فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

دراسة للشباب المهاجرين خارج المدرسة

عنوان الأطروحة:

عمال الخفاء في أمريكا: دراسة للشباب المهاجرين خارج المدرسة

ملخص:

إن الخط المطرد للعمال المهاجرين الجدد في الغرب الأوسط قد بدأ بشكل واضح في تغيير النسيج الأساسي للحياة الريفية. فالشباب المهاجرين التاركين للمدرسة الذكور، اللاتينو، العازبين، بلا أطفال، ذوي قدرة الحركة العالية، والتعليم المحدود أعمارهم ما بين 18-21 سنة يواجهون مجموعة كاملة من المعقبات الاجتماعية والاقتصادية التي في الغالب تحجبهم وتعزلهم عن التيار العام للمجتمع. إن تركز المهاجرين في وظائف قليلة، مثل الزراعة، هو نتيجة مباشرة للطلب على مجموعة معينة من المهارات التي لا تعتمد على قدرة العامل في اللغة الإنجليزية. إن الشريحة المستهدفة بالدراسة هي الشباب المهاجرين خارج المدرسة جنوب غرب كانساس. وقد تم التعرف على 75 شاب مهاجر ما بين الأول من يناير/كانون الثاني و30 ابريل/نيسان من عام 2008. لقد جرى توثيق محنة عمال الزراعة المهاجرين بشكل جيد؛ ومع ذلك لم يتم إجراءة إلا القليل من الأبحاث حول تصورات الشباب المهاجرين أو الاحتياجات التي يعبرون عنها. ففي حين أن الشباب المهاجرين مستعدون للقيام بالأعمال التي يرفضها السكان الأصليون، فإن الكثيرين يطمحون غالباً لتحقيق شيء أكبر من ظروفهم الحالية. وبحسب بيانات الدراسة، فإن غالبية الشباب المهاجرين أشاروا أنهم يودون الحصول التعليم العام GED، وتعلم اللغة الإنجليزية، وتأمين عمل أفضل وتطوير مهارات حياتية إضافية. فإذا لم تقدم برامج الدعم مثل برنامج تعليم المهاجرين الممول فيدرالياً للشباب المهاجرين خارج المدرسة فرصاً تعليمية ستمكنهم من الوصول لوظائف ذات أجور أعلى، فسيدفعون إلى وظائف غير ماهرة وذات أجور أقل مثل الأجيال السابقة من المهاجرين [2025، VKBU]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: VKBU

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة