الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

ما هو المدخل الروجري للعلاج الأسري؟

عنوان المقالة:

تطبيقات نظرية كارل روجرز وممارسة العلاج الأسري والزواجي: رد على هارلن أندرسون وديفيد بوت

ملخص:

ما هو المدخل الروجري للعلاج الأسري؟

تكتب أندرسون (2001) في ختام مقالتها أنها لا تعتقد أن تطبيق الاستبصارات والممارسات الروجرية على العلاج الأسري هو "مسألة ترجمة المدخل الفردي لروجرز على العمل مع الأسر" (ص ص358، 359). وبدلاً من ذلك، تشير إلى أن يكون تركيزنا على المسألة الأخلاقية الخاصة بالتأمل في الاعتقادات، والقيم، والنظريات التي نحملها عن الكائنات البشرية والعلاقات الإنسانية. ففي كتابها عن العمل مع الطفل الصغير من منظور روجري، تكتب مارثا سنايدر (انظري سنايدر وآخرون، 1985) أن هنالك ثلاثة افتراضات يمكننا أن نفترضها بشأن الأطفال: أنهم يريدون أن يكونوا ضمن علاقة ما، وأنهم يريدون أن يكونوا عاملين بوظيفية كاملة، وأنهم يجربون العالم باعتباره مثيراً للاستكشاف. إن هذه الخصائص للكائنات البشرية بالذات هي التي أفترضها وألاحظها على حد سواء عندما أتخذ موقفاً فلسفياً ذو اعتبار ايجابي غير مشروط، وأطبق مملرسات التطابق والتعاطف. ومن وجهة نظري، الأخيرة هي ممارسات، وكذلك تتطلب تمريناً. حيث يمكن نمذجتها، وتعليمها، وتطبيقها بشكل صارم ومرن في آن واحد. ويمكن وضعها بشكل فعال في أيدي أفراد الأسرة الذين يتم مساعدتهم بتلك الطريقة في تجربة بعضهم البعض بالاحترام والتعاطف الذي تلقوه وتعلموا تطبيقه [2020، JCYU]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة