الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

تقنيات الاتصال والمعلومات

عنوان المقالة:

تدريس الجغرافيا باستخدام تقنيات الاتصال والمعلومات

تدريس الجغرافيا حافل بمجموعة من أدوات تقنيات الاتصال والمعلومات، التي لاحقاً تطورت إلى القدرة البصرية غير المسبوقة للحواسيب الحديثة. تشمل الأمثلة على تلك الأدوات جوجل ايرث، ومجموعة مختارة من محركات البحث المتخصصة والقابلة للتشكيل، والبرمجيات التي تسمح بعمل كلمات متقاطعة، وحتى أكثر من ذلك، عمل مجلة (سواء على الانترنت أو في شكل ورقي) مع إشارة مرجعية لمختلف البلدان والأماكن وغيرها كثير. يتبدى أن هذا يحدث في اللحظة المناسبة تماماً. إن اكتساب المهارات الأساسية المرتبطة بالجغرافيا يبدو أنه متخلف قليلاً، ليس أقلها ليس بسبب أن الجوانب الأخرى من المساعي البشرية المرتبطة بالمكان لها ثقلها في المنهاج المدرسي، بحيث طغت عليه. كيف أمكن حدوث ذلك في عصر ازدهار الأجهزة النقالة القائمة على جي بي اس GPS؟ إن المدخل التعليمي الذي نقدمه هنا يركز على: أ- تحفيز الطلاب على تعلم الجغرافيا باستخدام طريقة تدريس بديلة وأكثر إثارة ب- تأقلم الطلاب مع مهارات تقنيات الاتصال والمعلومات الأساسية ج- أن نبين لهم الحواسيب والأجهزة النقالة يمكن أن تكون أجهزة للتعلم وأدوات اتصال على حد سواء. كان المشاركون في هذه التجربة التعليمية 23 طالب في المرحلة الأساسية أعمارهم ما بين 11 و12 سنة يدرسون في مدرسة أساسية متوسطة في ضواحي مدينة كبيرة. تم استخدام مختبر حاسوب يحتوي على أجهزة حاسوب شخصي قديمة. بالإضافة إلى ذلك، حدث بعض التدريس في الصف، باستخدام بروجيكتور وجهاز نقال من أجل العرض. كان بعض الطلاب متحمسين جداً بحيث استمر عملهم في البيت، سواء لوحدهم أو في أزواج. وفي نهاية التجربة، اكتسب معظم المشاركين مهارات استخدام رزم تقنيات الاتصال والمعلومات المستخدمة، مع تحسن كبير في كفايتهم العامة في تقنيات الاتصال والمعلومات. تبين التجربة أن بالإمكان استخدام الحواسيب بشكل بناء في المدرسة لتحفيز تدريس الجغرافيا وتعلمها، بالإضافة إلى تعزيز مهارات تقنيات الاتصال والمعلومات. كذلك لوحظ أن مهارات الطلاب في التعاون والاتصال التبادلي تعززت بشكل كبير [2016، NBDF]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة