الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

فهم الأطفال للعالم

عنوان الأطروحة:

العالم بعيون الأطفال: دراسة نوعية لفهم أطفال ما قبل المدرسة للعالم

ملخص:

في السنوات الأخيرة، جرى بشكل متزايد تحدي الحوارات السائدة حول أساليب التعلم التفريدية المتمركزة حول الطفل التي تمثل النماذج ذات التمحور الأوروبي والمتجذرة في علم النفس التطوري. المنتقدون وهم يشيرون إلى السياقات المتنوعة للطفولة، وتأثير العولمة والتقدم التكنولوجي، شككوا في التطبيق الشامل للنماذج العامة النمائية. واستجابة لعالم مابعد-الحداثة المتغير بشكل سريع، قدم الباحثون سرديات بديلة اعتماداً على البحث في تخصصات متعددة مثل السوسيولوجيا، والأنثروبولوجيا، والجغرافيا البشرية، ودراسات العلم، والدراسات الأنثوية مابعد الحداثوية ومابعد الثقافية. هؤلاء الباحثون وهم يشيرون إلى عالم القرن الحادي والعشرين المعقد بدرجة متزايدة والمثير للتحدي ايكولوجياً، يفترضون مفاهيم "العوالم المشتركة" "وثقافات-الطبيعة" من أجل إعادة الصياغة المفاهيمية للطفولة ضمن سياق أرحب لعالم اتسع بما يتجاوز الأبعاد الانسانية/الاجتماعية ليشمل أشكالاً أخرى من الحياة والطبيعة مثل البيئة الطبيعية، والبيئات التي من صنع الإنسان، والعوالم الحياتية الأخرى. استخدمت هذه الحالية الدراسية الوصفية الاثنوغرافية ملاحظة مشارك مع أطفال ماقبل المدرسة باعتبارهم زملاء بحث في تصميم الدراسة. وقد درست الكيفية التي وصف بها أطفال ما قبل المدرسة والكيفية التي عبروا بها عن معرفتهم وفهمهم بشأن عالمهم وكذلك مكانتهم فيه من خلال خبراتهم سواء بطرق مادية ملموسة أو افتراضية تخيلية. تبين النتائج أن عالم الأطفال بلا أية حدود والذي يمتد عبر العوالم المادية، والفضائية والافتراضية. ويتقاطع الأطفال مع هذه العوالم كبدو رحل يشكلون مجموعة ضخمة من العلاقات مع الأسرة، والحيوانات الأليفة، والحيوانات، والطبيعة والأماكن والأجسام المادية البعيدة والقريبة على حد سواء. إن التكنولوجيا ووسائل التواصل توسع من وصول الأطفال بحيث يعبروا الحدود والتواصل مع السكان البشر وغير البشر وغيرهم ممن يسكنون معهم في عوالمهم. إن عالمهم هو عالم مشترك يتشارك فيه الجميع، ومفتوح للكل، في شكله الحالي وفي كل تجلياته المستقبلية [2019، XUPM]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: XUPM

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة