المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف نيوزيلندا

القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

سياسة التعاون

عنوان المقالة: منهاج الطفولة المبكرة في نيوزيلندا: سياسة التعاون ملخص: منهاج الطفولة المبكرة في نيوزيلنده، Te Whariki (وزارة التربية والتعليم) يتم باستمرار التأكيد على أنه منهاج مستلهم من المجتمع، ويُمتدح وطنياً ودولياً بسبب تطوره التعاوني، وروحه التحررية، ومدخله الثقافي التعايشي. وفي أفضل شكل له، يمكن أن يكون المجتمع تعاوني، تشاوري، ديموقراطي، تجاوبي، واحتوائي. ولكن المجتمع والتعاون يمكن أن يكونا كذلك عن الإقصاء، والاغتراب، والانتقاص. هذه الورقة تشتبك مع Te Whariki باعتبارها وثيقة سياسية يمكن الاستدراك عليها، وهي تستكشف هذا المنهاج للطفولة المبكرة الذي يمتدح كثيراً ضمن سياسة المجتمع، والتعاون، والرقابة. والدافع وراء توجه الورقة هو الدعوة لإعادة إحياء فهم المنهاج باعتباره ممارسات تتعلق بالحرية، وإثارة قضايا حول كيفية العمل الاختلاف والتعقيدات بأسلوب ديموقراطي وأخلاقي. تخلص هذه الورقة إلى أنه على الرغم من أن المنهاج الرسمي يتعلق بالرقابة بشكل يتعذر تجنبه، إلا أن هناك عالم من الاختلاف حول الطرق التي يمكن بها ممارسة مثل هذه الرقابة. إن لمناج الحقيقي يوجد حيث يعمل المدرسون مع الأطفال-إنه ي...

تطوير القيادة

عنوان المقالة: إعداد الأفراد لإحداث الفرق: الدروس المستفادة من برنامج تطوير القيادة لدى طلبة السنة الأولى في نيوزيلندا: تقرير عملي ملخص: إن الانتقال من بيئة التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي واسع الانتشار من حيثد الفرصة والجدة. وقد يكون وقتاً صعباً بالنسبة للطلاب وهم يبدؤون في المشاركة والمساهمة في في ثقافة جديدة. إن الدروس المستفادة من برنامج محدد لطلبة السنة الأولى، برنامج تطوير القادة الناشئين، تقدم نموذجاً لمبادرة لا تساعد فقط في الانتقال، ولكنها تقدم كذلك فرصاً لتطوير القيادة. البيانات التي تم جمعها من المشاركين في برنامج تطوير القادة الناشئين تشير إلى أن هنالك أفكاراً قابلة للربط والنقل والتي يمكن أن ترشد تصميم وتنفيذ برامج انتقال أخرى بشكل عام، وبرامج تطوير القيادة بشكل خاص  [2023، NRWU] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي:NRWU مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

رياض الأطفال في نيوزيلنده

عنوان المقالة: آباء طلبة رياض الأطفال النيوزيلنديين يتأملون في رياض الأطفال: 2006-2007 ملخص: تناقش هذه الورقة النتائج الناشئة من 12 مقابلة لمجموعات بؤرية لآباء يستخدمون حالياً رياض الأطفال باعتباره مقدم المقدم الرئيسي للتعليم في الطفولة المبكرة لطفلهم/أطفالهم. وهذه المقابلات كانت من دراسة وطنية أوسع تنظر في الثقافة الحالية في رياض الأطفال ضمن قطاع الطفولة المبكرة من هذا القرن. سئل الآباء عما أحبوه في رياض الأطفال وما هي التغييرات، إن وجدت، التي يرغبون في رؤيتها في تقديم رياض الأطفال أولاً لأطفالهم ومن ثم لمؤسسات رياض الأ"فال باعتبارها خدمة وطنية. البيانات الأوسع من هذه الدراسة لا يزال يجري تجميعها ومقابلات الآباء هي في المرحلة الأولية من التحليل. آراء الآباء مهمة بالنسبة لكل تخطيط وفهم حول أهمية قطاع الطفولة المبكرة لدينا في حياة الأسر ودلالات هذه النتائج المبكرة ستتم مناقشتها [2023، UFTM] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: UFTM مواضيع ذات صلة | رجوع الى الصفحة الرئيسة

حماية الطفل

عنوان المقالة: آليات انعدام المساواة: تأثير التحيزات العملية في جهاز حماية الطفل ملخص: التصور المفاهيمي لمنظور المخاطر البنيوية حول أسباب انعدام المساواة في التواصل مع جهاز حماية الطفل باعتباره تعرضاً لامتساوياً للأسباب البنيوية لخطر الإساءة للطفل، متزجاً بالتحيزات في استجابة العاملين في رفاه الطفل والمتابعين له. تقترح هذه المقالة المفاهيمية آلية ثالثة لانعدام المساواة: التحيزات العملية. وتم اقتراح أن التحيزات العملية تعمل كمجموعة ثالثة من الآليات التي التي تزيد بشكل حتمي من اشتباك بعض الفئات وليس غيرها. وتعمل التحيزات العملية من خلال البنى المؤسسية، والمفاهيم التأويلية، ووكلاء المخاطر التي تؤثر على الكيفية التي يتم بها ترميز المخاطر وتصبح مرتبطة بأناس معينين. وبناء على خلفية نموذج التبليغ-والتحقيقالذي يخلق ظروفاً ضعيفة لاتخاذ القرار، ويشكل البنى المؤسسيةظن فإن التحيزات العملية تتضمن خلل في توازن العرض والطلب على الخدمات (سبب ملؤسسي)، وتحيز الرقابة على أسرة بعينها والاعتماد على التاريخ السابق للحالة (سبب وكيل المخاطر) ، توسع التعريفات القانونية للضرر الجسيم (سبب مفاهيمي تأويلي)، والاست...

الأدوار الإشرافية

عنوان المقالة: فصل الأدوار الإشرافية في ممارسة تدريس الطلبة النيوزيلنديين ملخص: المشكلة المستمرة في الإشراف التربوي على المعلمين هي معضلة العمل مع المدرس كصديق وزميل وفي نفس الوقت الحاجة لتقييم المعلم. ففي نيوزيلندا، حل المدرسون في جامعة ويكاتوهذه المعضلة من خلال الفصل بين الأدوار الارتباطية والتقييمية للمشرف الجامعي. تم استكشاف النموذج من خلال تحليل وجهات نظر والحوار بين المدرسين الطلاب، والمدرسين المشاركين، والمحاضر الارتباطي المحاضر التقييمي. ففي حين أن المهمات الإشرافية العامة متداخلة، فقد لوحظ تمايز الأدوار الإشرافية من خلال الملاحظات، وسُمع صوته في المنتديات الحوارية، وتمييزه في استطلاعات المدرسين الطلاب [2017، YWRY] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: YWRY مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المنهاج والمدرسين

عنوان المقالة: التأثيرات الايديولوجية على المنهاج والمدرسين ملخص: المنهاج المدرسي ينشأ من الاعتقادات حول ما ينبغي أن تقوم المدارس بتدريسه، ولأجل أية أهداف، وبناء على أية مبررات. وخلال السنوات، كانت مدارس نيوزيلندا تتأثر بمجموعات مختلفة من الاعتقادات والتي قدمت مبررات بالنسبة لقرارات المنهاج. إن بعض القرارات تقع خارج سيطرة المدرسة وتظهر من خلال وثائق المنهاج. هذه المقالة تستخدم عدة إيديولوجيات كأساس لتحليل الكيفية التي شكلت بها الايديولوجيات وثائق المنهاج واتجاهاته. وهي تلفت الانتباه للتأثيرات على المدرسين والمدارس من حيث تغيير تصورات المنهاج وتغيير السياسات كما يُشاهَد في وثائق المنهاج، وبشكل خاص وثائق التسعينات من القرن العشرين [2017، NBPK] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: NBPK مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

ما ينبغي تعلمه وتعليمه

عنوان المقالة: العمل البحثي كعمل مناهجي في سياقات الطفولة المبكرة في نيوزيلنده: ما الذي ينبغي تعلمه وتعليمه؟ ملخص: تستقي هذه المقالة من خبرات الدراسة المتواصلة للكفاية السردية للأطفال في السنوات المبكرة عبر التعليم في الطفولة المبكرة والسياقات المدرسية. ومن خلال التركيز على البحث مثلما يتم إجراؤه في سياق الطفولة المبكرة (رياض الأطفال)، تستقصي الورقة حول ما يعنيه القيام بالبحث في سياقات التعليم حيث يتم تشكيل المنهاج باعتباره كل ما يحدث هناك، ومبادئ المنهاج تتطلب ممارسات التمكين، والتجاوبية، والتبادلية والشمولية والكلية. وقد تم إثارة تساؤلات حول أخلاقيات البحث، وحقوق الأطفال في الموافقة أو عدم الموافقة على المشاركة، ومعرفة نتائج ومآلات البحث، وجعل البحث معترفاً به كتجربة مناهجية. ومن خلال الوقوف على مفترق الطرق بين العمل البحثي والعمل التعليمي/المناهجي، تستكشف الورقة دروساً من نيوزيلندا التي تجتهد نحو أكمل تطبيق لسياسات المنهاج وتناول متطلبات ممارسات البحث الأخلاقية مع الأطفال الصغار تماماً  [2016، XBRQ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: XBRQ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة