الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

تفسير معاني الألفاظ

عنوان المقالة:

حل مشكلة مراوغة معاني الكلمات: وجهتا نظر حول حيز المعنى المتصل للغة

ملخص:

سأستكشف فرضية أن تجربة انقطاع المعنى عندما نفكر في "معنى" كلمة معينة هي نتيجة محددات سياقية. إذ يعمل السياق كمحدد للمعنى، مما يجعل لحظة موقفية محددة في نطاق حيز مفاهيمي مرتبطة بلفظة معينة بارزة. هذا البروز هو ما نجربه باعتباره انقطاع. وهذا يثيرمسألة ماهو السياق، ما هي آليات التحديد التي يفرضها وما هي طبيعة الحيز المفاهيمي التي تربط الألفاظ نفسها به. سأجيب عن هذه الأسئلة من خلال اقتراح نظام لمعنى الكلمة المبني ليس من كينونات منفصلة، كما يفترض بشكل شائع، ولكن من نظام جبري مدعوم بحيز متصل؛ والذي يحدده معياران أساسيان: ضبط التناسق، والترابط. إنني أحفز تجاه هذا النموذج من خلال مواجهة تحديين لانقطاع معنى الكلمة: (1) الحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعدة معاني والتي بالرغم من ذلك معتمدة على بعضها البعض، مثلاً الكلمة الانجليزية يدخن "smoke". (2) والحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعائلة من المعاني، في الحد الأدنى منفصلة عن بعضها البعض من أجل أن تبدو منظمة تحت "فئة" ما مثلاً الكلمة الانجليزية "يمتلك". هذه الحالات ليست هامشية-لكنها موجودة بشكل عام في اللغات عبر العالم. إن أي نموذج يحيط بها يفسر نظام المعاني للغة. وفي صميم الجدل إظهار كيف أن الحيز المعياري ينظم بشكل طبيعي هذه الأنواع من الحالات بدون اللجوء إلى مزيد من التبويب أو التقسيم من أي نوع. ومن هنا نستنتج أن الانقطاع في معنى الكلمة هو ظاهرة ثانوية: إنها تجربة البروز التي تنتجها المحددات السياقية. وهذا ممكن بسبب أننا إلى حد كبير كلما أصبحنا مدركين بشكل واع للبناء المفاهيمي المرتبط بلفظة معينة أي معناها، فإننا ندركه تحت شروط المعالجة الآنية المتحيزة تجاه انتاج تأويل معين بالرجوع إلى موقف معين في العالم. ومع ذلك، فإن النظام الذي يجعل هذا البروز ممكناً مبني من حيز معياري والذي يختزن داخله تمثيلات لغوية-مفاهيمية، وبنى جبرية معممة والتي تدعم المعرفة في التعرف على، ومعالجة، وتخزين الفهم البشري للعالم[2023، KJTV]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: KJTV

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة