المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اللسانيات

فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

تفسير معاني الألفاظ

عنوان المقالة: حل مشكلة مراوغة معاني الكلمات: وجهتا نظر حول حيز المعنى المتصل للغة ملخص: سأستكشف فرضية أن تجربة انقطاع المعنى عندما نفكر في "معنى" كلمة معينة هي نتيجة محددات سياقية. إذ يعمل السياق كمحدد للمعنى، مما يجعل لحظة موقفية محددة في نطاق حيز مفاهيمي مرتبطة بلفظة معينة بارزة. هذا البروز هو ما نجربه باعتباره انقطاع. وهذا يثيرمسألة ماهو السياق، ما هي آليات التحديد التي يفرضها وما هي طبيعة الحيز المفاهيمي التي تربط الألفاظ نفسها به. سأجيب عن هذه الأسئلة من خلال اقتراح نظام لمعنى الكلمة المبني ليس من كينونات منفصلة، كما يفترض بشكل شائع، ولكن من نظام جبري مدعوم بحيز متصل؛ والذي يحدده معياران أساسيان: ضبط التناسق، والترابط. إنني أحفز تجاه هذا النموذج من خلال مواجهة تحديين لانقطاع معنى الكلمة: (1) الحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعدة معاني والتي بالرغم من ذلك معتمدة على بعضها البعض، مثلاً الكلمة الانجليزية يدخن "smoke". (2) والحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعائلة من المعاني، في الحد الأدنى منفصلة عن بعضها البعض من أجل أن تبدو منظمة تحت "فئة...

تأويل التباس الضمير

عنوان المقالة: استخدام الأطفال للإيماءة في تأويل التباس الضمير ملخص: تستكشف هذه الدراسة ما إذا كان بإمكان الأطفال استخدام الإيماء لتوضيح تفسيرهم للضمائر الملتبسة أم لا. وتحديداً، تساءلنا ما إذا كان الأطفال الناطقين باللغة الإنجليزية الذين أعمارهم بين 4-8 سنوات حساسين للمعلومات المحتواة في ايماءات تعبر عن تعارض الاسناد في سرديات فيديوية. تبين البيانات أن الأطفال الأكبر سناً (7-8 سنوات) ولكن ليس الأطفال الأصغر سناً (4-5) يدمجون ايماءات التعارض الاسنادي ضمن تأويلهم للضمائر. وهذا هو نفس العمر الذي يبدون عنده حساسية تجاه ترتيب المذكور، أي القرينة الأخرى الوحيدة المتاحة في المثيرات. وبشكل مثير، عندما يبدي الأطفال حساسية للايماءات فإنهم يكونون مشابهين تماماً للبالغين، من حيث أن الإيماءات التي تتسق مع ترتيب المذكور تزيد من استجابات المذكور أولاً مقارنة بالمثيرات بدون ايماءات، ولكن بشكل ضئيل جداً، بينما الايماءات التي لا تتسق مع ترتيب المذكور لها تأثير أكبر على التفسير، مما يقلل من استجابات المذكور أولاً وتزيد من المذكور ثانياً  [2016، CRSX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CRSX مواضيع ذات...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة