الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

حماية الطفل

عنوان المقالة:

آليات انعدام المساواة: تأثير التحيزات العملية في جهاز حماية الطفل

ملخص:

التصور المفاهيمي لمنظور المخاطر البنيوية حول أسباب انعدام المساواة في التواصل مع جهاز حماية الطفل باعتباره تعرضاً لامتساوياً للأسباب البنيوية لخطر الإساءة للطفل، متزجاً بالتحيزات في استجابة العاملين في رفاه الطفل والمتابعين له. تقترح هذه المقالة المفاهيمية آلية ثالثة لانعدام المساواة: التحيزات العملية. وتم اقتراح أن التحيزات العملية تعمل كمجموعة ثالثة من الآليات التي التي تزيد بشكل حتمي من اشتباك بعض الفئات وليس غيرها. وتعمل التحيزات العملية من خلال البنى المؤسسية، والمفاهيم التأويلية، ووكلاء المخاطر التي تؤثر على الكيفية التي يتم بها ترميز المخاطر وتصبح مرتبطة بأناس معينين. وبناء على خلفية نموذج التبليغ-والتحقيقالذي يخلق ظروفاً ضعيفة لاتخاذ القرار، ويشكل البنى المؤسسيةظن فإن التحيزات العملية تتضمن خلل في توازن العرض والطلب على الخدمات (سبب ملؤسسي)، وتحيز الرقابة على أسرة بعينها والاعتماد على التاريخ السابق للحالة (سبب وكيل المخاطر) ، توسع التعريفات القانونية للضرر الجسيم (سبب مفاهيمي تأويلي)، والاستجابات المعقدة لعنف الشريك الحميم والتي تحجم من نظريات IPV والسياق الاجتماعي الذي تحدث فيه (أسباب وكيل المخاطر والمفهوم). ونجادل أن سياق اتخاذ القرار لجهاز حماية الطفل، والكيفية التي يتم بها تنظيم الخدمات وكيفية ترميز المخاطر له تأثيرات متفاوتة على بعض الأوساط مقارنة بغيرها. وتم استخدام أمثلة من اوتيروا نيوزيلندا، مع الإشارة إلى ماورو والناس الذين يعيشون في في المناطق شديدة الحرمان من أجل شرح تلك المفاهيم [2023، CWQV]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: CWQV

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة