المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2018

الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

تطور الاتصال لدى الأطفال

عنوان المقالة: ركيبة ماورائية للعوامل التي تساهم في تطور الاتصال لدى الأطفال: التأثير على القراءة والرياضيات ملخص: دفت هذه الدراسة لتحديد ما اوجدته الدراسات السابقة من عوامل تساهم في تطور الاتصال الأولي لدى الأطفال والتأثيرات التي جرى التعرف عليها سابقاً لقراءة القص المصورة حول الرياضيات للأطفال في بداية مشيهم أو أطفال ما قبل المدرسة. بالتالي، ينتج أنه كلما تعرض طفل ما قبل المدرسة لمفردات الرياضيات بشكل أبكر، كلما كان اكتساب وفهم مفردات الرياضيات أسهل بالنسبة لذلك الطفل، الأمر الذي يمكن ا، يؤدي إلى زيادة في التحصيل الأكاديمي مستقبلاً. لقد تم اجراء هذه التركيبة الماورائية لجمع المعلومات حول التأثيرات التي تكون للعلاقات التفاعلية مع مقدمي الرعاية على قدرة الطفل على الاتصال، ومن ثم إلى أي مدى يمكن لتدخلات القراءة والرياضيات التكافلية يمكن أن تؤثر على قدرة الطفل على التفكير والتواصل رياضياً. وبحسب البيانات التي تم تحليلها من أجل هذه التركيبة الماورائية، تساعد العلاقات اللغوية لمقدمي الرعاية في تسهيل تطور الاتصال المبكر للطفل والتدريس التكافلي للقراءة والرياضيات يمكن أن يقود إلى تطرة الطفل ...

معرفة التهجئة لدى أطفال الروضة

عنوان المقالة: تساب معرفة تسمية الحرف، والوعي الصوتي، ومعرفة التهجئة لدى أطفال الروضة المعرضين لخطر تعلم القراءة ملخص: تقيس هذه الدراسة تسمية الحرف، الوعي الصوتي، ومعرفة التهجئة لدى (2100) طالب ملتحقين بـ (63) مدرسة رياض أطفال ضمن منطقة تعليمية حضرية واسعة. تم تقييم الطلاب عبر أشهر كانون الأول، شباط، وأيار من العام الدراسي. وجدت الدراسة أنه بحلول شهر أيار كان 71.8% من الطلاب قد اكتسبوا معرفة تامة بتسمية الحرف. وبرز الوعي الصوتي ببطء أكبر حيث 48% من الطلاب كانوا قادرين على تقطيع وتوليف المقاطع الصوتية في الكلمات بشكل حقيقي. وجد تطور التهجئة، وهو مقياس لمعرفة الأصوات، أنه بحلول شهر أيار كان 71.8% من الطلاب في مرحلة جزئية من أحرف الهجاء. وكشفت سلسلة من التحليلات الانحدارية أنه بنهاية الروضة كانت تسمية الحرف والوعي الصوتي متنبئات ذات دلالة بمعرفة التهجئة (b = .332 and .518 for LK and PA resp.) مما يفسر 52.7% من التباين. الاطار النظري معرفة اسم الحرف الوعي الصوتي معرفة التهجئة تعلم القراءة الدراسة الحالية المنهجية السياق والمشاركون معرفة تسمية الحرف الوعي الصوتي معرفة التهجئة توزيع التقييم...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة