المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

الروبوتات ورعاية المعاقين

عنوان المقالة: التخيل ومحاولة التصويب بمساعدة الروبوتات في رعاية المعاقين ملخص: تركز المستويات الاعلامية والسياسية-الإدارية على فرص إعادة إنتاج دول الرفاه السويدية من خلال الرقمنة. وبشكل خاص، هذا الاتجاه بارز في الدانمارك. إن تقنيات الرفاه هي فكرة اسكندنافية استخدمت للإشارة إلى التقنيات المساعدة التي تستهدف دعم كبار السن، والمعاقين ومزودي الرعاية. إن تغذية الروبوتات المساعدة هي تقنية رفاه وثيقة الصلة بالمواطنين ذوي الوظيفية المتدنية في ذراعهم أو بدونها. وبالرغم من استراتيجيات النشر الوطنية، فقد ثبت أنه من الصعب استقطاب المستخدمين الملائمين. لقد كان هنالك العديد من الوعود حول قدرة الروبوتات المساعدة من ضمنها زيادة تقديم خدمات الرعاية الصحية قليلة التكلفة، وإشراك المرضى، وترابط مزودي خدمات الرعاية. ومع ذلك، فإن واقع تفعيل الروبوتات المساعدة، سواء كمرضى أو مزودي الرعاية قد يكون معقداً بطرق في الغالب لم تتوقعها المؤسسات الحكومية ومطوري التقنيات. تناقش هذه الدراسة الرؤى الخاصة بالمؤسسات الحكومية ومطوري التقنيات فيما يتعلق بما يمكن أن تفعله لروبوتات وتجادل أن هذه الرؤى تتشابك مع تنظيم الأطرا...

يقول الروبوت

عنوان المقالة: يقول الروبوت: :أنا سأعتني بك" التأمل حول الجوانب القانونية والأخلاقية لاستخدام وتطوير الروبوتات الاجتماعية لغايات العلاج ملخص: إن دمج نظم الذكاء الاصطناعي والروبوتات في السياقات العلاجية يتصاعد، وفي هذه الورقة، ندرس التحديات القانونية والأخلاقية لتزايد دمج الروبوتات الاجتماعية في العلاج. إن الأمثلة المعتادة لمثل تلك النظم هي كاسبار Kaspar وهوكي Hookie وبليو Pleo وتيتو Tito روبوتا Robota وناو Nao وليكا أو كيبون Leka or Keepon. وعلى الرغم من أن الدراسات الحديثة تدعم تبني التقنيات الروبوتية في العلاج والتعليم، إلا أن هذه التطورات التقنية تتفاعل اجتماعياً مع الأطفال، وكبار السن أو المعاقين، وقد تثير مخاوف تمتد من السلامة الجسدية إلى المعرفية ومن ضمنها حماية البيانات. إن الأبحاث في حقول أخرى تشير كذلك أن للتكنولوجيا تأثيراً عميقاً ومنبهاً علينا وعلى طبيعتنا البشرية. هذه المقالة تحشد كافة تلك النتائج في الجدل القائم حول ما إذا كان تبني الذكاء الاصطناعي العلاجي وتقنيات الروبوت كافياً أم لا، ليس فقط لرفع الوعي بالتأثيرات المحتملة لتلك التقنية ولكن كذلك للمساعدة في توجيه الت...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة