المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف العقل

عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

نمذجة الذاكرة العاملة

عنوان المقالة: نمذجة الذاكرة العاملة لتحديد العلاقات الارتباطية الحسابية للوعي ملخص: إن التقدم الحديث في الفكر الفلسفي حول الوعي مثل الفينومينولوجيا الوصفية المعرفية وتحليل الجزئيات Mereology يقدم إطاراً يسهل استخدام النماذج الحسابية لاستكشاف القضايا التي تحيط بطبيعة الوعي. في هذه الورقة نقترح أنه، وبشكل خاص، دراسة الميكانزمات الحسابية للذاكرة العاملة وتحكمها المعرفي من المحتمل جداً أن يحدد العلاقات الارتباطية الحسابية للوعي وبذلك يقود إلى فهم أعمق لطبيعة الوعي. وسنقوم بوصف النماذج الحسابية المحدثة للذاكرة العاملة التي لدينا ونقترح أن العلاقات الارتباطية الحسابية الثلاث للوعي تنساب من نتائج هذا العمل وهي: متسلسلة جذب المسافرين، التفويج من أعلى لأسفل، والتغيير السريع جداً للأوزان. تركز دراستنا الحالية على تقييم ما إذا كانت هذه العلاقات الارتباطية الثلاث كافية لخلق نماذج أكثر تطوراً للذاكرة العاملة أم لا والتي تكتنف الكينونة والاستدلال السببي الأساسي. ونخلص إلى أن النماذج الحسابية للذاكرة العاملة من المحتمل أن تكون مدخلاً مثمراً للتقدم بفهمنا للوعي بشكل عام وفي تحديد القدرة طويلة الأمد ل...

السببية

عنوان المقالة: حول ميتافيزيقيا السببية العقلية ملخص: في سلسلة من الأوراق الحديثة، تقدم سينثيا ماكدونالد وجراهام ماكدونالد حلاً للمشكلات الملتفة للسببية العقلية والربط السببي العقلي؛ ويجادلان أن مشكلة السببية العقلية يمكن حلها من خلال الأحادية الرمزية-أي أن الأحداث العقلية هي أحداث فيزيقية فاعلة سببياً. وفي ذات الوقت، مسألة الربط السببي العقلي تُحل من خلال المزج بين هذه الحالة للخاصية العقلية الفاعلة سببياً مع التباين المصاحب النظامي بين الخواص العقلية للسبب والفعل-أي الخواص النظرية للنتيجة محل السؤال. وبعبارة أخرى، نموذجهما هو حالة للاستراتيجية المألوفة في تلازم الأحادية الرمزية مع ثنائية الخواص. ماكدونالد وماكدونالد، مع ذلك، يوافقان على هذه الأحادية اللامختزلة من داخل نطاق وصف للأحداث المجسد لخاصية معينة. في هذه الورقة نجادل أن الأحادية اللاختزالية، عند جعلها متلازمة مع الوصف التجسيدي لخاصية معينة تواجه صعوبات كبيرة في حل المشكلتين الملتفتين وهما السببية العقلية والربط السببي العقلي [2022، EBYC] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: EBYC مواضيع ذات صلة رجوع الى الصفحة الرئيسة

العقل والجسد في الصف

عنوان المقالة: الأدوات التعليمية لاستكشاف الثنوية الديكارتيه للعقل والجسد في الصف: المحاكمات الفلسفية وأوهام علم الأعصاب ملخص: مناقشة أصولية في مساقي علم الأعصاب وعلم النفس لمرحلة البكالوريوس متدنية المستوى. وبحسب ديكارت، عقلنا المفكر، او res cogitans منفصل عن الجسد مادة فيزيائية او المادة res extensa. ونظراً لأن انتقال المثيرات الحسية من الجسد إلى العقل هو قدرة جسمانية نشترك فيها مع الحيوانات، فيمكن الخلط فيها والتضليل واللايقين (مثلاً الحواس الجسمانية تدل على أن الثلج والماء هما مادتان مختلفتان). وبالتالي، ينشأ يقين حقيقي من داخل العقل وقدرته على الشك في المثيرات المادية. ونظراً لأن هذا العقل الشاك هو شيء مفكر والذي يتميز عن المثيرات البدنية، فيتم التوصل للحقيقة واليقين من خلال العقل الشاك أو يقين ذاته باعتبار أنها تفكر: "أنا أفكر، إذاً أنا موجود" عبارة ديكارت المشهورة. ومع ذلك، ف يالقرن الأخير من الفلسفة الغربية، مع دراسات الجهاز العصبي، ومع التقدم الحديث في علم الأعصاب، فإن المسارات الممكنة لاستكشاف فهم الطلاب للابستمولوجيا وتأثير ثنوية الجسد-العقل الديكارتية قد اتسعت. تس...

النفس والعقل والدماغ

عنوان المقالة: مدخل تطوري لنمذجة ديناميكيات النفس والعقل والدماغ ملخص: ي بحث جديد جرى اقتراح نظرية عن التعايش بين ديناميكيات النفس والعقل والدماغ والتي تتضمن مادة مظلمة كمصدر محتمل ناقل للقيم الروحية. وهذه النظرية جرى نقلها برؤية النظم حيث الشبكات الموجودة في ديناميكيات الدماغ البشري يمكن أن تعبر عن نفسها بشبكة شبيهة بالدماغ في نطاق-النهى الكوكبي. وهذه النظرية، بشكل مختلف عن تيلهارد دي كاردن تمتد إلى عوالم كوكبية مختلفة تبدد أي تحيزات دينية في تصورنطاقات-النهى، والتي تعتبر انطولوجيات تطورية. ونعرف القارئ بالنمذجة الرياضية لهذه التعايشية المندفعة تجاه فهم أفضل للوعي والمعرفة البشرية وكذلك كإطار لتطوير نظم خيرة وذكية حقاً، نظم ذات تطوير للنفس مثل السلوك. ومن هنا، نعطي كذلك تصنيفاً مؤصلاً لحالات الدماغ في مختلف اللحائيات التي قد تكون مرتبطة بحالات الضغط والهدوء للكينونة من خلال مثيرات داخلية وخارجية والتي يمكن افتراضها وقياسها من خلال التخطيط الدماغي كوسيلة للتقدم بهذه النظرية. وأخيراً، نختم ببعض المخلفات الممكنة المرتبطة بسيناريو كارثي للبشرية مقابل تصحيح المسار الذي قد يقود إلى الانسجام...

الفروقات الفردية في الدماغ

عنوان المقالة: القدرات العقلية تتشكل من خلال الفروقات الفردية في الدماغ ملخص: لكل شخص مزيج مختلف من سمات الشخصية، فالبعض فظ والبعض الآخر عصبي. دراسة حديثة تشير أن للدماغ كذلك سمات مختلفة والتي تؤثر على العوامل التشريحية والمعرفية على حد سواء، مثل الذكاء والذاكرة [2017، AJWG] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: AJWG مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

النماذج الشبكية للنمو المعرفي والذكاء

عنوان المقالة: النماذج الشبكية للنمو المعرفي والذكاء ملخص: إن تقسيم كرونباخ (1957) الشهير للسيكولوجيا العلمية إلى تخصصين لا يزال بارزاً بالنسبة لحقول المعرفة (الميكانزمات العامة) والذكاء (أبعاد الفروقات الفردية). إن الترحيب بدمج المجالين يتطلب بناء نماذج ميكانيكية للمعرفة والنمو المعرفي والتي تفسر الظواهر الأساسية في أبحاث الفروقات الفردية. إننا نجادل في هذه الورقة أن النمذجة الشبكية هي مدخل واعد لتكامل عمليات النمو المعرفي (النمو) والذكاء في نظرية موحدة واحدة. إن النماذج الشبكية معرفة رياضياً، وتصف ميكانزمات على مستوى افرد، وهي قادرة على تفسير العلاقات الارتباطية الموجبة بين علامات مجموعة فرعية من الذكاء-الأساس الامبريقي للعامل المشهور وكذلك البنى العاملية الأكثر تعقيداً. إن الروابط بين النمذجة الشبكية والنمذجة العاملية ونظرية الاستجابة للفقرة تسمح بقياس مشترك والذي يضم كلاً من الخصائص المنفصلة والمستمرة للنمو المعرفي والذكاء ملخص المقدمة هيمنة النموذج العاملي تفسيرات بديلة لتعدد الأوجه الايجابي للقدرات المعرفية نموذج التمثيل بالعينة النماذج الشبكية التمثيل بالعينة و/أو التعايش القياس...

تقييم النمو الاجتماعي

عنوان المقالة: تقييم القدرات المعرفية: الذكاء وغيره ملخص: في العلم المعرفي الحديث، يتم قياس العقلانية والذكاء باستخدام مهمات وعمليات مختلفة. وعلاوة على ذلك، في العديد من نظريات المعالجة المزدوجة المعاصرة للمعرفة، العقلانية يعتبر بناءً أكثر شمولاً من الذكاء. إن على الباحثين الاستمرار في تطوير مقاييس للتفكير العقلاني فيما يتعلق بالعلاقات الارتباطية الامبريقي مع الذكاء. إن قياس الفروقات الفردية في العقلانية ينبغي ألا يندرج ضمن مفهوم الذكاء  [2017، DFEV] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: DFEV مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة