المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التغيير-التربوي

انتقاد المدرسة

عنوان المقالة: انتقاد المدرسة بين الحين والآخر ملخص: تواجه المدارس في العديد من البلدان مستويات حادة ومتنامية من النقد، مع الكثير من الجدل حول ما إذا كان الأمر يستحق النقد أم لا. إن الكثير من النقد يجسد وجهة النظر أن الأمور كانت على ما يرام خلال سنوات ماضية، عندما لم تكن المدارس فريسة للعديد من العيوب التي يُدعى أنها تظهرها اليوم. إن الإرث من الماضي قد يخفي واقعاً مشوشاً. وفي هذه المقالة، تم مقارنة الانتقادات للتربية من عام 1957 مع الانتقادات المعاصرة. وبعض القضايا بقيت هامة عبر أربعين سنة، بينما ظهرت بضعة قضايا جديدة. لقد ركزت الانتقادات في السنوات الأربعين على هيمنة "التربويين المهنيين"، التقدمية، حركة التكيف مع الحياة، خفوت "روح المنافسة"، قلة الانضباط، قلة التشديد على اللغات الأجنبية الحديثة والكلاسيكية، تجنب العلوم والرياضيات، إهمال الأطفال الموهوبين، قلة تدريب الأطفال على القيم الأخلاقية والروحية، وتدني المعايير الأكاديمية. إن الجدل اليوم يقدم الزعم بتراجع علامات الاختبار، ضعف الأداء في مقارنات التحصيل الدولية، الزيادة الضخمة المفترضة في التمويل بدون أية نتائج...

النماذج التربوية القائمة على الكفاية

عنوان المقالة: ملخص: الانتقال من نموذج تربوي تقليدي إلى نموذج تربوي قائم على الكفاية: الدروس المستفادة من الإداريين ملخص: فحصت هذه الدراسة سبب أن المدارس واملناطق التعليمية انتقلت من النظم التربوية التقليدية إلى النظم التربوية القائمة على الكفاية، والتحديات والفوائد التي وجدتها المدارس، والخصائص اللازمة للقائد من أجل إحداث نقلة في التعليم. استخدمت الدراسة مدخلاص كمياً استرشد بمسح وبحث ارتباطي. المشاركون في هذ الدراسة كانوا 39 اداري من الروضة حتى الصف الثاني عشر عبر الولايات المتحدة. وبناء على نتائج هذه الدراسة، ينبغي أن ينبغي أن يحدث النظار الانتقال في مناطقهم التعليمية ومدارسهم من التعليم التقليدي إلى التعليم القائم على الكفاية لثلاثة أسباب. أولاً وقبل كل شيء، نح نعاني لتلبية احتياجات طلبتنا. وثانياً، تحصيل الطلاب متدني في مدارسنا. وأخيراً، علينا أن نعد طلبتنا من أجل مستقبلهم، وليس المستقبل الذي كنا نستعد له عندما كنا طلاباً [2025، GBMU] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: GBMU مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة