المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2016

سياسات تعويض العاملين

عنوان المقالة: التوفيق بين زيادات الأجور والتملك النفسي: منظور سلسلة القيمة على تعويضات العاملين غالياً يعطي أصحاب العمل العاملين زيادة عامة على الأجر التي لا تكون مرتبطة بالأداء الفردي. ويمكن أن تكون زيادات الأجور هذه إما علاوة ثابتة على الأجر بلا شروط مثل تعديلات تكلفة المعيشة أو تكون مرتبطة بمستويات الأداء على مستوى الشركة ذات المخاطرة (مثل تشارك الأرباح). استخدمنا تجربتين واستطلاع لدراسة الكيفية التي تؤثر بها وظائف العاملين في سلسلة القيمة للشركة على تملكهم النفسي للشركة وتفضيلاتهم اللاحقة لأنواع مختلفة من زيادات الأجور. وجدنا أدلة متسقة مع النظرية أن العاملين يظهرون مستويات مرتفعة من التملك النفسي لمنظمتهم عند اضافتهم قيمة لمنتجات وخدمات شركتهم مباشرة (أي، يكونون عمال أساسيين ينتجون منتجات وخدمات) وليس بشكل غبر مباشر (أي يكونون عمال مساندين مثل عمال النظافة والحرس) وهذا بدوره يزيد من أدائهم من أجل الزيادة في الأجر القائمة على تشارك الأرباح بالنسبة لزيادة الأجر غير المشروطة. ناقشنا دلالات تبني منظور سلسلة القيمة عند تصميم رزمة تعويض العاملين   [2026، LJZR] بيانات المقالة:LJZR...

استيعاب النثر سماعياً

عنوان المقالة: تأثير المقطع الصوتي المفقود على استيعاب النثر سماعياً ملخص: عند بحث المشاركين عن الحرف المستهدف أثناء القراءة للاستيعاب، فإنهم يفقدون أمثلة أكثر إذا كان الحرف المستهدف متضمناً في كلمات وظيفية متكررة مما إذا كان متضمناً في كلمات ذات مضمون أقل تكراراً. هذه الظاهر التي تسمى أثر "الحرف المفقود" اعتبرت نافذة إلى المبكانزمات المعرفية التي تنطوي عليها المعالجة البصرية للغة المكتوبة. وفي الدراسة الحالية، قرأت مجموعة من المشاركين نصين اثنين للاستيعاب مع البحث عن حرف مستهدف، ومجموعة أخرى استمعت لسرد نفس النصين مع الاستماع للمقطع الصوتي المقابل للحرف المستهدف. تأثير الحرف المفقود البين تكرر وامتد لتأثير المقطع الصوتي المفقود. كانت العلاقات الارتباطية القائمة على المفردة item بين مهمتي القراءة والاستماع مرتفعة، الأمر الذي يقودنا لاستنتاج أن كلتا المهتمين تنطوي على عمليات معرفية مشتركة بين القراءة والسماع وأن كلتا العمليتين متجذرتين في توزيع الانتباه المحرَّك لغوياً ونفسياً  [2016، CVHW] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CVHW مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المرض النفسي

عنوان المقالة: المرض النفسي والعزو للداخل ملخص: هل يقوم المرضى النفسانيين بعمل أحكام أخلاقية لكنهم يفتقرون للدافعية؟ أم أن أحكام المرضى النفسانيين ليست أخلاقية بشكل حقيقي؟ يبدو أن طرفي النقاش على حد سواء يفترض معايير العزو الخارجي أو العزو الداخلي بالنسبة لوجود الحكم الأخلاقي. ومع ذلك، إذا كان الحكم الأخلاقي من نوع طبيعي، يمكننا التوصل إلى معيار للحكم الأخلاقي حيادي بالنسبة للنظريات. يشير المعيار الطبائعي NATURALISTIC الريادي إلى أن لدى المرضى النفسانيين ملكة فاسدة على الحكم الأخلاقي؛ وهذه الملكة لا هي موجودة بالكامل ولا هي غائبة بالكامل. وبالتالي، فالمرضى النفسانيين ليسوا أمثلة ضدية للعزو الداخلي. وبالرغم من ذلك فإن العزو الداخلي إشكالي امبريقياً بسبب عدم قدرته على تفسير العجز الأخلاقي للمرضى النفسانيين  [2016، QHMZ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: QHMZ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

تقنيات الاتصال والمعلومات

عنوان المقالة: تدريس الجغرافيا باستخدام تقنيات الاتصال والمعلومات تدريس الجغرافيا حافل بمجموعة من أدوات تقنيات الاتصال والمعلومات، التي لاحقاً تطورت إلى القدرة البصرية غير المسبوقة للحواسيب الحديثة. تشمل الأمثلة على تلك الأدوات جوجل ايرث، ومجموعة مختارة من محركات البحث المتخصصة والقابلة للتشكيل، والبرمجيات التي تسمح بعمل كلمات متقاطعة، وحتى أكثر من ذلك، عمل مجلة (سواء على الانترنت أو في شكل ورقي) مع إشارة مرجعية لمختلف البلدان والأماكن وغيرها كثير. يتبدى أن هذا يحدث في اللحظة المناسبة تماماً. إن اكتساب المهارات الأساسية المرتبطة بالجغرافيا يبدو أنه متخلف قليلاً، ليس أقلها ليس بسبب أن الجوانب الأخرى من المساعي البشرية المرتبطة بالمكان لها ثقلها في المنهاج المدرسي، بحيث طغت عليه. كيف أمكن حدوث ذلك في عصر ازدهار الأجهزة النقالة القائمة على جي بي اس GPS؟ إن المدخل التعليمي الذي نقدمه هنا يركز على: أ- تحفيز الطلاب على تعلم الجغرافيا باستخدام طريقة تدريس بديلة وأكثر إثارة ب- تأقلم الطلاب مع مهارات تقنيات الاتصال والمعلومات الأساسية ج- أن نبين لهم الحواسيب والأجهزة النقالة يمكن أن تكون أجهزة ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة