المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف النمسا

القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

فرانز كراتر ودير فرايد ام بروث

عنوان المقالة: الماسوني، معاصر موزارت، والمخرج المسرحي على المنصة: فرانز كراتر (1758-1830) ودير فرايد ام بروث ("معاهدة بروت"، 1799. تصنيف بر مويربا، فيينا ملخص: من بين المسرحيات في مجموعة النصوص المسرحية المعروفة بـ برجمويرباخ توجد ثلاثة أعمال درامية، كتبها فرانز كراتر(1758-1830 من بافاريا، والتي تدور حول قيصر روسيا بيتر الأول(حكم بين 1682-1725. ستدر ورقتي هذه "الثلاثية الروسية"، خاصة جزأها الأخير: دير فرايد ام بروث("معاهدة بروت"، فرانكفورت، 1799. وسوف ألقي الضوء على جوانب محددة من السيرة الذاتية لمؤلفها، صلات كراتر بعضو الماسونية موزارت وأسرته، وأناق الحياة المسرحية في محيط منطقة هابسبور، في العاصمة الغاليشية لـ ليمبير(ليفايف، حيث كان كراتر يقيم ويعمل ككاتب ومخرج مسرحي ما بين عامي 1786 و1830  [2025، NDJD] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: NDJD مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الشعر ما بعد الحديث

عنوان المقالة: الصورة والكلمة في الشعر ما بعد الحديث: قصيدة بروتفولكيه لفريدريك مايروكر ملخص: تستكشف هذه المقالة التفاعل ما بين الفنون البصرية والصور الشعرية في الشعر ما بعد الحديث، مع التركيز على حالة قصيدة بروتفولكيه لفريدريك مايروكر، معارضة لكارلا فوينتزا (خبز النواعم، 1996). تبين المقالة أن قصيدة بروتفولكيه تنتمي لمجموعة النصوص التي تشير عناوينها إلى مجازات أو صفة بينية وسيطة، بينما تغيب مرجعيتها المحددة. وبدلاً من الإشارة المرجعية إلى لوحدة معينة، تعرض القصيدة جوانب مختلفة من العمل البصري. هذه المقالة التي تقدم قراءة دقيقة للقصيدة تستكشف التكنيك الخاص لمايروكر في الكتابة المصورة وتأثيره الديناميكي على القارئ. وتجادل المقالة أن القصيدة "تعرض الكلمة" و"تكتب الصور" على حد سواء. لقد تبين أن تيار الوعي لدى مايروكر هو سيرورة تشير إلى فعل الكتابة في المقام الأول ومن ثم إلى مخزون النصوص والصور التي تطفو على النص كجدول من البيانات الحسية  [2025، LADK] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: LADK مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

قصيدة خبز السحاب

عنوان المقالة: الصور والألفاظ في الشعر ما بعد الحديث: قصيدة خبز السحاب لــ فريدريك مايروكر ملخص: تستكشف هذه المقالة التفاعل بين الفنون البصرية والصور الشعرية في الشعر ما بعد الحديث، مع التركيز على حالة قصيدة خبز السحاب لــ فريدريك مايروكر، معارضةً لــــ كارلا فويتسنيتزا (1996). تبين المقالة أن خبز السحاب تنتمي إلى مجموعة النصوص التي تشير عناوينها إلى قيمة فنية أو نوعية وسيطة، ولكن نقطتها المرجعية المحددة غائبة. وبدلاً من الإشارة إلى لوحة محددة، تستعرض القصيدة جوانب مختلفة من البصري. المقالة التي تقدم قراءة دقيقة للقصيدة تستشكف تكنيك مايروكر الخاص في الكتابة المصورة وتأثيرها الديناميكي على القارئ. وتجادل المقالة أن القصيدة "تستعرض الكلمة" "وتكتب الصورة" على حد سواء. وتبين أن تيار الضمير لــ مايروكر هي عملية تشير إلى فعل الكتابة في المقام الأول ومن ثم إلى ابتكار النصوص والصور التي تطفو بالنص كجدول من البيانات الحسية  [2025، MNBL] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: MNBL مواضيع ذات صلة | رجوع الى الصفحة الرئيسة

العمارة الإسلامية في وسط أوروبا

عنوان المقالة: المباني الإسلامية كتحدي جديد أمام مهندسي العمارة في وسط أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر الطويل ملخص: في عام 1889، نشر المهندس المعماري الفييني Viennese لودويغ كلاسن المجلد الحادي عشر من الدليل الخاص به "جراندريس-فوربلدر فون جيباودن الير آرت في ليبزيغ؛ جراندريس-فوربلدر فون جيباودن فير كيرشليخ زويك". وهو جزء من سلسلة كان القصد منها تزويد المهندسين المعماريين بمخططات ومناسيب المباني المعمارية، وتم تكريس هذا المجلد لعمارة الكنائس والذي تلا المجلدات السابقة حول المساكن والمحلات (المجلد الأول)، والمطاعم والفنادق (المجلد الثاني)، المدارس (المجلد الثالث)، المستشفيات (المجلد الرابع)، الأسواق والمسالخ (المجلد الخامس)، المباني المالية والصناعية (المجلد السادس)، النوادي والمسارح (المجلد السابع) دور الأيتام والمباني الخيرية الأخرى (المجلد الثامن)، المباني الحكومية (المجلد التاسع) والمباني الخاصة بالعلوم والفنون (المجلد العاشر). إن هذه المجلدات التي تم شرحها بإسهاب كانت مصممة للاستخدام العملي من قبل المهندسين المعماريين، الذين إذا جوبهوا بمهمة خاصة، يمكنهم الرجوع إلى الكتاب...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة