عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

التوحد

عنوان المقالة:

تمييز نفس الوجه في سياقات مختلفة: فحص التمييز في وجه نفس الشخص في النمو الطبيعي والتوحد

ملخص:

تمييز الوجه غير المألوف يتبع مساراً نمائياً ممتداً بشكل خاص، ومن المحتمل أن يكون لانمطياً لدى أطفال التوحد أكثر منه بين الأطفال الذين بلا توحد. مع ذلك، هنالك قلة في الأبحاث التي تدرس القدرة على تمييز نفس الوجه عبر صور متعددة متباينة طبيعياً. في هذه الدراسة، درسنا التمييز ضمن وجه الشخص لدى أطفال توحد وبدون توحد. ففي التجربة الأولى: تم إعطاء أطفال ذوي نمو عادي بعمر 6 و7 سنوات، وبعمر 8، 9 سنوات، وبعمر 10، 11 سنة، وبعمر 12-14 سنة وبالغين 40 صورة فوتوغرافية ذات تدرج رمادي لهويتين ذكوريتين متمايزتين (20 صورة أخذت لكل وجه في أعمار مختلفة، ومن زوايا مختلفة، وفي ظروف إضاءة مختلفة) وطُلب منهم فرزها حسب الهوية. أخطأ الأطفال في الصور التي تعود لنفس الشخص باعتبارها صور لأناس مختلفين، وقاموا بتقسيم كل فرد إلى هويات مدركة عديدة. فالأطفال الأصغر سناً قاموا بتقسيم الصور إلى هويات مدركة أكثر من البالغين وارتكبوا أخطاء في إساءة التعرف (وضع هويتين مختلفتين مع بعضها البعض في نفس المجموعة) أكثر من الأطفال الأكبر سناً والبالغين.
في التجربة الثانية: استخدمنا نفس الإجراء مع 32 طفل قادر من الناحية المعرفية ذوي توحد. أشار الأطفال التوحديون إلى عدد مشابه من الهويات وارتكبوا نفس عدد الأخطاء في إساءة التعرف مثل مجموعة الأطفال العاديين من نفس العمر والقدرة. كشف التحليل الدقيق باستخدام المصفوفات عن فروقات هامشية بين المجموعات في الأداء الكلي. ونقترح أن الأداء المبتسر لدى الأطفال العاديين وأطفال التوحد يمكن أن ينشأ من مشكلات تتعلق باستخلاص المشترك الإدراكي من صور مختلفة لنفس الشخص وبناء تمثيلات مستقرة للهوية الوجهية [2025، GQUS]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: GQUS

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة