فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

العقل والجسد في الصف

عنوان المقالة:

الأدوات التعليمية لاستكشاف الثنوية الديكارتيه للعقل والجسد في الصف: المحاكمات الفلسفية وأوهام علم الأعصاب

ملخص:

مناقشة أصولية في مساقي علم الأعصاب وعلم النفس لمرحلة البكالوريوس متدنية المستوى. وبحسب ديكارت، عقلنا المفكر، او res cogitans منفصل عن الجسد مادة فيزيائية او المادة res extensa. ونظراً لأن انتقال المثيرات الحسية من الجسد إلى العقل هو قدرة جسمانية نشترك فيها مع الحيوانات، فيمكن الخلط فيها والتضليل واللايقين (مثلاً الحواس الجسمانية تدل على أن الثلج والماء هما مادتان مختلفتان). وبالتالي، ينشأ يقين حقيقي من داخل العقل وقدرته على الشك في المثيرات المادية. ونظراً لأن هذا العقل الشاك هو شيء مفكر والذي يتميز عن المثيرات البدنية، فيتم التوصل للحقيقة واليقين من خلال العقل الشاك أو يقين ذاته باعتبار أنها تفكر: "أنا أفكر، إذاً أنا موجود" عبارة ديكارت المشهورة. ومع ذلك، ف يالقرن الأخير من الفلسفة الغربية، مع دراسات الجهاز العصبي، ومع التقدم الحديث في علم الأعصاب، فإن المسارات الممكنة لاستكشاف فهم الطلاب للابستمولوجيا وتأثير ثنوية الجسد-العقل الديكارتية قد اتسعت. تستكشف هذه المقالة هذا التوسع أكثر، من خلال توضيح الممارسات والأدوات التعليمية التي يمكن للمدرسين استخدامها لتعزيز فهم الطلاب السيكولوجي للابستمولوجيا الثنوية الديكارتية، من أجل التفكير بشكل نقدي أكبر بشأن افتراضاتها الضمنية وتأثيرها على التعلم. ويتم ذلك بطريقتين: أولاً، من خلال تزويد المدرسين بمنظور فلسفي بديل للتفكير الثنوي: كلية العقل-الجسد التي هي نقيض فرضية الثنائيات المفترضة للابستمولوجيا الثنوية. ثانياً، أنها تستكمل هذا الجدل الفلسفي بمكون عملي: توهمات العقل-الجسد البسيطة التي يمكن للمدرسين استخدامها لإثبات الابستمولوجيات المعاكسة للطلاب. ومن خلال الجمع بين هذه المجادلات الفلسفية وعلم الأعصاب القصيرة فإنها تعمل كأداة تعليمية لفتح فضاءات مفاهيمية جديدة يمكن للتعلم أن يحدث في نطاقها [2025، KWQD]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: KWQD

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة