الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

تقنيات الاتصال والمعلومات

عنوان المقالة:

تدريس الجغرافيا باستخدام تقنيات الاتصال والمعلومات

تدريس الجغرافيا حافل بمجموعة من أدوات تقنيات الاتصال والمعلومات، التي لاحقاً تطورت إلى القدرة البصرية غير المسبوقة للحواسيب الحديثة. تشمل الأمثلة على تلك الأدوات جوجل ايرث، ومجموعة مختارة من محركات البحث المتخصصة والقابلة للتشكيل، والبرمجيات التي تسمح بعمل كلمات متقاطعة، وحتى أكثر من ذلك، عمل مجلة (سواء على الانترنت أو في شكل ورقي) مع إشارة مرجعية لمختلف البلدان والأماكن وغيرها كثير. يتبدى أن هذا يحدث في اللحظة المناسبة تماماً. إن اكتساب المهارات الأساسية المرتبطة بالجغرافيا يبدو أنه متخلف قليلاً، ليس أقلها ليس بسبب أن الجوانب الأخرى من المساعي البشرية المرتبطة بالمكان لها ثقلها في المنهاج المدرسي، بحيث طغت عليه. كيف أمكن حدوث ذلك في عصر ازدهار الأجهزة النقالة القائمة على جي بي اس GPS؟ إن المدخل التعليمي الذي نقدمه هنا يركز على: أ- تحفيز الطلاب على تعلم الجغرافيا باستخدام طريقة تدريس بديلة وأكثر إثارة ب- تأقلم الطلاب مع مهارات تقنيات الاتصال والمعلومات الأساسية ج- أن نبين لهم الحواسيب والأجهزة النقالة يمكن أن تكون أجهزة للتعلم وأدوات اتصال على حد سواء. كان المشاركون في هذه التجربة التعليمية 23 طالب في المرحلة الأساسية أعمارهم ما بين 11 و12 سنة يدرسون في مدرسة أساسية متوسطة في ضواحي مدينة كبيرة. تم استخدام مختبر حاسوب يحتوي على أجهزة حاسوب شخصي قديمة. بالإضافة إلى ذلك، حدث بعض التدريس في الصف، باستخدام بروجيكتور وجهاز نقال من أجل العرض. كان بعض الطلاب متحمسين جداً بحيث استمر عملهم في البيت، سواء لوحدهم أو في أزواج. وفي نهاية التجربة، اكتسب معظم المشاركين مهارات استخدام رزم تقنيات الاتصال والمعلومات المستخدمة، مع تحسن كبير في كفايتهم العامة في تقنيات الاتصال والمعلومات. تبين التجربة أن بالإمكان استخدام الحواسيب بشكل بناء في المدرسة لتحفيز تدريس الجغرافيا وتعلمها، بالإضافة إلى تعزيز مهارات تقنيات الاتصال والمعلومات. كذلك لوحظ أن مهارات الطلاب في التعاون والاتصال التبادلي تعززت بشكل كبير [2016، NBDF]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة