الساق على الساق فيما هو الفرياق

عنوان المقالة: الساق على الساق: أو السلحفاة على الشجرة، فيما هو الفرياق، ما نوع المخلوق الذي يبدو عليه، تأليف احمد فارس الشدياق إن إصدار ترجمة هامفري دافيس لكتاب أحمد فارس الشدياق "الساق على الساق فيما هو الفرياق" يجب الاحتفاء بها. أطلقت مطبعة جامعة نيويورك هذا العمل المتوافر حالياً باللغة الإنجليزية تحت عنوان Leg Over Leg, Or, The Turtle in the Tree, Concerning the Fariyaq, What Manner of Creature Might He Be على نسقين: طبعة من أربع مجلدات باللغتين العربية والانجليزية بغلاف صلب، وطبعة منفصلة باللغة الإنجليزية ذات مجلدين وبغلاف صلب. إن ترجمة دافيس البارعة لنثر الشدياق المهيب، الذي اعتبر حيناً لا يمكن ترجمته بالكامل تقريباً، تتيح لنا توفير هذا العمل الأدبي الذي يمكن أن يقال أنه الأكثر أهمية من بين كل النثر العربي في القرن التاسع عشر لغاية الآن لمدى واسع من القراء الجدد. لقد اعتبر الشدياق مطولاً شخصية رائدة، إن لم تكن غامضة بعض الشيء، فيما أصبح يعرف بــ "نهضة العرب" في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن سيرته الذاتية وحدها تقدم دراسة مبهرة للفترة التي عاش ...

خضوع المرأة تطابق مع الدور المتوقع منها

عنوان المقالة:

استكشاف الأهمية التاريخية والاجتماعية لواحدة من وسائل التصوير السينمائي الأولى القائمة على الأدوار الجندرية في البيئة الأندلسية

ملخص:

عام 1914، صحيفة إل نوتيسيرو سفيلانو والصحف الاسبانية الأخرى نشرت قطعة من سينما المرأة وهي وسيلة تصوير سينمائي صممت لالتقاط وبيع الصور الخاصة بزوجات المستقبل. تستشكف المقالة سبب أن هذا الإعلان لم يكن يعتبر مهيناً وتدرس بناء أبوية في الوقت عندما كان مصطلح "الأنثوية" قد ظهر تواً في الصحافة الاسبانية. وفي منهجيتنا، قمنا بتحليل اسم الوسيلة والأعمال، كلاهما يقومان على كلمة المرأة، واستخدمنا مراجعة بيبلوغرافية للأنثوية الاسبانية لتلك السنوات، وقمنا بالبحث في تقنية الأفلام لذلك العصر. لقد خدمنا هرم الاضطهاد لــ مانزانو في تأسيس العمليات الرقابية التي تشكل الأساس للاعلان. كشفت دراستنا المبادئ الأبوية للمرأة في السينما، التي عرضت النساء لوصمة العار عندما واجهن الدور المتوقع منهن. إن التحديق التشييئي الموجود في سينما المرأة يقدم استبصارات في تقدم الأبوية في عالم بصري يخضع المرأة. يمكن للكاميرا أن ترى من خلال الأنثى قناعاً زائفاً (كما شرح خوان ريفيير). ومن بعض الوجوه، تخدم سينما المرأة كمبشر بالخضوع الراهن الملاحظ في البورنو الإلكترونية ويمثل تطوراً مشوهاً لمبدأ المراقبة لشاملة بانوبتكون كما يطبق على المرأة[2025، WZZJ]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: WZZJ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة