الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

لغة الإشارة

عنوان المقالة:

تصورات الناس "ذوي السمع" حول تعلم لغة الإشارة في زيمبابوي

ملخص:

باستخدام المقابلات المعمقة، والملاحظات، وتحليل الوثائق، تستكشف الدراسة تصورات أناس ذوي سمع تم اختيارهم بشكل عشوائي من شوارع حاضرة هراري حول استخدام لغات الإشارة كأسلوب اتصال وتعليم للناس ذوي صعوبات السمع في زيمبابوي. تم تحليل البيانات باستخدام مناهج التعرف على المحاور. لغات الإشارة هي اللغات التي تستخدم الاتصال اليدوي لنقل المعنى. في زيمبابوي، لم يكن للغات الإشارة مكانة قانونية حتى حتى آذار عام 2013. إن التقبل الحالي للغة الإشارة كواحدة من اللغات الست عشرة في دستور عام 2013 ساهم في ظهور هذه الدراسة بهدف استغلال النتائج في أفضل الممارسات حول قضايا لغة الإشارة. كشفت الدراسة عن أن الأناس ذوي المسع اعتبروا لغة الإشارة كإيماءات و/أو كلام باليد، ولم يعتبروا كلغة. لقد اعتبروها كإشارات يتشارك بها ذوي ضعف السمع وأشاروا إلى أن تعلمها بلا فائدة إلا إذا أراد أحدهم العمل مع الناس الصم. لقد تم وصف سلوك الناس ذوي ضعف السمع باعتباره يساهم في الاتجاهات السلبية نحو تعلم لغة الإشارة. لقد تضمنت التحديات الملاحظة قلة مدرسي لغة الإشارة الماهرين، والاتجاهات السلبية وغيرها الكثير. وباستخدام الإطار التشاركي، تهدف الدراسة إلى وضع زيمبابوي بين المنافسين العالميين في تعليم الصم[2022، LNXD]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: LNXD

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة