عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الخرائط المعرفية اللمسية

عنوان المقالة:

تأثير الخرائط المعرفية اللمسية على الإدراك المكاني السمعي لدى الأشخاص المبصرين

ملخص:

بينا مؤخراً أن الإبصار مهم لتحسين المعرفة السمعية المكانية، وفي هذه الدراسة ندرس ما إذا كان اللمس بذات الفعالية مثل الإبصار في خلق خريطة معرفية للمشهد الصوتي؛ وبشكل خاص، فحصنا ما إذا كان إنشاء تمثيل ذهني لغرفة معينة، والذي تم الحصول عليه من خلال استكشاف لمسي لنموذج ثلاثي الأبعاد 3D، يمكن أني تؤثر على إدراك مهمة سمعية معقدة لدى أناس مبصرين. قمنا باختبار مجموعتين من أناس مبصرين معصوبي العيون-واحدة تجريبية والمجموعة الأخرى ضابطة-في مهمة تنصيف مكاني سمعي. في المجموعة الأولى، تم القيام بمهمة التنصيف ثلاث مرات: وتحديداً، استكشف المشاركون بأيديهم النموذج اللمسي ثلاثي الأبعاد 3D للغرفة وتم توجيههم باتجاه محيط الغرفة بين تنفيذ التنصيف المكاني الأول والثاني. ثم سمح لهم رفع عصابة العين لبضعة دقائق والنظر إلى الغرفة بين تنفيذ التنصيف المكاني الثاني والثالث. وعوضاً عن ذلك، كررت المجموعة الضابطة مهمة التنصيف المكاني مرتين متتاليتين بدون القيام بأي استكشاف للبيئة بين المهمتين. وباعتبار التنفيذ الأول كأساس للمقارنة، وجدنا تحسناً في الدقة بعد الاستكشاف اللمسي للمجسم ثلاثي الأبعاد 3D. وبشكل مثير، لم نحصل على أي زيادة إضافية عندما أتبعت ملاحظة الغرفة الاستكشاف اللمسي، مما يشير إلى عدم الحصول على زيادة إضافية من خلال القرائن البصرية بعد استيعاب القرائن اللمسية المكانية؛ ولم يوجد تحسن بين تنفيذ التنصيف المكاني الثاني والأول بدون استكشاف للبيئة في المجموعة الضابطة، مما يشير إلى أن التحسن لم يكن بسبب تعلم المهمة. تظهر نتائجنا أن المعلومات اللمسية تقولب دقة أي مهمة سمعية مكانية متواصلة مثلما هي المعلومات البصرية. وهذا يشير إلى أن الخرائط المعرفية التي تم استدعاؤها من خلال اللمس قد تساهم في المعايرة الحس-تفاعلية والتمثيلات الفوق-حسية للمكان التي تزيد من المعرفة الضمنية عن انتشار الصوت [2017، BCKX]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: BCKX

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة