المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تقييم-الذات

فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

المساقات الالكترونية المفتوحة الشاملة

عنوان المقالة: ادارة انطباعات الطلاب في المساقات الإلكترونية المفتوحة الشاملة: فرصة للتعلم الوجودي ملخص: تدرس هذه المقالة ادارة انطباعات الطلاب على منصات المناقشة في المساقات الإلكترونية المفتوحة الشاملة (MOOCs) من خلال إعطاء الاطار المفاهيمي الذي قدمه صموئيل وجوفمان. يظهر الطلاب دوافع ووظائف مختلفة لإدارة الانطباع، والتي تتراوح من الحاجة "للانسجام" في التجربة الذاتية إلى المصالح الميكيافيلية. وهذا يصدق على التعليم في الصفوف التقليدية مثلما يصدق على المساقات الإلكترونية، ويمكن اعتبار الانغماس في استراتيجيات إدارة الانطباع وتلقي تغذية راجعة (غير مباشرة) عنها جزءاً من التعلم الوجودي. ومع ذلك، تجادل المقالة أنه في الوسط الرقيق للمساقات الإلكترونية المفتوحة الشاملة من الصعب بالنسبة للمدرس تفسير إدارة انطباع الطلاب والاستجابة طبقاً لذلك. وهذا يشكل تحدياً للإنسانيات، والتي تقليدياً تهدف إلى تعليم كلي والذي يتضمن النمو الشخصي للطلاب  [2025، QAVM] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: QAVM مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

فهم الثقة الزائدة

عنوان المقالة: فهم الثقة الزائدة: نظريات الذكاء الانتباه التفضيلي وتقييم الذات المشوه ملخص: إن معرفة ما لا نعرفه للحظة هو أمر حاسم في التعلم. مع ذلك، عادة يبالغ الناس في تقدير مهارتهم-ولكن هل يصدق ذلك على الجميع؟ فحصت ثلاث دراسات من يظهرون ثقة زائدة وما السبب في ذلك. الدراسة الأولى بينت أن المشاركين ذوي كينونة نظرية ذكاء (ثابتة)، أي أولئك المعروف تجنبهم للمعلومات السلبية، أظهروا ثقة زائدة أكبر بشكل ذي دلالة من أولئك ذوي النظريات المطاوعة التكميلية. وفي الدراسة الثانية، المشاركون الذين تم تدريسهم كينونة نظرية الذكاء خصصوا انتباهاً للمشكلات الصعبة أقل بشكل ذي دلالة من أولئك الذين تم تدريسهم نظرية تكميلية. المشاركون في حالة الكينونة هذه كذلك أظهروا ثقة زائدة أكبر من أولئك في الحالة التكميلية، وهذا الفرق في الثقة الزائدة توسطه التحيز الملاحظ في الانتباه للمشكلات الصعبة. أخيراً، في الدراسة الثالثة، توجيه انتباه المشاركين للجوانب الصعبة من المهمة قلل من الثقة الزائدة لدى أولئك الذين لديهم آراء أكثر كينونية للذكاء. وتمت مناقشة الدلالات لخفض تقييمات الذات المتحيزة التي قد تتدخل مع التعلم  ...

نظرة الآخرين لنا

عنوان المقالة: تقدير الذات يرتبط بتوقع نظرة الآخرين كيف نرى أنفسنا ملخص: درسنا ما إذا كان تقدير الذات يرتبط بالترابط بين التقييمات الذاتية والتقييمات المتنبأ بها من قبل الآخرين. وفي دراستين (مجموع العدد=279) استكمل المشاركون مرتين مقياساً لخصالهم الشخصيةمرة من وجهة نظرهم الخاصة ومرة من وجهة نظر شخص توقعوا لقاءه، بفاصل 25-دقيقة من التشتيت من خلال مهمة معينة. ولدعم تنبؤاتنا المسجلة مسبقاً، كانت العلاقة الارتباطية لكل شخص within-person بين تقييمات الذات والآخرين أقوى كلما زادت دالة الأشخاص between-person في تقدير الذات. وبقيت هذه التأثيرات بعد ضبط وضوح مفهوم الذات وضبط الخشية من التقييم السلبي بشكل احصائي، وكل منهما ارتبط بشكل ذي مغزى بتقدير الذات. هذه النتائج مجتمعة تشير إلى أن الأشخاص ذوي تقدير الذات المرتفع يتوقعون أن يقيمهم الآخرون بشكل يتسق مع الكيفية التي يقيمون بها أنفسهم  [2025، NZXT] بيانات المقالة: رقم التوثيق الرقمي: NZXT مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة