عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

العقل والجسد في الصف

عنوان المقالة:

الأدوات التعليمية لاستكشاف الثنوية الديكارتيه للعقل والجسد في الصف: المحاكمات الفلسفية وأوهام علم الأعصاب

ملخص:

مناقشة أصولية في مساقي علم الأعصاب وعلم النفس لمرحلة البكالوريوس متدنية المستوى. وبحسب ديكارت، عقلنا المفكر، او res cogitans منفصل عن الجسد مادة فيزيائية او المادة res extensa. ونظراً لأن انتقال المثيرات الحسية من الجسد إلى العقل هو قدرة جسمانية نشترك فيها مع الحيوانات، فيمكن الخلط فيها والتضليل واللايقين (مثلاً الحواس الجسمانية تدل على أن الثلج والماء هما مادتان مختلفتان). وبالتالي، ينشأ يقين حقيقي من داخل العقل وقدرته على الشك في المثيرات المادية. ونظراً لأن هذا العقل الشاك هو شيء مفكر والذي يتميز عن المثيرات البدنية، فيتم التوصل للحقيقة واليقين من خلال العقل الشاك أو يقين ذاته باعتبار أنها تفكر: "أنا أفكر، إذاً أنا موجود" عبارة ديكارت المشهورة. ومع ذلك، ف يالقرن الأخير من الفلسفة الغربية، مع دراسات الجهاز العصبي، ومع التقدم الحديث في علم الأعصاب، فإن المسارات الممكنة لاستكشاف فهم الطلاب للابستمولوجيا وتأثير ثنوية الجسد-العقل الديكارتية قد اتسعت. تستكشف هذه المقالة هذا التوسع أكثر، من خلال توضيح الممارسات والأدوات التعليمية التي يمكن للمدرسين استخدامها لتعزيز فهم الطلاب السيكولوجي للابستمولوجيا الثنوية الديكارتية، من أجل التفكير بشكل نقدي أكبر بشأن افتراضاتها الضمنية وتأثيرها على التعلم. ويتم ذلك بطريقتين: أولاً، من خلال تزويد المدرسين بمنظور فلسفي بديل للتفكير الثنوي: كلية العقل-الجسد التي هي نقيض فرضية الثنائيات المفترضة للابستمولوجيا الثنوية. ثانياً، أنها تستكمل هذا الجدل الفلسفي بمكون عملي: توهمات العقل-الجسد البسيطة التي يمكن للمدرسين استخدامها لإثبات الابستمولوجيات المعاكسة للطلاب. ومن خلال الجمع بين هذه المجادلات الفلسفية وعلم الأعصاب القصيرة فإنها تعمل كأداة تعليمية لفتح فضاءات مفاهيمية جديدة يمكن للتعلم أن يحدث في نطاقها [2025، KWQD]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: KWQD

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة