الساق على الساق فيما هو الفرياق

عنوان المقالة: الساق على الساق: أو السلحفاة على الشجرة، فيما هو الفرياق، ما نوع المخلوق الذي يبدو عليه، تأليف احمد فارس الشدياق إن إصدار ترجمة هامفري دافيس لكتاب أحمد فارس الشدياق "الساق على الساق فيما هو الفرياق" يجب الاحتفاء بها. أطلقت مطبعة جامعة نيويورك هذا العمل المتوافر حالياً باللغة الإنجليزية تحت عنوان Leg Over Leg, Or, The Turtle in the Tree, Concerning the Fariyaq, What Manner of Creature Might He Be على نسقين: طبعة من أربع مجلدات باللغتين العربية والانجليزية بغلاف صلب، وطبعة منفصلة باللغة الإنجليزية ذات مجلدين وبغلاف صلب. إن ترجمة دافيس البارعة لنثر الشدياق المهيب، الذي اعتبر حيناً لا يمكن ترجمته بالكامل تقريباً، تتيح لنا توفير هذا العمل الأدبي الذي يمكن أن يقال أنه الأكثر أهمية من بين كل النثر العربي في القرن التاسع عشر لغاية الآن لمدى واسع من القراء الجدد. لقد اعتبر الشدياق مطولاً شخصية رائدة، إن لم تكن غامضة بعض الشيء، فيما أصبح يعرف بــ "نهضة العرب" في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن سيرته الذاتية وحدها تقدم دراسة مبهرة للفترة التي عاش ...

التوحد

عنوان المقالة:

تمييز نفس الوجه في سياقات مختلفة: فحص التمييز في وجه نفس الشخص في النمو الطبيعي والتوحد

ملخص:

تمييز الوجه غير المألوف يتبع مساراً نمائياً ممتداً بشكل خاص، ومن المحتمل أن يكون لانمطياً لدى أطفال التوحد أكثر منه بين الأطفال الذين بلا توحد. مع ذلك، هنالك قلة في الأبحاث التي تدرس القدرة على تمييز نفس الوجه عبر صور متعددة متباينة طبيعياً. في هذه الدراسة، درسنا التمييز ضمن وجه الشخص لدى أطفال توحد وبدون توحد. ففي التجربة الأولى: تم إعطاء أطفال ذوي نمو عادي بعمر 6 و7 سنوات، وبعمر 8، 9 سنوات، وبعمر 10، 11 سنة، وبعمر 12-14 سنة وبالغين 40 صورة فوتوغرافية ذات تدرج رمادي لهويتين ذكوريتين متمايزتين (20 صورة أخذت لكل وجه في أعمار مختلفة، ومن زوايا مختلفة، وفي ظروف إضاءة مختلفة) وطُلب منهم فرزها حسب الهوية. أخطأ الأطفال في الصور التي تعود لنفس الشخص باعتبارها صور لأناس مختلفين، وقاموا بتقسيم كل فرد إلى هويات مدركة عديدة. فالأطفال الأصغر سناً قاموا بتقسيم الصور إلى هويات مدركة أكثر من البالغين وارتكبوا أخطاء في إساءة التعرف (وضع هويتين مختلفتين مع بعضها البعض في نفس المجموعة) أكثر من الأطفال الأكبر سناً والبالغين.
في التجربة الثانية: استخدمنا نفس الإجراء مع 32 طفل قادر من الناحية المعرفية ذوي توحد. أشار الأطفال التوحديون إلى عدد مشابه من الهويات وارتكبوا نفس عدد الأخطاء في إساءة التعرف مثل مجموعة الأطفال العاديين من نفس العمر والقدرة. كشف التحليل الدقيق باستخدام المصفوفات عن فروقات هامشية بين المجموعات في الأداء الكلي. ونقترح أن الأداء المبتسر لدى الأطفال العاديين وأطفال التوحد يمكن أن ينشأ من مشكلات تتعلق باستخلاص المشترك الإدراكي من صور مختلفة لنفس الشخص وبناء تمثيلات مستقرة للهوية الوجهية [2025، GQUS]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: GQUS

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة