المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف السمع

الذكاء الاجتماعي لدى الطلاب

عنوان المقالة: الذكاء الاجتماعي لطلاب ذوي إعاقة سمع أو بدونها في المدارس العامة ملخص: على الأطفال انجاز مهمات شخصية بينية وسلوكات لكي يحصلوا على علاقة ملائمة. ولتحقيق هذا الهدف، فإن من المهم تطوير الذكاء الاجتماعي والذي هو قدرة الفرد على فهم مشاعر وأفكار وسلوكات الآخرين والاستجابة لها بشكل ملائم. هدفت هذه الدراسة لمقارنة الذكاء الاجتماعي للطلاب ذوي إعاقة السمع أو بدونهن حيث انت الدراسة وصفية وشارك 122 طالباب من مدارس عام (61 طالب ذوي إعاقة سمع و61 بدون أي إعاقة). تم استخدام مقياس تروموس للذكاء الاجتماعي لجمع البيانات وتحليلها. بينت النتائج أن الذكاء الاجتماعي ومكوناته (معالجة المعلومات الاجتماعية، والمهارات الاجتماعية، والوعي الاجتماعي) كانت أقل لدى الطلاب ذوي إعاقة المسع مما هي لدى أقرانهم من الشريحة العامة. هذه النتائج تجعلنا ننظر أكثر في هذا المجال ووضع خطة وتدخلات ملائمة لتعزيز المهارات المرتبطة بالذكاء الاجتماعي لدى الطلاب الذين لديهم إعاقة سمعية [2025، RBGZ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: RBGZ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الخصائص المعرفية للطلاب الفاقدين للسمع

عنوان المقالة: الخصائص المعرفية للطلاب الفاقدين للسمع كمسار للتدريس المتمايز ملخص: فقدان السمع يمكن أن يخل بالقدرات المعرفية والنمو الأكاديمي للطفل في مجالات مثل القراءة والكتابة والحساب والدراسات الاجتماعية والعلوم. وفي حين أن التدخلات التربوية لتعزيز الأداء المعرفي للطلاب ذوي فقدان السمع تبقى غير يقينية بسبب أن الباحثين تاريخياً لم يتصوروا الخصائص المعرفية لهذه الشريحة. إن الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة الخصائص المعرفية لطلبة المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية ذوي فقدان السمع لتحديد الأنماط النموذجية للمعرفة. تضمن المشاركون أخصائيي تشخيص في منطقة تعليمية مستهدفة ممن استجابوا لاستطلاع حول الخصائص المعرفية للطلاب ذوي فقدان السمع ممن حصلوا على خدمات التربية الخاصة تحت قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقات. استخدمت الدراسة خرائط سمعية لرسم خريطة بصرية لنقاط القوة والضعف للعينة وجعل النتائج سهلة المنال لعامة الممارسين. كشفت نتائج هذه الدراسة أن جميع الطلاب تقريباً في المجتمع الاحصائي كانوا يعملون ضمن المدى تحت المتوسط إلى المتوسط على كافة القدرات المعرفية. وأشارت أنماط الأداء أنه إذا أحرز ...

تحليل رياضي للصوت والسمع

عنوان المقالة: الأذن غير الموسيقية: جورج سيمون اوم والتحليل الرياضي للصوت ملخص: تقدم هذه المقالة تحليلاً مفصلاً للأبحاث السمعية لـ جورج سيمون اوم ما بين عامي 1839 و1844. وبسبب أهميتها في الدراسة اللاحقة لـ هيرمان فون هيلمهولتز للصوت والسمع، هذا العمل نادراً ما يعتبر بحيثياته الذاتية. التقييم الشامل لمقالات اوم، مع ذلك، يمكن أن تثري بشكل كبير فهمنا للتطورات اللاحقة. وبناء على دراسة الكتابات المنشورة لـ اوم، وكذلك المخطوطة غير المنطورة المطولة، تجادل المقالة أن أبحاثه المسعية تشير إلى انزياج نموذجي شامل هام في زمن اللااستقرار المطرد قبل المساهمات المؤثرة لــ هيلمهولتز. وباستخدام اسقاط اوم لأهمية "الأذن اللاموسيقية" المفترضة لديه كإطار مفاهيمي، تصف المقالة انزياحه كنقلة بعيدة عن فهم الصوت بشكل أساسي في سياق موسيقي، وتجاه مدخل رياضي بشكل متزايد للصوت والسمع. كذلك عمل أوم يتنبأ بتغير أكثر عمومية في دور الحواس في الأبحاث العلمية في القرن التاسع عشر [2025، RQRQ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: RQRQ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الأطفال الصم وثقيلي السمع

عنوان المقالة: التطور اللغوي والأطفال الصم وثقيلي السمع ملخص: تستكشف هذه المقالة أدبيات الأبحاث المتوافرة حول التطور اللغوي والتدخلات اللغوية بين الأطفال الصم وثقيلي السمع. تم تقسيم الأدبيات إلى فئتين واسعتين: الأبحاث حول اللغات الطبيعية (تحديداً لغة الإشارة الأمريكية واللغة المنطوقة)، والأبحاث حول أنظمة الاتصال (وتحديداً تكرارات الانجليزية المرمزة بالإشارة والكلام المسترسل). وتم تلخيص هذه المجموعات من الأدبيات، مع الاهتمام بشكل خاص لأبحاث التدخل والأبحاث التي تستشكف تأثيرات المهارات اللغوية على تطور أبجديات القراءة والكتابة. تشير النتائج أن هنالك قاعدة بحثية أقوى بشكل عام حول اللغات الطبيعية مقارنة بأنظمة الاتصال، مع أن المزيد من الدراسات في كلتا الفئتين تعتبر ضرورية. وبالإضافة إلى ذلك، هنالك دراسات تدخلية قليلة جداً وحتى دراسات أقل والتي تهدف إلى للتدخل في اللغة بهدف واضح وهو التأثير على أبجديات القراءة والكتابة، وبالتالي فإننا نعرف القليل حول ما إذا كان للتدخلات التي تهدف إلى دعم التطور اللغوي تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على أبجديات القراءة والكتابة وكيف تؤثر عليها ضمن هذه الشريحة....

اختبار سرعة المعالجة

عنوان المقالة: النمو والتقييم الأولي لاختبار سرعة المعالجة لأطفال في سن المدرسة يستخدمون المثيرات السمعية ملخص: الهدف من هذه الدراسة الاستطلاعية هو تطوير وتقييم اختبار لسرعة المعالجة والذي يستخدم المثيرات اللفظية-اختبار سرعة المعالجة السمعية. كان المشاركون 174 طفل مدرسة في عمر 6-12 سنة، ممن كان مطلوباً منهم الاستجابة لمثيرات مستهدفة مقدمة لفظياً وتجنب غيرها. تم تعديل فاصل مابين المثيرات بشكل تكيفي. كان للأطفال الأصغر سناً معدل مسرعة معالجة أبطأ بشكل ذي دلالة من الأطفال الأكبر سناً، المدى 39 إلى 59 كلمة في الدقيقة. وبالنسبة لكل سنة زيادة في العمر، زادت سرعة المعالجة 4 كلمات في الدقيقة. زمن ردة الفعل لم يحد من الأداء على اختبار اختبار سرعة المعالجة السمعية. ومع ذلك، كانت الاندفاعية متنبئاً ذي دلالة بسرعة المعالجة، حيث كل انحراف معياري واحد زيادة في الاندفاعية يؤدي إلى 0.47 انحراف معياري زيادة في معدل سرعة المعالجة كلمة في الدقيقة. التغيرات في الاجراء التكيفي لاختبار سرعة المعالجة السمعية لحل تأثير الاندفاعية تمت مناقشتها إلى جانب اتجاهات الابحاث المستقبلية [2025، HJJA] بيانات المقالة: كو...

الخرائط المعرفية اللمسية

عنوان المقالة: تأثير الخرائط المعرفية اللمسية على الإدراك المكاني السمعي لدى الأشخاص المبصرين ملخص: بينا مؤخراً أن الإبصار مهم لتحسين المعرفة السمعية المكانية، وفي هذه الدراسة ندرس ما إذا كان اللمس بذات الفعالية مثل الإبصار في خلق خريطة معرفية للمشهد الصوتي؛ وبشكل خاص، فحصنا ما إذا كان إنشاء تمثيل ذهني لغرفة معينة، والذي تم الحصول عليه من خلال استكشاف لمسي لنموذج ثلاثي الأبعاد 3D، يمكن أني تؤثر على إدراك مهمة سمعية معقدة لدى أناس مبصرين. قمنا باختبار مجموعتين من أناس مبصرين معصوبي العيون-واحدة تجريبية والمجموعة الأخرى ضابطة-في مهمة تنصيف مكاني سمعي. في المجموعة الأولى، تم القيام بمهمة التنصيف ثلاث مرات: وتحديداً، استكشف المشاركون بأيديهم النموذج اللمسي ثلاثي الأبعاد 3D للغرفة وتم توجيههم باتجاه محيط الغرفة بين تنفيذ التنصيف المكاني الأول والثاني. ثم سمح لهم رفع عصابة العين لبضعة دقائق والنظر إلى الغرفة بين تنفيذ التنصيف المكاني الثاني والثالث. وعوضاً عن ذلك، كررت المجموعة الضابطة مهمة التنصيف المكاني مرتين متتاليتين بدون القيام بأي استكشاف للبيئة بين المهمتين. وباعتبار التنفيذ الأول كأ...

استيعاب النثر سماعياً

عنوان المقالة: تأثير المقطع الصوتي المفقود على استيعاب النثر سماعياً ملخص: عند بحث المشاركين عن الحرف المستهدف أثناء القراءة للاستيعاب، فإنهم يفقدون أمثلة أكثر إذا كان الحرف المستهدف متضمناً في كلمات وظيفية متكررة مما إذا كان متضمناً في كلمات ذات مضمون أقل تكراراً. هذه الظاهر التي تسمى أثر "الحرف المفقود" اعتبرت نافذة إلى المبكانزمات المعرفية التي تنطوي عليها المعالجة البصرية للغة المكتوبة. وفي الدراسة الحالية، قرأت مجموعة من المشاركين نصين اثنين للاستيعاب مع البحث عن حرف مستهدف، ومجموعة أخرى استمعت لسرد نفس النصين مع الاستماع للمقطع الصوتي المقابل للحرف المستهدف. تأثير الحرف المفقود البين تكرر وامتد لتأثير المقطع الصوتي المفقود. كانت العلاقات الارتباطية القائمة على المفردة item بين مهمتي القراءة والاستماع مرتفعة، الأمر الذي يقودنا لاستنتاج أن كلتا المهتمين تنطوي على عمليات معرفية مشتركة بين القراءة والسماع وأن كلتا العمليتين متجذرتين في توزيع الانتباه المحرَّك لغوياً ونفسياً [2016، CVHW] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CVHW مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة