المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف لغة-الإشارة

القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

لغة الإشارة التشيكية

عنوان المقالة: حول ألفاظ الاستفهام في لغة الإشارة التشيكية ملخص تبحث هذه الورقة في أسئلة المحتوى والنموذج الشمولي لألفاظ الاستفهام في لغة الإشارة التشيكية (cezky znakovy jazyk-CZJ). وفي حين أن هذا الموضوع قد جرى بحثه بالنسبة لعدد معين من لغات الإشارة الأخرى، فإن الدراسة الشاملة للغة الإشارة التشيكية لا تزال غائبة. إن هدفنا هو سد هذه الثغرة. وفي غياب جسم ممثل للغة الإشارة التشيكية، فسنستخدم بيانات من قاعدة البيانات القاموسية الإلكترونية الأوسسع (ديكتيو)، التي طورت في جامعة ماساريك في برنو. ونقدم وصفاً أساسياً للاستراتيجيات الاستجوابية في لغة الإشارة التشيكية بالنسبة لأسئلة المحتوى. وبذلك، نقوم بموضعة اللغة ضمن طوبولوجيا استجوابات لغة الإشارة: حيث نصنف لغة الإشارة التشيكية باعتبارها لغة ذات نموذج شمولي غني بالألفاظ الاستفهامية ونحدد الموقف النحوي الأساسي للألفاظ الاستفهامية كنهاية للجملة. وفضلاً عن ذلك، نبرز ثلاثة أنماط صرفية للألفاظ الاستفهامية في لغة الإشارة التشيكية: البسيط، المركب، والمشتق [2025، JZKE] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: JZKE مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

اختبار تقييم لغة الإشارة

عنوان المقالة: التحديات والحلول في تعديل الاختبار: مقارنة التجارب الدولية مع اختبار انتاج لغة الإشارة البريطانية (المهارات السردية) ملخص: إن أدوات تقييم لغة الإشارة مهمة بالنسبة للمهنيين الذين يعملون مع أطفال DHH لقياس تطور لغة الإشارة وكفايتها. إن تعديل أي اختبار قد يكون أحد الحلول عند البدء بالتقييم في مجمع لغة الإشارة، إذ يدب أن تلتزم عملية التعديل بمبادئ واجراءات رئيسة. نقدم مبادئ تعديل الاختبار ونبرز التحديات التي واجهتنا في تعديل اختبار انتاج لغة الإشارة البريطانية (هيرمان، غروف، هولمز، موغان، ساذرلاند آند وول، 2004) إلى لغة الإشارة الألمانية ولغة الإشارة الأمريكية. تضمنت التحديات القرارات التي تتعلق بالعينة الطبيعية، واستخدام الاصطلاحات، والاختلافات في بروتوكلات تصحيح العلامات لتلائم كل لغة. وتم وصف الخطوات المتخذى خلال عملية تعديل الاختبار، إلى جانب مقارنة التوازيات والاختلافات. ونخلص إلى أن تعديل الاختبار هو وسيلة فعالة لتطوير أدوات عملية لتقييم لغة الإشارة وتساهم في تحسين الفهم لتطور لغة الإشارة. معالم المقالة: المقدمة مبادئ تعديل الاختبار وصف الاختبار الأصلي بنية عملية تعديل...

تعليم الصم

عنوان المقالة: الأطفال الصم "كدارسين للغة الإنجليزية": الدور اللغوي النفسي في تعليم الصم ملخص: الهدف من هذه المراجعة للأدبيات هو تقديم آراء تدعم التصورات المفاهيمية للأطفال الصم "كدارسين للغة الانجليزية" لاستكشاف الدلالات التعليمية لمثل تلك التصورات المفاهيمية، واقتراح اتجاهات الاستقصاء مستقبلاً. تم استكشاف ثلاثة طرق لتأويل وسم "دارس اللغة الانجليزية" بعلاقته بالأطفال الصم: (1) كما يطبق على الأطفال الصم ممن لغتهم الأم هي لغة الإشارة الأمريكية (2) كما يطبق على الأطفال الصم ممن والديهم يتكلمون لغة أخرى غير الانجليزية. (3) كما يطبق على الأطفال الصم ممن لديهم وصولاً محدوداً للغة الانجليزية المنطوقة المستخدمة من قبل والديهم. إن الأبحاث الحديثة من حقول اللغويات وعلم الأعصاب حول تأثير الحرمان اللغوي تم تقديمها وصياغتها مفاهيمياً ضمن اطار نشير إليه بالدور اللغوي النفسي في تعليم الصم. لقد تم استكشاف دلالات تطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال الصم ذوي الإشارة، وبشكل خاص حول البناء النظري "الذي يربط بين" الكفاءة في لغة الاشارة ومعرفة القراءة والكتابة ...

الأطفال الصم وثقيلي السمع

عنوان المقالة: التطور اللغوي والأطفال الصم وثقيلي السمع ملخص: تستكشف هذه المقالة أدبيات الأبحاث المتوافرة حول التطور اللغوي والتدخلات اللغوية بين الأطفال الصم وثقيلي السمع. تم تقسيم الأدبيات إلى فئتين واسعتين: الأبحاث حول اللغات الطبيعية (تحديداً لغة الإشارة الأمريكية واللغة المنطوقة)، والأبحاث حول أنظمة الاتصال (وتحديداً تكرارات الانجليزية المرمزة بالإشارة والكلام المسترسل). وتم تلخيص هذه المجموعات من الأدبيات، مع الاهتمام بشكل خاص لأبحاث التدخل والأبحاث التي تستشكف تأثيرات المهارات اللغوية على تطور أبجديات القراءة والكتابة. تشير النتائج أن هنالك قاعدة بحثية أقوى بشكل عام حول اللغات الطبيعية مقارنة بأنظمة الاتصال، مع أن المزيد من الدراسات في كلتا الفئتين تعتبر ضرورية. وبالإضافة إلى ذلك، هنالك دراسات تدخلية قليلة جداً وحتى دراسات أقل والتي تهدف إلى للتدخل في اللغة بهدف واضح وهو التأثير على أبجديات القراءة والكتابة، وبالتالي فإننا نعرف القليل حول ما إذا كان للتدخلات التي تهدف إلى دعم التطور اللغوي تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على أبجديات القراءة والكتابة وكيف تؤثر عليها ضمن هذه الشريحة....

تعليم الصم

عنوان المقالة: تقنيات واستراتيجيات التدخل التعليمي الذي يستهدف الأطفال والشباب ذوي مشكلات السمع والصمم ملخص: الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على الأساليب والاستراتيجيات التي تسمح لنا تعليم الطلاب الصم بشكل فعال. ومن أجل تلك الغاية، سعينا لمعرفة المواد والموارد من خلال الاستماع للمدرسين وآرائهم واقتراحاتهم من خلال مقابلات شبه منظمة وكلذلك الملاحظات الصفية في دورات تدريسية مختلفة وتحليل الوثائق الرسمية التي تعتبر وثيقة الصلة بالدراسة وتحديداً التخطيط. وكمكمل للبحث، تم التعرف على الاحتياجات التدريبية للمدرسين الذين تمت مقابلتهم في مجال التربية الخاصة الذي يدرسون فيه مع الطلاب الصم.هذه الدراسة ذات طبيعة نوعية حيث اختيرت لدراسة الحالة الخاصة لمجموعة مرجعية في شمال البرتغال. ومن المعلومات التي تم جمعها يمكننا استنتاج أن المنهجية تتمركز على التدريس ثنائي اللغة باستخدام كافة أشكال الاتصال بشكل متساو من ضمنها قراءة الشفتين، التعبير الجسدي، وحرف الهجاء الايمائية. بدورها الاستراتيجيات المستخدمة ركزت على المواردالبصرية وثنائية اللغة التي بناها المدرسون خاصة الوسائط المتعددة والتفاعلية  [2023، D...

لغة الإشارة

عنوان المقالة: تصورات الناس "ذوي السمع" حول تعلم لغة الإشارة في زيمبابوي ملخص: باستخدام المقابلات المعمقة، والملاحظات، وتحليل الوثائق، تستكشف الدراسة تصورات أناس ذوي سمع تم اختيارهم بشكل عشوائي من شوارع حاضرة هراري حول استخدام لغات الإشارة كأسلوب اتصال وتعليم للناس ذوي صعوبات السمع في زيمبابوي. تم تحليل البيانات باستخدام مناهج التعرف على المحاور. لغات الإشارة هي اللغات التي تستخدم الاتصال اليدوي لنقل المعنى. في زيمبابوي، لم يكن للغات الإشارة مكانة قانونية حتى حتى آذار عام 2013. إن التقبل الحالي للغة الإشارة كواحدة من اللغات الست عشرة في دستور عام 2013 ساهم في ظهور هذه الدراسة بهدف استغلال النتائج في أفضل الممارسات حول قضايا لغة الإشارة. كشفت الدراسة عن أن الأناس ذوي المسع اعتبروا لغة الإشارة كإيماءات و/أو كلام باليد، ولم يعتبروا كلغة. لقد اعتبروها كإشارات يتشارك بها ذوي ضعف السمع وأشاروا إلى أن تعلمها بلا فائدة إلا إذا أراد أحدهم العمل مع الناس الصم. لقد تم وصف سلوك الناس ذوي ضعف السمع باعتباره يساهم في الاتجاهات السلبية نحو تعلم لغة الإشارة. لقد تضمنت التحديات الملاحظة قلة م...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة