المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الخرائط-المفاهيمية

الساق على الساق فيما هو الفرياق

عنوان المقالة: الساق على الساق: أو السلحفاة على الشجرة، فيما هو الفرياق، ما نوع المخلوق الذي يبدو عليه، تأليف احمد فارس الشدياق إن إصدار ترجمة هامفري دافيس لكتاب أحمد فارس الشدياق "الساق على الساق فيما هو الفرياق" يجب الاحتفاء بها. أطلقت مطبعة جامعة نيويورك هذا العمل المتوافر حالياً باللغة الإنجليزية تحت عنوان Leg Over Leg, Or, The Turtle in the Tree, Concerning the Fariyaq, What Manner of Creature Might He Be على نسقين: طبعة من أربع مجلدات باللغتين العربية والانجليزية بغلاف صلب، وطبعة منفصلة باللغة الإنجليزية ذات مجلدين وبغلاف صلب. إن ترجمة دافيس البارعة لنثر الشدياق المهيب، الذي اعتبر حيناً لا يمكن ترجمته بالكامل تقريباً، تتيح لنا توفير هذا العمل الأدبي الذي يمكن أن يقال أنه الأكثر أهمية من بين كل النثر العربي في القرن التاسع عشر لغاية الآن لمدى واسع من القراء الجدد. لقد اعتبر الشدياق مطولاً شخصية رائدة، إن لم تكن غامضة بعض الشيء، فيما أصبح يعرف بــ "نهضة العرب" في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن سيرته الذاتية وحدها تقدم دراسة مبهرة للفترة التي عاش ...

التعلم التعاوني

عنوان المقالة: تطبيق التعلم التعاوني بأسلوب الخرائط المفاهيمية الشجرية الشبكية: القائم على مدخل نظم التعلم اليابانية ملخص: جميع البلدان تقريباً تهتم بشكل كامل بنظام التعليم، خاصة البلدان ذات عدد السكان القليل لديها ميزة في هذا المجال. والبلدان والمناطق الصغيرة نسبياً من ضمنها هونغ كونغ، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان، استونيا، وفنلنده كانت في القمة في نتائج البرنامج الدولي للاختبار التقييمي للطلاب. تم تنفيذ هذا الاختبار من خلال تقييم التحصيل الأكاديمي طوال 15 عاماً حول العالم. وفي التقييم الأخير، اتخذت شنغهاي المركز الأعلى بشكل عام. اليابان هي البلد الذي حاز على مفهوم جيد للتعلم، حيث حاز المراكز من الرابع إلى السابع في المجالات العديدة في المنافسة. إن تطبيق التعلم التعاوني بتطوير أساليب التعلم مهم جداً لتحسين تحصيل نتائجات التعلم للطلاب. إن الهدف من هذه الدراسة هو ملاحظة استيعاب المفاهيم، وكيفية التفكير نقدياً في تحليل أسئلة الامتحان. تطبيق التعلم التعاوني بتوليفة من أسلوب "الخريطة المفاهيمية الشجرية الشبكية" كتصوير لزيادة اهتمام الطلاب وقدرتهم على التفكير [2021، URAV] بيان...

الخرائط المفاهيمية كأداة تقييم في العلوم

عنوان المقالة: حول استخدام الخرائط المفاهيمية كأداة تقييم في العلوم: ما الذي تعلمناه لحد الآن ملخص: في هذه الورقة أقوم بوصف الخرائط المفاهيمية كأداة تقييم لقياس أحد جوانب التحصيل، وهو تنظيم المعرفة الافتراضية (الايضاحية) في مجال معين. يتألف التقييم القائم على الخرائط المفاهيمية من مهمة تستدعي معرفة منظمة، وانسق استجابة، ونظام تصحيح للعلامات. إن الاختلاف في المهمات، وأنساق الاستجابة، ونظم تصحيح العلامات ينتج تقنيات مختلفة في رسم الخرائط مما قد يستدعي تمثيلات معرفية مختلفة، مما يثير تحديات تفسير البناء. تقدم هذه الورقة لمحة عن الأبحاث حول الخصائص الفنية للخرائط المفاهيمية؛ وتصف بإيجاز بعض الدراسات التي تم اجراؤها من أجل تلك الغاية، وما تعلمناه لحد الآن حول هذا الشكل من التقييم  [2017، UWAS] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: UWAS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

التصورات الخاطئة بين طلبة المرحلة الثانوية

عنوان المقالة: الإلمام بعلم البحار والتصورات الخاطئة بين طلبة المرحلة الثانوية العليا ملخص: كان الهدف من هذه الدراسة هو فحص المام طلبة المرحلة الثانوية العليا فيما يتعلق بمفاهيم علم البحار من خلال استخدام طريقة الخريطة المفاهيمية (مهمات مفتوحة النهاية) وسؤال مفتوح النهاية، ولتقييم تصوراتهم الخاطئة حول علم البحار. تم إجراء مسح بين طلبة خمس مدارس ثانوية عليا في شمال تايوان. تم توزيع ما مجموعه 361 استبانه وتم استرجاع 346 استبانة صالحة. كانت نتائج هذه الدراسة كالتالي 1) كانت مصطلحات "الإحماء" و"الزلازل"، و"الأرض" الأكثر شيوعاً في الاستخدام من قبل الطلاب للتعبير عن مفاهيم علم البحار. 2) مصطلحات "الطاقة الحيوية"، "تيارات كوروشيو" و"تيارات اوياشو" تسببت بمعظم التشويش بين الطلاب. 3) كانت مصطلحات علم البحار التي وصفها الطلاب أكثر في المجال المعرفي مما هي في مجال الاتجاهات والمجال العاطفي. 4) معدل الاستجابة الصحيحة للطلاب في تقييم المفاهيم الخاطئة في علم البحار كان في المتوسط 53%. 5) حصل مصطلح "تيارات كوروشيو" على العلامة الأد...

الخجل

عنوان المقالة: أثر الخجل على تشكيل الأطفال واحتفاظهم بخرائط الربط بين صورة الشكل والكلمات الجديدة ملخص: انطلقت هذه الدراسة في فحص ما إذا كان الخجل، النفور من الجديد والمواقف الاجتماعية غير المألوفة، يمكن أن تؤثر على العمليات التي التي تشكل الأساس للتعلم المبكر للكلمات. تم تزويد أطفال في سن 24-شهر (العدد=32) بمجموعات ذات شكل واحد جديد وشكلين مألوفين، ووجد أن الأطفال الخجولين كانوا أقل احتمالاً لاختيار الشكل الجديد كمرجع لوسم جديد. وفضلاً عن ذلك من ثم أظهر الأطفال غير الخجولين أدلة على الاحتفاظ بتلك التصاوير الجديدة، ولكن الأطفال الخجولين لم يحتفظوا بها. هذه النتائج تشير إلى أن نفور الأطفال الخجولين من السياق الجديد وغير المألوف يمكن أن يؤثر على تعلمهم للكلمات  [2016، NMFY] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: NMFY مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة