المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف السيميائية

القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

الحوار والتعليم وجهان لنفس المحتوى

عنوان المقالة: الحوار والتعليم ملخص: تتعامل هذه الورقة مع علاقة الحوار والتعليم، وحتى تكون طبيعة الحوار أوضح سيكون من الضروري تحليل الدلالات الفلسفية، والتاريخية، والسوسيولوجية، والنفسية. الجانب التالي من البحث هو بيان الحوارات أن التعليم، بحسب بنيته، ومعناه ومغزاه، هو بالضرورة عملية حوارية، وأن المصطلحين يشيران ، إذا أخذناهما بشكل مجرد ونظري، إلى نفس الحقل السيميائي تقريباً مثل الحوار نفسه، ومن جانب آخر، يحملان مغزى تعليمي وتطوري وتكويني. ستبين الورقة ما هي المشكلات التي ستحدث عند محاولة القاء الضوء على المبررات الحجاجية في التعليم، وأكثر، عند تصميم التغلب عليها. إن بدايات الفلسفة، وبشكل عام، أفكار الناس ترتبط بالحوار [2025، TBDV] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: TBDV مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

اسم المعدود لسانياً

عنوان المقالة: الحساسية السياقية وسيميائية الأسماء المعدودة في تقييم الاشياء المنقوصة من قبل الأطفال والبالغين ملخص: وثقت الأبحاث السابقة أن الأطفال يقومون بعد الأشياء المنقوصة المتمايزة زمكانياً كما لوكانت أشياء كلية. هذا السلوك يمتد إلى أبعد من العد ليشمل الأشياء المنقوصة في تقييم ومقارنة الكميات. لقد جرى اقتراح عدة توصيفات لهذا الأداء: أن الأطفال والبالغين يختلفون نوعياً في تمثيلاتهم المفاهيمية، فالأطفال يفتقرون لمهارات المعالجة بحيث يفردون فوراً الكينونات في مجال معين، أو أن الأطفال لا يستطيعون الوصول بسهولة للبدائل اللسانية ذات الصلة بالنسبة لاسم المعدود المستهدف. إننا نقدم وصفاً جديداً، والذي يلائم الافتراضات النظرية حول التعيين المنقوص في السيميائية الاسمية ودور سياق الخطاب. تبين نتائجنا أن هنالك حدوداً لما يسمح الأطفال للاشياء المنقوصة أن تعمل فيه ككليات، وأنه تحت شروط معينة، يشبه أداء البالغين أداء الأطفال من خلال السماح بالأشياء المنقوصة. إننا نقترح أن سلوك الأطفال في الحقيقة مجاز من خلال التبعية السياقية اللزومية للاسماء المعدودة [2025، DSJD] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي...

التوسط الدلالي

عنوان المقالة: التطويع الاجتماعي للتوسط الدلالي: بعض التأملات في ورقة روزا وبيفي ملخص: تهدف هذه الورقة للتأمل في العلاقة بين نظرية التمثيلات الاجتماعية (SRT) والنظرة النفسية الثقافية لعلم الدلالة كما قدم في ورقة روزا وبيفي (في هذا العدد)، حيث كان الجدل أن من الممكن تأسيس حوار مثمر بين توجهين، الأول يعتمد على التشابهات ولكنه يتناول ويستغل الاختلافات المفاهيمية الهامة العديدة كذلك. وتتقدم هذه المقالة من خلال إبراز المجالات التي يمكن من خلالها إثراء نظرية التمثيلات الاجتماعية من خلال الوصف الدلالي-مثل دمج نظرية للإشارات مفصلة بوضوح أكبر وتفكيك دور الفعل الوسيط والتجربة الشخصية بشكل أكبر-وكذلك الطرق التي يمكن أن يستفيد بها الأخير من الامتزاج بفكرة التمثيلات الاجتماعية. وفي الغالب الأعم، كما أفترض أن ما يمكن أن تقدمه لنا أي نظرة نفسية ثقافية مسترشدة بنظرية التمثيلات الاجتماعية SRT هو "نموذج مطوع اجتماعياً للتوسط الدلالي" وهو نموذج يجذر بناء المعرفة على مستوى المجموعات والمجتمعات المختلفة ويراعي تطورها الديناميكي عبر الزمن بعلاقة وثيقة مع تلك المجالات الاجتماعية. لقد راعى باحثو نظر...

كيف يتم تدريس الإعلان؟

عنوان المقالة: تدريس الإعلان ملخص: إن مستوى الاهتمام في تدريس الإعلان كان متواضعاً بشكل بارز حتى اليوم في ايطاليا بالرغم من الأهمية الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة لأداة الاتصال هذه. ولم يتم نشر إلى مراجع قليلة مفيدة لتدريس الموضوع، ولكن الأكثر أهمية لم يكن هنالك تأمل معمق حول ماهية المدخل المحدد وأساليب التدريس التي ينبغي تبنيها. تسعى هذه المقالة للبدء في التفكر بشأن ما يعنيه تدريس الإعلان في الجامعات، ولكن للمواطنين العاديين الذين هم عادة المتلقون الرئيسيون للرسائل الإعلانية اليوم. تحاول المقالة تحليل الموضوعات الرئيسة التي يجب تناولها عند تدريس الاتصال الإعلاني وتنظر إلى الأدوات المطلوبة من أجل تدريس هذه المواضيع. ثم تهتم بفائدة المدخل السيميائي والسيميائي الاجتماعي في تدريس الإعلان. وأخيراً، تدرس صعوبات تدريس الإعلان التي يفرضها الدور الاجتماعي والاقتصادي المعاصر للعلامة التجارية ذات الطبيعة المعقدة [2021، BQYT] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BQYT مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة