  [2026، VYMS] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

سرطان الثدي

عنوان المقالة: ا الذاتية المنحازة في التخيل الذاتي لسرطان الثدي: مقالة منشئة لبحث تستكشف هذه المقالة المنشئة للبحث ديناميكية ازاحة الضمائر والمواضع الزمنية السردية في مجموعة من قصص التخيل الذاتي/والسيرة الذاتية حول سرطان الثدي، الثدي الأزرق. تفتتح المقالة بنص تخيلي ذاتي قصير حول التاتوهات ما بعد الجراحة. وقد كتبت بأسلوب المداخل السردية الجديدة في كتابة المقالات. ويخلط المؤلفون السرديون الجدد بين الشخصي والجمعي، والثقافة الدنيا بالعليا، والفن بالأدب، بهدف الوصول لأساليب جديدة من الجدل والتصور المفاهيمي. تدرس المقالة مجموعة الثدي الأزرق كـ "حلقة" حيث تركز القصص على لحظات محددة من معالجة سرطان الثدي والتي تتفاعل مع فكرة الزمن، والأحلام، والتصورات الوسيطة والفن والمشهد. إن القدرات الشكلية لحلقة القصة القصيرة كنظام تسمح بتجميع قطع سردية الجسد المتشظي بسبب المرض. وبشكل عام، تشدد المقالة على الأسلوب الذي يمكن فيه للاستخدام الاستراتيجي للضمائر في حلقات القصة القصيرة ذات السيرة الذاتية أن تصور التجربة الجمعية لسرطان الثدي من خلال منشور التجربة الشخصية.  [2026، EDVW] بيانات المقالة...

الأسلوب الشخصي في القرن التاسع عشر

عنوان المقالة: الكتابة بخلاف الجملة: أخلاقيات الأسلوب الشخصي في القرن التاسع عشر تستكشف هذه الورقة تخيل أسلوب شخصي في فرنسا على امتداد القرن التاسع عشر. وهذه الفكرة حول الأسلوب الشخصي توضع خلافاً للتخيل البلاغي للأسلوب، لأنها ارتبطت تاريخياً بفهم جديد للقيم الأدبية التي برزت مع الانزياح عن الأدب الراقي للعهد القديم تجاه الأدب بعد الثورة. ومع ذلك تخيل الأسلوب الشخصي يبقى بلاغياً، إلى المدى الذي يمثل إعادة استثمار حديثة للأخلاق في اللحظة التي كانت فيها اللغة اللاشخصية مصدر الاهتمام. بالتالي يعرف الأسلوب في مواجهة الجملة، والذي أصبح يجسد لغة كلاشيهات البلاغة الكلاسيكية والخيال التسلسلي. وبدلاً من الدلالة على استقلال الممارسات الأسلوبية، فإن ظهور المفهوم الشخصي للأسلوب يكشف عن خضوعها للآخر: فالأسلوب يبقى متصلاً بشكل وثيق بالأوهام الاجتماعية  [2026، ESOY] بيانات المقالة: ESOY مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الرواية في العصر الفيكتوري

عنوان المقالة: تأثيرات وانفعالات الطقس (السيء) في الأسلوب (اللطيف) للرواية الفيكتورية في الرواية الفيكتورية، يبدو أن توصيفات الطقس السيء توقف الحركة المستمرة، وأن تأثيرات الأسلوب تستحوذ على السرد:فتستخدم الوسائل الأسلوبية لوصف الوحل في الشوارع، وسقوط المطر، وهبوب الريح ، كما في الفصل التاسع والعشرين من التوقعات الكبيرة لــ لديكنز (1861). وفي هذه المقالة المبتكرة حول "بعض العناصر الفنية للأسلوب في الأدب" (1885) يستقي آر إل ستيفنسون الجرس الموسيقي للجملة من شكسبير. كذلك تظهر الانفعالات في استخدام المقارنات التجسيمية لوصف تلك الظواهر الجوية: "الطقس المتحظم" في ديكنز، كونان دويل أو ستيفنسون ما يعلن عن تغير حادث في السرد نفسه. الجزء الثاني يتعلق بتأثير اللون والضباب واللذان يشتركان فيما يسميه بارتيه في إس/زد "نموذج اللوحة"، حيث تبرز المفاضلة بين الأسلوب والطبيعة هنا: نموذج الانطباعية يؤدي إلى عمل حول "الانطباع" باعتباره بصمة (جان-لوك نانسي) والذي يتضمن حركة  [2026، WVIR] بيانات المقالة: WVIR مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

علاج ضعف البصر بالموسيقى

عنوان المقالة: إعادة النظر في إعادة"ما هو جوهري غير مرئي للعين" حكاية العلاج بالموسيقى لامرأة شابة ذات ضعف بصري تصف هذه المقالة حالة ماريا، وهي امرأة شابة مصابة بضعف البصر وصعوبات التعلم الطفيفة، والتي مشاركتها في العلاج الموسيقي ساعدها على تطوير فهم لأهمية الموسيقى لنفسها وحياتها الشخصية. ففي حين أنه في الجلسات كانت تعليقاتها اللفظية عن نفسها سلبية جداً كبداية، والتي تركز على آلام الظهر والمشاكل اليومية الناجمة عن ضعف بصرها، إلا أن غناءها سلط الضوء على شخصية موسيقية موهوبة في مجرى العلاج والتي شعرت بشكل قوي بشأن قدرتها الموسيقية. وخلال فترة سنة ونصف من جلسات العلاج الفردي بالموسيقى في مركز نهاري مبدع للأشخاص ذوي الإعاقة، طورت ماريا احساساً قوياً من الثقة في قدراته الموسيقية، مما جعلها تؤمن أكثر بنفسها باعتبارية موسيقار. إن متعة صناعة الموسيقى والغناء وكذلك العلاقة العلاجية الشخصية البينية التي تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة جعلها تركز بعيداً عن تصور نفسها "معاقة" والانخراط في البحث عن هوية موسيقية جديدة. تلخص الحالة الدراسية هذه العملية وتشرح كيف وجدت ماريا الم...

نظرة لعشر سنوات قادمة

عنوان المقالة: إعادة النظر في إعادة استخدام البيانات النوعية التحليل الثانوي للبيانات النوعية يستلزم إعادة استخدام البيانات التي تم الحصول عليها من مشروعات بحثية سابقة لأغراض جديدة. ويقدم إعادة الاستخدام فرصة لدراسة المواد الأولية لمشروعات البحث الماضية لاكتساب استبصارات منهجية وجوهرية. ففي العقد الماضي، تنامى استخدام المدخل بسرعة في المملكة المتحدة ليصبح مقبولاً بشكل كافٍ بحيث يعتبر اليوم تياراً رئيسياً. العديد من العوامل تفسر هذا النمو: حركة انفتاح البيانات، سياسات الممولين والناشرين التي تدعم تشارك البيانات، والباحثين الذين يرون فوائد التشارك في المصادر من ضمنها البيانات. العامل آخر الذي يمكن من اعادة استخدام البيانات هو تحسن الخدمات والبنية التحتية التي تسهل الوصول لآلاف مجاميع البيانات. جهاز البيانات في المملكة المتحدة هو أحد الأمثلة على مؤسسة راسخة؛ وحديثاً جداً، كان هناك ازدهار للمستودعات التي يجري تأسيسها داخل الجامعات. تقدم هذه المقالة أدلة على تنامي اعادة استخدام البيانات في المملكة المتحدة وفي فنلندا من خلال تقديم بيانات وحالات دراسية لإعادة الاستخدام بما يشرح اتساع وتنوع لم...

لماذا لا يتم تجديد عقود بعض المعلمين

عنوان المقالة: مدير المدرسة في مواجهة أداء المعلم تقدم الأبحاث ربطاً لا يمكن إنكاره بين جودة المعلم ونتاجات الطلاب. لقد بحثت هذه الدراسة الكمية في الأسباب التي تجعل مدراء المدارس يوصون بعدم تجديد عقد معلم معين والمعيقات التي تتحدى قدرتهم على التعامل مع المدرسين غير الفاعلين. تم جمع البيانات باستخدام استطلاع تم استكماله من قبل أكثر من 3200 مدير مدرسة في 35 ولاية خلال فترة تسع سنوات. كان الأكثر احتمالً بالنسبة لمدراء المدارس عدم تجديد عقد معلم معين بسبب عدم الكفاية أو انتهاكات خلاقية وكانوا أقل احتمالاً لتجديد العقد بسبب تدني تحصيل الطلاب. لقد شعر مدراء المدارس بدعم المشرين عليهم ومجالس المدارس؛ حيث أوضحوا أن الوقت والقوانين التي تحمي المدرسين باعتبارها المعيقات الأكثر أهمية. إن نتائج هذه الدراسة نفيسة بالنسبة للمشرفين في تخطيطهم للنمو المهني لمدراء المدارس [2026، MSAN] بيانات المقالة:  كود البحث الرقمي: MSAN   مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة