المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التطوير-المهني

الطلبة الموهوبين في الصفوف العادية

عنوان المقالة: العوامل التي تعزز أو تثبط تدريس الطلبة الموهوبين في الصفوف العادية: نتائج من برنامج التطوير المهني لمدرسي الكيمياء ملخص: تهدف الدراسة الحالية لتحسين فهم العوامل التي تعزز أو تثبط مدرسي الكيمياء عن تدريس الطلاب الموهوبين في حصة الكيمياء العادية، وبالإضافة إلى ذلك، تقدم أدلة للطرق الي يتصور بها المدرسون مساق التطوير المهني الذي يتعامل مع الطالب الموهوب في حصة العلوم التي تختلط فيها القدرات. تم جمع 84 سرد مصور من 14 مدرس كيمياء شاركوا في الدورة حول تدريس الطلاب الموهوبين في الصف العادي (41 عامل تعزيز، 43 عامل تثبيط). أثار المدرسون العوامل التي تتعلق بتدريس الكيمياء تحديداً وكذلك الممارسات العامة. طُلب من المدرسين "أخذ صورة" (تحديداً، لجسم أو شخص خارجي)؛ اعتبروا أن أكثر العوامل هي عوامل داخلية التي تعتمد عليهم أنفسهم وبالتالي استنتجوا أن لها القدرة في التأثير عليهم. يمكن تناول العوامل الداخلية في مساق الدكتوراه، ومع ذلك، العوامل الخارجية ينبغي التعامل معها من قبل مدير المدرسة وإدارة المنطقة التعليمية [2025، LSNT] بيانات المقالة: مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئي...

التعليم المستمر في الهندسة

عنوان المقالة: التعليم المستمر في الهندسة: مهمة جديدة للجامعات في الدانمارك ملخص: الكفاية في الهندسة هو معيار تنافسي هام في المجتمع المعرفي، خاصة في أي صناعة تخضع لعمليات ابتكار سريعة جداً. إن المنتجات وعمليات الانتاج الحديثة هي قائمة على المعرفة، وعلينا أن نركز على أهمية الموارد البشرية باعتبارها أحد الأصول الهامة للتطور الصناعي من أجل أن نتقدم خطوة للأمام بالنسبة للمنافسين. بالتالي، فإن النمو المهني الهندسي المستمر (CPD) للعاملين الهندسيين مهم جداً. في الدانمارك لم تكن توجد هناك تقاليد راسخة بالنسبة للجامعات لكي تكون فاعلة في التعليم المستمر. كذلك، في عام 2001، أسست وزارة التعليم الدانماركية ومولت مجموعة مراكز لتطوير الكفايات في ست جامعات. أحد هذه المراكز هو مركز ELITE (إعادة التدريب في الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات) في جامعة البورغ، البورغ. ويبحث مركز ELITE (إعادة التدريب في الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات) في النمو المهني الهندسي المستمر CPD وتقدم المقالة بعض الأفكار خلف هذا البحث. كذلك تم تقديم ومناقشة نتائج البحث المتعلقة بنمذجة سياق النمو المهني الهندسي المستمر CPD وتطوير...

دعم البنائية في الصف

عنوان المقالة: فيما وراء التمركز حول التكنولوجيا: دعم البنائية في الصف ملخص: السياق: ونحن في العام 2015 نحن محاطون بأدوات وتقنيات للخلق والعمل، والتفكير والتعلم. ولكن "التعلم" الصفي غالباً يتركز على التعلم عن الأدوات والتكنولوجيا نفسها، وليس التعلم بالتكنولوجيا أو من خلالها. المشكلة: تقدم النظرية البنائية للتعلم طرقاً مفيدة للتفكير في الكيفية التي يمكن بها دمج التكنولوجيا في خدمة التعلم في الصفوف من رياض الأطفال إلى الثاني عشر K-12. ولدعم البنائية في الصف، نحن بحاجة للتركيز على دعم المدرسين الذين بالضرورة يخدمون كوكلاء للابتكارات على مستوى الصف. تستكشف هذه المقالة سؤالاً محورياً: كيف يمكننا دعم المدرسين لإشراكهم في البنائية كطريقة للتفكير الذي يتجاوز النظرة المتمحورة حول التكنولوجيا في الصف. المنهجية: سأتناول هذا العمل من منظور المصمم، مستخدماً عملية دعم المدرسين الذين يعملون مع برنامج سكراتش اللغوي التفاعلي في الصفوف من الروضة حتى الثاني عشر K-12 كمثال محوري. ثم أعتمد على تأملات من 6 سنوات في مشروع ScratchEd، والذي يتضمن مقابلات مع 30 مدرس، وملاحظات من فعاليات تطوير المدرسين...