المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف السينما

خضوع المرأة تطابق مع الدور المتوقع منها

عنوان المقالة: استكشاف الأهمية التاريخية والاجتماعية لواحدة من وسائل التصوير السينمائي الأولى القائمة على الأدوار الجندرية في البيئة الأندلسية ملخص: عام 1914، صحيفة إل نوتيسيرو سفيلانو والصحف الاسبانية الأخرى نشرت قطعة من سينما المرأة وهي وسيلة تصوير سينمائي صممت لالتقاط وبيع الصور الخاصة بزوجات المستقبل. تستشكف المقالة سبب أن هذا الإعلان لم يكن يعتبر مهيناً وتدرس بناء أبوية في الوقت عندما كان مصطلح "الأنثوية" قد ظهر تواً في الصحافة الاسبانية. وفي منهجيتنا، قمنا بتحليل اسم الوسيلة والأعمال، كلاهما يقومان على كلمة المرأة، واستخدمنا مراجعة بيبلوغرافية للأنثوية الاسبانية لتلك السنوات، وقمنا بالبحث في تقنية الأفلام لذلك العصر. لقد خدمنا هرم الاضطهاد لــ مانزانو في تأسيس العمليات الرقابية التي تشكل الأساس للاعلان. كشفت دراستنا المبادئ الأبوية للمرأة في السينما، التي عرضت النساء لوصمة العار عندما واجهن الدور المتوقع منهن. إن التحديق التشييئي الموجود في سينما المرأة يقدم استبصارات في تقدم الأبوية في عالم بصري يخضع المرأة. يمكن للكاميرا أن ترى من خلال الأنثى قناعاً زائفاً (كما شرح خو...

سياحة الأفلام في النرويج

عنوان المقالة: سياحة الأفلام في النرويج: تأثير الشخصيات الخيالية على السياحة ملخص: تم بيان تأثير فيلم والت ديزني المتحرك المتجمد FROZEN على جمهور ديزني وعلى السياحة داخل النرويج. وعلى الرغم من أن فيلم المتجمد يحدث في ارنديل Arendelle الخيالية، إلا أن منتجي الفلم دمجوا المشاهد، والخيال، والثقافة المستوحاة من النرويج. وباستخدام استطلاع ثنائي اللغة (انجليزي ونرويجي)، قمنا بتحليل الكيفية التي زاد بها الفلم من السفر في النرويج، والذي يبدو أنه الأكثر تأثيراً لاعتبار النرويج مقصداً للسفر، ومقارنة اتجاهات جمهور الفيلم في كل من الولايات المتحدة والنرويج، والبلدان الأخرى بناء على عدد من العوامل ذات الصلة، وتقديم اقتراحات تتعلق بعمل روابط تسويقية مع فلم المتجمد في محاولة لتشجيع السياحة أكثر في النرويج [2025، GUMS] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: GUMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الفلسفة وحالة رحلات سوليفان

عنوان المقالة: اختصار الكلام والسينما: الحوار والفلسفة وحالة رحلات سوليفان ملخص: تسعى هذه المقالة لتقديم كلام مختصر حول السينما-وهو نوع من الحوار والذي يمكن أن يبدأ بالسؤال: "هل شاهدت أي أفلام جيدة مؤخراً؟"- إلى المجال التحليلي لدراسات السينما والاعلام. ومن أجل القيام بذلك، أجادل أن مثل هذه الحوار وثيق الصلة بالمشروع الفلسفي لــ ستانلي كافيل. وخلال محاولاته للربط بين تحليل الأفلام والتأمل الفلسفي، من ضمنها دراساته الأصيلة للأنواع الهوليوودية، بقي كافيل ملتزماً بفكرة أن الفلسفة ليست بحثاً عن المطلق الموضوعي أو الاستنتاجات الهامة. وهذ غموض مميز يشارك فيه الكلام المختصر. وفي حين أن اختصار الكلام يتم غالباً التهوين من شأنه باعتباره غير مهم على اعتبار هذا الغموض الشديد، فإن عمل كافيل يقدم إطاراً واعداً لتقدير المعالم الفلسفية للكلام المختصر غير المعترف بها ولإعادة النظر في الافتراضات حول القيمة النسبية للممارسات الاتصالية. ومن أجل أن نوضح بشكل أفضل هذه العلاقة بين الكلام المختصر والفلسفة، تقتبس هذه المقالة المثال السينمائي رحلات سوليفان (بريستون ستارغيز، 1941)، وهو لا يمثل درامياً...

الرأسمالية بوجه انسان

عنوان المقالة: الرأسمالية بوجه انسان: الايديولوجيا الـــ نيوليبرالية في فيلم المنطقة 9 لــ نيل بلومكامب ملخص: تحلل هذه المقالة فيلم المنطقة 9 (2009) الفائز بجائزة الأكاديمية لــ نيل بلومكامب لدراسة إلى أي مدى يمكن للسينما الشعبية أن تدعم المواقف الايديولوجية الــ نيوليبرالية. وهي تعتمد على نظرية سلافو شيسزكي للايديولوجيا القائمة على التحليل النفسي لاستكشاف إلى أي مدى ينبغي اعتبار الاتجاهات المعادية لليبرالية والمعادية للاستعمارية في الفيلم كــ "فانتازيا لاواعية" (1989، ص30) والتي تعمل تجاه تعزيز الجوانب الرئيسة من الــ نيوليبرالية. ومن خلال استكشاف شركة المرتزقة العسكريين الخاصة (المتحدة متعددة الجنسيات) MNU،وقيادة البطل فيكو فان دي ميرو (شارلتو كوبليه)، والتكوين المكاني للفيلم، تجادل هذه المقالة أن فيلم المنطقة 9 يعمل على دعم الليبرالية-الجديدة من خلال بناء واقع اجتماعي يتجنب الانتقادات الحقيقية لدور الليبرالية-الجديدة في استمرارية التهميش الاجتماعي-الاقتصادي والمعاناة الانسانية المتواصلة. وهذا واضح من الانتقادات الفارغة لرأسمالية الشركات في مواجهة شركة المتحدة متعددة الجنسي...

أمسية الأحد

عنوان المقالة: الأدب والأفلام: تناقضات الحالة الإنسانية في تكيف "أمسية الأحد" لــ فيرناندو نامورا- رحلة إلى مسألة الحياة والموت ملخص: إن رواية "أمسية الأحد" للكاتب البرتغالي فيرناندو نامورا كان قد قام انطونيو دي ماسيدو بتكييفها كأحد أفلامه، والذي تمحور حول حياة طبيب يرى الموت أمامه، في وجه أحد المرضى ومن خلال هذا التجسيد للموت نفسه، يفكر في الحالة الإنسانية في رحلة لاكتشاف نفسه. ترتبط الرواية والفيلم بهذه الشخصية، ورحلتها، المجازية بالنسبة لنا جميعاً، وتعطي المشاهد صورة بورتاريه "للسينما البرتغالية الجديدة". إن فيرناندو نامورا نفسه قد يدمج الحوارات بين الأدب والسينما في هذه "السينما الجديدة" وتحديداً بتكييف "أمسية الأحد". يكشف الفيلم عن الافتراضات الجمالية التي برزت مع المناقشات حول السينما في البرتغال وتدل على المكانة الفنية والجمالية للسينما المبتغاة في خمسينات القرن العشرين غير أن الظروف الاقتصادية لانتاج الفيلم في البرتغال لم تسمح بحدوثها [2021، PZNP] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: PZNP مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة