المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الروبوتات ورعاية المعاقين

عنوان المقالة: التخيل ومحاولة التصويب بمساعدة الروبوتات في رعاية المعاقين ملخص: تركز المستويات الاعلامية والسياسية-الإدارية على فرص إعادة إنتاج دول الرفاه السويدية من خلال الرقمنة. وبشكل خاص، هذا الاتجاه بارز في الدانمارك. إن تقنيات الرفاه هي فكرة اسكندنافية استخدمت للإشارة إلى التقنيات المساعدة التي تستهدف دعم كبار السن، والمعاقين ومزودي الرعاية. إن تغذية الروبوتات المساعدة هي تقنية رفاه وثيقة الصلة بالمواطنين ذوي الوظيفية المتدنية في ذراعهم أو بدونها. وبالرغم من استراتيجيات النشر الوطنية، فقد ثبت أنه من الصعب استقطاب المستخدمين الملائمين. لقد كان هنالك العديد من الوعود حول قدرة الروبوتات المساعدة من ضمنها زيادة تقديم خدمات الرعاية الصحية قليلة التكلفة، وإشراك المرضى، وترابط مزودي خدمات الرعاية. ومع ذلك، فإن واقع تفعيل الروبوتات المساعدة، سواء كمرضى أو مزودي الرعاية قد يكون معقداً بطرق في الغالب لم تتوقعها المؤسسات الحكومية ومطوري التقنيات. تناقش هذه الدراسة الرؤى الخاصة بالمؤسسات الحكومية ومطوري التقنيات فيما يتعلق بما يمكن أن تفعله لروبوتات وتجادل أن هذه الرؤى تتشابك مع تنظيم الأطرا...

يقول الروبوت

عنوان المقالة: يقول الروبوت: :أنا سأعتني بك" التأمل حول الجوانب القانونية والأخلاقية لاستخدام وتطوير الروبوتات الاجتماعية لغايات العلاج ملخص: إن دمج نظم الذكاء الاصطناعي والروبوتات في السياقات العلاجية يتصاعد، وفي هذه الورقة، ندرس التحديات القانونية والأخلاقية لتزايد دمج الروبوتات الاجتماعية في العلاج. إن الأمثلة المعتادة لمثل تلك النظم هي كاسبار Kaspar وهوكي Hookie وبليو Pleo وتيتو Tito روبوتا Robota وناو Nao وليكا أو كيبون Leka or Keepon. وعلى الرغم من أن الدراسات الحديثة تدعم تبني التقنيات الروبوتية في العلاج والتعليم، إلا أن هذ1ه التطورات التقنية تتفاعل اجتماعياً مع الأطفال، وكبار السن أو المعاقين، وقد تثير مخاوف تمتد من السلامة الجسدية إلى المعرفية ومن ضمنها حماية البيانات. إن الأبحاث في حقول أخرى تشير كذلك أن للتكنولوجيا تأثيراً عميقاً ومنبهاً علينا وعلى طبيعتنا البشرية. هذه المقالة تحشد كافة تلك النتائج في الجدل القائم حول ما إذا كان تبني الذكاء الاصطناعي العلاجي وتقنيات الروبوت كافياً أم لا، ليس فقط لرفع الوعي بالتأثيرات المحتملة لتلك التقنية ولكن كذلك للمساعدة في توجيه ال...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة