حول رفض سياسة الخصام في نهاية التاريخ

عنوان المقالة:

التفكير بعمق والاستضافة: حول رفض سياسة الخصام في نهاية التاريخ

ملخص:

تم بناء هذه الورقة حول القضايا المتضمنة من أجل الاستقصاء النقدي للعقلانية العملية التي تولد التفكير السياسي العميق في الزعم التالي: "أن الانسانية في أزمة-وليس هنالك من مخرج من هذه الأزمة إلا بتضامن البشر" [زايغمونت بومان] وللبحث في هذا الزعم حتى باعتبارها كأزمة يتطلب تحليلاً معمقاً لهيمنة الموضوع-الشكل ، وهذا يحصل بطريقتين مختلفتين بشكل بارز: الأولى تتخذ شكلاً حول البحث النقدي في تحول الذاتية لليبرالية الجديدة من خلال النص المهم لــ فرانسيس فوكوياما: نهاية التاريخ والإنسان الأخير. والثاني يخضع الذات العالمية ما بعد السياسية الــ نيوليبرالية لذات سياسية خصامية منافسة والتي تفسر من خلال كتاب صموئيل هنتنغتون المؤثر: صدام الحضارات. إن الدلالة تتعلق بأهميتها لسلالة من سلسلة الإمكانيبات السياسية المعاصرة. والإصلاح المقترح يتخذ شكل إيماءة محددة: الايماء تجاه أن اخضاع الذات المشرذمة عالمياً يتخذ شكلاً في نطاق تشكيل لاهوتي من حيث سياسة يسوعية مع الحدود المجاورة[2025، EWPU]

بيانات المقالة:كود البحث الرقمي: EWPU

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة