المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اندونيسيا

فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

المدينة الابداعية

عنوان المقالة: معوقات المدينة الابداعية ملخص: تقدم مدينة باندونغ الأندونيسية نفسها كــ "مدينة ابداعية ناشئة". وهذا يثير السؤال حول الكيفية التي يمكن بها تحقيق وجود المدينة الابداعية "الناشئة": متى وكيف تتحقق المدينة الابداعية؟ إن تكوين المدينة الابداعية يخلق معوقات-استعارة للمصطلح من تسينغ. وهذه المعوقات تتجلى بطريقتين: أولاً، من خلال غموضها الانطولوجي (ما هي المدينة الابداعية؟)، مولد يقارن بين "المدينة الابداعية" (الفهم العام للمصطلح) بــ (مدينة الابداع) ذات الحرف الأصغر (الأكثر تجذراً وخضوعاً للمصطلح). وثانياً، من خلال الاختلاف السياسي (المدينة الابداعية: كيف ولمن؟) والذي يثيره بيك وتيودور من خلال فكرة "السياسة المتسرعة"، في الحوار مع فكرة "السياسة البطيئة". ومع ذلك، بدلاً من من أن تكون هذه المقالة نهائية، فإنها تجادل أن "المعوقات" يمكن أن تعيد تسييس المدينة الابداعية من خلال تحدي عدم التسييس الذي حدث من خلال عملية تشكلها [2022، BEAN] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BEAN مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

تطوير الكفاية

عنوان المقالة: الكفاية وأهداف الكفاية تطوير الكفاية في تعليم اللغة اليابانية في المدارس الثانوية الإندونيسية ملخص: إن فكرة "المنهاج القائم على الكفاية" قد جرى استقدامها للتعليم الثانوي الإندونيسي عام 2004، ففي هذا المنهاج تعرف "الكفاية" بأنها "القدرات لمواجهة والتعامل مع التغيرات، والتعقيدات واللايقين في العالم"، ومن المتوقع أن يكون تعلمي اللغة اليابانية وسيلة لتطوير كفايات الطلاب. لم تنتشر الفكرة بين المدرسين أولاً، ولكن بفضل نظام تدريب المعلمين الجديد وأساليب التدريس الحديثة من قبل الحكومة، مثل "بايكيم" "PAIKEM" و"المدخل العلمي" أصبح معظم المدرسين يفهمون الفكرة الآن. إن أعداد التقارير من المدرسين في شكل أبحاث عملية أو دراسات تتعلق بالدروس في تزايد كذلك. إن فكرة تعليم اللغة اليابانية لتطوير الكفايات لا توجد في اندونيسيا فقط، فالتعاون أو التشابك بين البلدان والأقاليم مهم من أجل مزيد من التطور [2017، FYLC] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: FYLC مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة