تطبيق التعلم التعاوني في الصف
عنوان المقالة:
روافع ومعيقات التطبيق الناجح للتعلم التعاوني من خلال النمو المهني
ملخص:
تبين الأدبيات أن للتعلم التعاوني فوائد ايجابية لتعلم الطلاب والنتاجات الاجتماعية. ومع أنه تم اجراء دراسات التعلم التعاوني في كافة مجالات المنهاج، إلا أن قلة قليلة من الدراسات بحثت فيما إذا كانت هنالك تأثيرات متشابهة بالنسبة للطلاب عبر المجالات العديدة للمنهاج أو الفئات العمرية. علاوة على ذلك، أعطي اهتمام قليل للكيفية التي يمكن ان تساهم بها فرص التعلم الاحترافي والنمو المهني في التغييرات في الممارسات التجريسية. سنبين كيف يمكن ترجمة الأبحاث حول التعلم التعاوني إلى ممارسة، من شراكة لعام واحد بين المدرسة والجامعة. تركز الدراسة الحالية على عملنا في التعلم الاحترافي والنمو المهني في واحدة من أكبر المدارس الخاصة في نيوزيلندا. كشف تحليل بيانات المدرسة (بيانات الطلاب الكمية، وبيانات المعلمين النوعية) أنه في نهاية العام الدراسي، أشار الطلاب إلى أنهم يمرون في فرص التعلم التعاوني أكثر في صفوفهم. واعتقد المدرسون أن التعلم الاحترافي والنمو المهني دعمت التغيير في ممارساتهم وأشاروا إلى تغييرات ايجابية في مشاركة الطلاب. تحليل بيانات الطلاب كشف كذلك عن نتائج متباينة حسب المبحث والفئة العمرية. بشكل عام، بينت دراستنا أن فرص التعلم الاحترافي والنمو المهني يمكن أن تساهم في التطبيق الناجح للتعلم التعاوني. [2025، PBNH]
كود البحث الرقمي: PBNH