الساق على الساق فيما هو الفرياق

عنوان المقالة: الساق على الساق: أو السلحفاة على الشجرة، فيما هو الفرياق، ما نوع المخلوق الذي يبدو عليه، تأليف احمد فارس الشدياق إن إصدار ترجمة هامفري دافيس لكتاب أحمد فارس الشدياق "الساق على الساق فيما هو الفرياق" يجب الاحتفاء بها. أطلقت مطبعة جامعة نيويورك هذا العمل المتوافر حالياً باللغة الإنجليزية تحت عنوان Leg Over Leg, Or, The Turtle in the Tree, Concerning the Fariyaq, What Manner of Creature Might He Be على نسقين: طبعة من أربع مجلدات باللغتين العربية والانجليزية بغلاف صلب، وطبعة منفصلة باللغة الإنجليزية ذات مجلدين وبغلاف صلب. إن ترجمة دافيس البارعة لنثر الشدياق المهيب، الذي اعتبر حيناً لا يمكن ترجمته بالكامل تقريباً، تتيح لنا توفير هذا العمل الأدبي الذي يمكن أن يقال أنه الأكثر أهمية من بين كل النثر العربي في القرن التاسع عشر لغاية الآن لمدى واسع من القراء الجدد. لقد اعتبر الشدياق مطولاً شخصية رائدة، إن لم تكن غامضة بعض الشيء، فيما أصبح يعرف بــ "نهضة العرب" في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن سيرته الذاتية وحدها تقدم دراسة مبهرة للفترة التي عاش ...

العقل والجسد في الصف

عنوان المقالة:

الأدوات التعليمية لاستكشاف الثنوية الديكارتيه للعقل والجسد في الصف: المحاكمات الفلسفية وأوهام علم الأعصاب

ملخص:

مناقشة أصولية في مساقي علم الأعصاب وعلم النفس لمرحلة البكالوريوس متدنية المستوى. وبحسب ديكارت، عقلنا المفكر، او res cogitans منفصل عن الجسد مادة فيزيائية او المادة res extensa. ونظراً لأن انتقال المثيرات الحسية من الجسد إلى العقل هو قدرة جسمانية نشترك فيها مع الحيوانات، فيمكن الخلط فيها والتضليل واللايقين (مثلاً الحواس الجسمانية تدل على أن الثلج والماء هما مادتان مختلفتان). وبالتالي، ينشأ يقين حقيقي من داخل العقل وقدرته على الشك في المثيرات المادية. ونظراً لأن هذا العقل الشاك هو شيء مفكر والذي يتميز عن المثيرات البدنية، فيتم التوصل للحقيقة واليقين من خلال العقل الشاك أو يقين ذاته باعتبار أنها تفكر: "أنا أفكر، إذاً أنا موجود" عبارة ديكارت المشهورة. ومع ذلك، ف يالقرن الأخير من الفلسفة الغربية، مع دراسات الجهاز العصبي، ومع التقدم الحديث في علم الأعصاب، فإن المسارات الممكنة لاستكشاف فهم الطلاب للابستمولوجيا وتأثير ثنوية الجسد-العقل الديكارتية قد اتسعت. تستكشف هذه المقالة هذا التوسع أكثر، من خلال توضيح الممارسات والأدوات التعليمية التي يمكن للمدرسين استخدامها لتعزيز فهم الطلاب السيكولوجي للابستمولوجيا الثنوية الديكارتية، من أجل التفكير بشكل نقدي أكبر بشأن افتراضاتها الضمنية وتأثيرها على التعلم. ويتم ذلك بطريقتين: أولاً، من خلال تزويد المدرسين بمنظور فلسفي بديل للتفكير الثنوي: كلية العقل-الجسد التي هي نقيض فرضية الثنائيات المفترضة للابستمولوجيا الثنوية. ثانياً، أنها تستكمل هذا الجدل الفلسفي بمكون عملي: توهمات العقل-الجسد البسيطة التي يمكن للمدرسين استخدامها لإثبات الابستمولوجيات المعاكسة للطلاب. ومن خلال الجمع بين هذه المجادلات الفلسفية وعلم الأعصاب القصيرة فإنها تعمل كأداة تعليمية لفتح فضاءات مفاهيمية جديدة يمكن للتعلم أن يحدث في نطاقها [2025، KWQD]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: KWQD

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة