تدريس مفاهيم الضوء
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عنوان المقالة:
التعليم المبكر حول الضوء وتصوير تفكير أطفال ما قبل المدرسة عن الضوء قبل وخلال أو بعد الانخراط في برنامج تدريس لمدة أسبوعين
ملخص:
• مساواة الضوء بالمصدر:
بعض الأطفال بشكل عام يتصورون الضوء انه يقيم في المصدر، أي انه في المصباح أو الشمعة.
• الضوء هو حالة وجود:
يعتبر ضوء النهار نتيجة للوجود في نطاق بحر من الضوء.
• الظلال أحياناً تعتبر انعكاسات الضوء الظلام:
لا يوجد فهم لانتشار الضوء ولا يتم بذل محاولات لشرح تشابه الشكل
.• الضوء "يسير للخارج" تفشل الشمعة في إضاءة زوايا الغرفة بسبب أن المصدر ضعيف والضوء يسير للخارج قبل وصوله للزوايا.
وبشكل واضح هذا يرتبط بتصورات الأطفال. أن الضوء لا يمكن رؤيته لأنه قد توقفت.
• العدسات المكبرة تعتبر أنها يقل الضوء اكبر يكون هناك ضوء أكثر خلف العدسة مما هو أمامها (ادسبرون وفريمان، 1989: 59).
ومن اجل أن يفهم الأطفال مفاهيم مثل النقل، الانعكاس، أو الرؤية فأنهم بحاجة أولاً لان يفهموا مفهوم الضوء. أي أنهم بحاجة لان يفهموا عالمهم المظلم والمضيء. وبالتالي، فان الرؤية البديلة الثانية التي لخصها اوسبورن وفريمان، أعلاه، هي فكرة هامة لكي يستكشفها الأطفال الصغار. وبدون فكرة ما أن الظلام هو غياب الضوء، فأن الأطفال قد لا يكونوا في موقع يحللوا فيه عالمهم المضيء أو يكونوا قادرين على التفكير في الفكرة العامة للضوء. وبالتالي، فأن الأطفال الصغار بحاجة لتجربة الأماكن المظلمة، وبشكل خاص الظلام الدامس حيث يكونوا قادرين على التحكم بمصدر الضوء واتجاهه. والآراء البديلة الأخرى التي لخصها اوسبورن وفريمان (1989) على الرغم من أهميتها عند العمل مع الأطفال الأكبر سناً، فأنها ليست أساسية في الأطفال الصغار لفهم "حصر الضوء" الذي يتصورونه أو الظلام الذي يخافون منه غالباً. ويمكن انه مع الأطفال الأصغر سناً هذه الرؤية البديلة وحدها، عند فرزها يمكن أن تساعد الأطفال الصغار على تجنب الآراء البديلة الأخرى. التي لخصها اوسبورن وفريمان (1989). ومع ذلك، فأن الأبحاث طويلة الأمد التي تبدأ مع الأطفال الصغار ستلزم أن كنا سنؤكد مثل تلك الافتراضات أو إيجاد طرق أفضل للعمل مع الأطفال بحيث لا تحدث الآراء البديلة التي عبر عنها الأطفال الأكبر سناً. أن الأبحاث في فهم أطفال الروضة (5-سنوات) للظلال من قبل سيفال وكوسفروف (1993) تقدم تركيزاً مثيراً لتحديد فهم الأطفال للضوء ومن خلال سؤال الطلاب التركيز علة ما يعرفونه عن الظلال، شخص العديد من الأطفال ظلالهم البشرية، وقدموا إجابات مثل: أنها تتبعنا؛ أنها لا تنام، أنها تتسلق الأشجار عندما نتسلق الأشجار". وعلى نحو مشابه، في وصف الظلال، قارن الأطفال الظلال بالبشر على سبيل المثال، "ليس لا عيون، ليس لها أنوف". أن سياق تحديد فهم الأطفال للضوء من خلال الاستكشاف الفاعل للظلال ركز اهتمامات الأطفال على العلاقة بين الظل والجسم الذي يخلق الظل. ونظراً لأن اهتمامات الأطفال الصغار تركز بوضوح على ظلهم الخاص بهم، فأن هذا الربط شخصين الظل، مما يقود إلى تعبير عن سلسلة من الآراء البديلة والمناقشات. وهذا اعتراف به سيفال وكوسفروف (1993: 280): أن من المحتمل انه عند تحديد السياق الداخلي لنا للمناقشة حول هذا الشيء المسّمى "الظل" فأن الأطفال الصغار بشكل متوقع يمكن أن يركزوا على شكله، وليس على دور سيفال وكوسفروف (1993) مهمة نظراً لأنها تبدأ في تحديد إفهام الأطفال تحت سن العاشرة. وباستثناء هذه الدراسة، فأن الأبحاث في فهم أطفال ما قبل المدرسة للضوء لم تحدث. وبالتالي، فأننا نعرف القليل حول ما هي الأفكار التي لدى الأطفال ما قبل المدرسة حول الضوء، أو كيف تتطور الآراء المدرسية والبديلة.
الدراسة:
الهدف:
24- طفل في سن 4- سنوات شاركوا في سلسلة تجارب خلال فترة أسبوعين حول مفهوم
الضوء عند بدء سنة ما قبل المدرسة (20 ولد 4- سنوات). وكان الأطفال أما في سن
4- سنوات أو سيكونوا في الرابعة في غضون الشهر التالي. وكان مركز ما قبل
المدرسة مركزاً بدوام جزئي يعمل ثلاثة أيام من التاسعة صباحاً حتى الواحدة بعد
الظهر في منطقة رئيسية استرالية (ACT). وكان تفاوت عدم الأولاد داخل المجموعة
غير عادي للمراكز ضمن المنطقة الرئيسية الاسترالية (ACT) في وقت جميع البيانات.
المنهجية:
استخدمت الأبحاث السابقة في فهم أطفال الروضة للضوء مقابلات حوارية كمنهجية
رئيسية (1993). هذا المدخل له ارتباط بالدراسة الحالية نظراً لان عينته كانت
متقاربة في السن مع الأطفال في هذه الدراسة. والمنهجية التي استخدمها سيفال
وكوسفروف (1993) استخدمت سبعة مجموعات تعاونية، والتي تتألف من أربعة أطفال في
كل مجموعة. وفي كل مجموعة تكلم الأطفال عن فهمهم للظلال. أن المقابلات
المعيارية حدثت في هذه المجموعات طوال 15- دقيقة تقريباً عبر وعند نهاية الوحدة
حول الظلال، تم تسجيل استجابات الأطفال صوتياً وفيديو يا. وسمحت هذه المنهجية
لسيفال وكوسفروف (1993) "تتبع التطور في البناء الاجتماعي والفردي للمعرفة حول
الضوء والظلال كما حدثت في مجموعات صغيرة وفي مجموعات صفية كاملة" (ص ص 278-
279). والدراسة الحالية راقبت كذلك النمو المعرفي والاجتماعي للأفراد بالنسبة
لمفهوم الضوء. وعلى من أن الدراسة الحالية هي مع أطفال اصغر بسنة واحدة وليسوا
ذوي خبرة بالمجموعات الاجتماعية مثل تلك التي وصفتها دراسة سيفال وكوسفروف، فأن
المنهجية والأهداف متكاملة. وفي الدراسة الحالية معظم أوقات المجموعات الكاملة،
وكل فترة اختيار مر (ساعة واحدة)، وبعض الفترات في الخارج تم تسجيلها صوتياً
وفيديوياً. ما مجموعة ستة أيام من جمع البيانات حدث خلال الأسبوعين. وتم مقابلة
الأطفال عند بدء وحدة الضوء وإثناءها ونهايتها. أن العديد من تلك المقابلات تم
إجراؤها على أساس واحدة لواحد. ومع ذلك، فأن العديد منها تم عمله في مجموعات
صغيرة حيث راقب الأفراد أو استمعوا وبشكل تلقائي استجابوا التعليقات الأطفال
الآخرين. وما مجموعة خمس سعات من بيانات الفيديو وعشر ساعات من البيانات
الصوتية تم جمعها. والتوازي بين الدراسة الحالية والمقابلات الحوارية التي أشار
إليها سيفال وكوسفروف (1993) بارزة بوضوح. أن المجاميع النمطية لم تكن سمة
بالنسبة للدراسة الحالية، لأن تطور المهارات الاجتماعية لأطفال الأربع سنوات قد
تعيق نجاح ذلك. واستخدام "تحليل الخطاب" أن "وصف الاتصال" لتحديد أولاً كيف
تغيرت الآراء التي حملها الأطفال حول الضوء عبر فترة أسبوعين وثانياً دراسة
تطور تفاعل المعلم، الطفل، وبشكل بارز الدعم الحواري (دعم الإطار المستخدم؛ تم
مناقشتها أدناه). هذا النموذج للاستقصاء يجعلنا نستخدم مصادر بيانات مثل
الملاحظات الميدانية وشرائط الفيديو، والمقابلات وكتابات الطلاب. ومن خلال
تحليل الخطاب الصفي في نطاق سياق تنظيم الفرقة وأسلوب التعليم يمكن تصوير
التعلم المفاهيمي للأطفال (فلوريو- روان، 1987: 191). إن دراسة التعلم
الأكاديمي نطاق سياق الخطاب الصفي الطبيعي سمحت لعلماء اثنوغرافيا (وصف)
الاتصال تسجيل وتحليل الدعم الحواري من المدرسين وتحديد أية هياكل تسهل تطور
المتعلمين. على سبيل المثال، في الدراسة الحالية، تم مقارنة الخطاب بين المعلم
الطفل الذي تم جمعه في بداية الدراسة مع البيانات التي تم جمعها في نهاية
الدراسة. والتطورات التي كانت مركزة معرفياً تم دراستها بدقة من اجل مداخلة
المعلم؛ والمناقشات المرتبطة بالمصدر، واستخدام الأطفال للعبارات أو كلمات
مفتاحيه ترتبط بالضوء مثل "يسير الضوء بخطوط مستقيمة". إن الدعم الحواري للمعلم
والتنظيم الصفي تم تحليلها لتحديد ما إذا كان الفهم المفاهيمي للطلاب للظاهرة
العلمية تغيراً أم لا. وسمحت هذه التقنية للباحث تطوير فهم ليس فقط للكيفية
التي حدد بها المدرسون الأفكار العلمية للأطفال الصغار، ولكن كيف بدأ المدرسون
يعتبرون فهم أطفالهم لتكون أكثر علمية.
أسلوب التدريس:
النتائج والمناقشة:
فهم الأطفال "للضوء" "والعتمة" أراء قلية: في اليوم الأول من الدراسة تم إعطاء
كافة الأطفال الفرصة لاستكشاف غرفة مظلمة بمشاعل أو بدونها، ثم طُلب منهم رسم
صورة لما جربوه أو فهموه بشأن العتمة والضوء، وتم تسجيل آرائهم أسفل الأشكال
التوضيحية الخاصة بهم. وهذا المدخل، الذي صُمم لاستدعاء أراء الأطفال حول
الظاهرة، يتفق مع المدخل التفاعلي لتدريس العلوم (بيدولف واسبورن، 1984). وفي هذه
الدراسة، هذا الإجراء حدث أربع مرات خلال أسبوعين جمع البيانات في محاولة لتتبع
تطور تفكير الأطفال. والجدول (1) يبين الرسومات/ الخرائط المفاهيمية للأطفال. إن
البيانات المبينة هنا تمثل تلخيصاً لرسومات الأطفال والتعليقات المنسوخة والتي
استقيت من تحليل المحتوى. وعمل الأطفال والذي تم جمعه في اليوم الأول للدراسة
أشار إلى إن معظم رسومات الأطفال أظهرت أقواساً وبقعاً للإشارة إلى الضوء أو
الظلام (العدد= 15). وظهر اللون الأسود والأصفر بشكل سائد. والتفسيرات التي تم
تقديمها كانت بشكل سائد كلمات مفردة مثل مشمش أو مظلم. ومع ذلك، أعطِ أحد الأطفال
(وهويتغان Tegon) التعلق التالي بالنسبة لرسمتها: "عندما يكون الوقت ليلاً، يغطي
القمر الشمس وذلك هو سبب إن الوقت ظلام". وفي اليوم الثاني من جمع البيانات
(العدد= 11) بعد إن شارك الأطفال في الخبرات المخطط لها بوجود مشاعل في اليوم
السابق، احتوت رسومات الأطفال/ والخرائط المفاهيمية أشارات المشاعل أكثر بشكل ذي
دلالة. إن العديد من الأطفال رسموا صورة لمشاعل بخطوط مستقيمة من أمام المشعل عبر
الصفحة. احد الأطفال (وهوهاري Harry) وصف رسوماته: "ذلك الخط قادم من المشعل. خط
الضوء". إن البيانات التي تم جمعها في اليوم الثالث (العدد= 10) بعد التركيز على
قوس قزح في البرنامج التدريسي، يمكن ملاحظة شيء من تطور تفكير الأطفال. إن معظم
الأطفال الذين رسموا صوراً في ذلك، اليوم ركزوا على اللون، ألوان قوس قزح، ومع
ذلك، لم يكن حتى اليوم الرابع لكي تصبح التفسيرات الكاملة وشيكة (العدد= 9).
وبالإضافة إلى الرسومات الفردية، سجل المعلم خريطة مفاهيمية لمجموعة كاملة حول
الضوء والعتمة ابعد إن جرة الأطفال، اللعب في غرفة مظلمة (خلال وقت الاختيار الحر
. وما يلي يبين خريطة مفاهيمية للمجموعة حول الضوء يتبعها حوار من المعلم لطفل
والذي حدث في تسجيل الخريطة المفاهيمية. ولم يكن بالإمكان تحديد كافة الأطفال
بسهولة على الفيديو (أو شريك الصوت) بسبب زاوية الكاميرا وبالتالي حيث وجد الشك،
تم ترقيم الأطفال وليس تسميتهم. الجدول (1) رسومات/ الخرائط المفاهيمية للأطفال
قبل المدرسة لما فهموه حول الضوء والظلام اليوم 1 اليوم 2 اليوم 3 اليوم 4 السماء
1 العتمة 2 الضوء 2 المشعل 1 الغيوم 2 اللون العلاقات 3 الشمس 1 الشمس والقمر 3
العلاقة غرفة مظلمة قوس قزح القمر الماسة عجلة ملونة الموشور الضوء يسير العيون
لترى ورق شفاف اخضر افرض الضوء الأخضر عبر الظل بروجيكستور لا استجابة مسودة (1):
السياق:
زمن المجموعة ككل يستخدم المعلم ورق كبير على حامل لتسجيل أراء
الأطفال.
الجزء الأول:المعلم:
الجزء الثالث: المعلم:
حسناً. ما لشيء الآخر. الذي يمكن إن تخبروني به، انه سأنهي هذا الآن. دعونا نرى
إن كان بإمكاننا الكلام عن الظلام. الأطفال: (لغط عام. أصبح الأطفال مضطربون).
C9: الظلام ليس ضوءاً. المعلم: حسناً. اخبرني ماذا تعرف عن الظلام. C9: الظلام هو
القمر. المعلم: القمر: (توقف). دانيل وأنا احتاج كريستوفر. احتاجكم جميعاً
لمساعدتي، ماذا يحدث عند يكون الظلام؟ ماذا تعرفوا عن الظلام؟ كريستوفر: الظلام
هو (غير مسموع) في غرفة اللعب (؟). كريستوفر: والظلام هو عندما تكون الدنيا ليل.
المعلم: الظلام عندما تكون الدنيا ليل. الظلام عندما تكون الدنيا وقت الليل، هل
يتذكر احد البارحة، أي شيء حول كيف يحدث الليل والنهار؟ كريستوفر، هل تذكر
البارحة؟ أخذت العالم (الكرة الأرضية) هناك. هل تتذكر أي شيء عنها؟ هل كنت هناك
معي عندما كانت الكرة الأرضية معي، ولففناها ببطء أمام جسر البروجيكتور، ماذا
حدث؟ سيتفاني: حسناً عندما لف العالم. المعلم: لفت العالم، ماذا حدث لاستراليا؟
سيتفاني: أصبحت ظلمة. المعلم: أصبحت. سيتفاني: ظلام. المعلم: ظلمة أليست كذلك،
وعندما تركت بعيداًً ذهبت بعيداًً عن الضوء، أليس كذلك، وعندما ابتعدت إذا ماذا
يمكن إن نقول عن الظلمة عندئذٍ؟ لا ضوء لاضوء. إن الصلة التي وصفها الأطفال مع
النهار والليل والشمس والقمر بشكل واضح لا تزال إشكالية. في أحسن الأحوال اكتسب
الأطفال شيء من الفهم لضوء الشمس وغيابها. إلى المفاهيم التي كان المعلم يحاول
تقديمها كما هو مبين في القسم الثالث من المسودة. ربما كانت تتجاوز قدرة الأطفال
على الفهم. وفضلاً عن ذلك، فأن التدريس والبحث قد تكونت لازمة من أجل تحديد فائدة
هذا المدخل نتعلم الأطفال للضوء. وخلال الدراسة لا احد من الأطفال عبر عن وجهة
النظر إن الضوء ينتقل من العينين، التي يحملها بشكل شائع الأطفال الأكبر سناً
(أوسبورن وفرايبرغ، 1985). مع ذلك كان بعض الأطفال قادرين على مناقشة كيف كان
الضوء الأبيض يتألف من ألوان. إن فكرة طيف من الألوان تم التعبير فيها بسهولة من
قبل بعض الأطفال. وعلى الرغم من إن مفهوم النهار والليل كان معبراً في التسلسل
العلمي، فأن قلة من الأطفال فقط أجابوا في زمن المجموعة النهائية على هذا
المفهوم. إن مصطلحات ومفاهيم الانعكاس والانكسار لم يتم التعبير عنها بشكل صريح
خلال التسلسل العلمي، وبالتالي لم يعبر الأطفال صراحة عن هذه المصطلحات عند تسجيل
فهمهم في خريطتهم المفاهيمية النهائية. إن العديد من الأطفال، مع ذلك، عبروا
شفهياً عن وفي رسوماتهم التوضيحية أن الضوء ينتقل في خطوط مستقيمة وان مساره يمكن
إن يتقطع ويضع ظلاً، إن الصلة بين التدريس واستجابات الأطفال تم توضيحها أدناه في
حالة نيكولاس كمثال. تقديم التعلم لينكولاس: احد وقتي المجموعة ككل الذين كان
مخططاً لهما بالنسبة لكل يوم تمركزوا حول ذكر ما مكان قد جرى في الغرفة المظلمة.
بشكل أساسي نمذج المعلم للأطفال كيفية الإشارة إلى نتائجهم للمجموعة الكلية. وعبر
الزمن دعمت كذلك الأطفال في زيادة تملكهم لهذه العملية (برونز وهاستين، 1987،
فايفوتسكي، 1987) (Bruner and Haste 1987 vygotsky 1978). والمسودات الآتية (3،
4) تبين كيف عمل المعلم رسمياً مع الأطفال في الغرفة المظلمة ولاحقاً في وقت
المجموعة التي تعيد تناول إن التعلم من خلال الإشارة المشتركة حول ما قاموا به.
وفي المسودة أدناه، يمكن ملاحظة انه في الغرفة المظلمة ركز المعلم ملاحظة الأطفال
على مصدر الضوء (بروجكتور) وكيف انتقل الضوء هنا عمل المعلم مع الأطفال حيث طور
وجهة نظر أكثر تعقيداً للضوء من خلال توسعه قاعدة معلوماتهم لتشمل فكرة إن الضوء
ينتقل في خطوط مستقيمة بشكل غير محدد. كذلك لفتت انتباههم إلى الكيفية التي يمكن
إن تتجرأ بها الضوء ليخلق ظلاً. وخبرة التعلم هذه تكررت مع العديد من المجموعات
الصغيرة (3-6 أطفال) عبر المصباح. ولم يشارك كافة الأطفال في المركز.المسودة (3):
السياق: معلمة تعمل مع الأطفال في الغرفة المظلمة لتطوير قاعدة المعلومات مشتركة.
القسم الأول:
المعلمة: حسنا، جلوس. غطوا الضوء. أطفئوا مصابيحكم. وأريد الغرفة إن تكون معتمة تماماً. هل يمكن لأحد إن يرى. الأطفال: لا. المعلمة: هل ترون الشخص إلى جانبكم؟ الأطفال: لا. المعلمة: حسناً. دقيقة واحدة، أنها لا تسطع، ولكن يمكنكم رؤيتها قادمة إلى هنا. هل يمكن إن تروا، أيها الأطفال، ما يحدث، هل يمكن إن تروا هنا، إن هناك خط من الضوء أنها تنقل في خطوط مستقيمة. الضوء يسير بخطوط مستقيمة. هل لكم إن تروا ذلك؟ هل لكم إن تروا الغبار الذاهب تجاهكم؟ دعونا نرى ما يحدث. الآن تدرون وترون ما يحدث على الشاشة هناك. ويمكنني رؤية رأس شخص. لماذا يمكن إن أرى رأس كايران هناك؟ لماذا تعتقدوا ياكريستوفر؟ يمكنني رؤية رأسك أيضاً. لماذا تعتقد؟ قف كريستوفر. فقط قف الآن لف وامسك كتاباً ماذا يمكن إن ترى هناك؟ كريستوفر: رؤوس الأطفال. المعلمة: اجلس وارفع رأسك الآن ماذا يحدث هل تعرف ما يحدث؟ هل يمكن إن نرى ظلاً. كريستوفر: نعم. المعلمة: يمكنك إن ترى ظلاً. كيف يضع كريستوفر ذلك الظل؟ نيكولاس: بهذا الرأس. كريستوفر: بسبب الضوء. المعلمة: انه يرفع رأسه. يلي. نيكولاس: بسبب إن الضوء معناء. المعلمة: بسبب ماذا؟ نيكولاس: بسبب إن الضوء هناك. المعلمة: الضوء يسطع على ظهر كريستوفر، وماذا يضع أمام الضوء؟ انه يضع. الأطفال: يده. المعلمة: يد ورأسه. وذلك هو ما ضع الظل على الجدار. انظروا! انظروا! ماذا يحدث لو وضعت رأسي هناك، ماذا يحدث؟ انه ظلام ثانية، أليس كذلك؟ ماذا فعلت؟ C3: وضعت رأسك بالقرب منه. المعلمة: لكن ماذا عملت؟ عند هذه النقطة احد الأطفال ربط بين الظل وخطوط الضوء.
القسم الثاني:
كريستوفر: كسرتها. المعلمة: أنا كسرتها. أنا كسرت الضوء. أليس كذلك؟ أنا أوقعتها الآن راقبوا ترون!. كريستوفر: الآن يسير. نيكولاس: (نعم). C3: (ضحك). المعلمة: بلى فهمنا أنا كسرت تلك الخطوط المستقيمة حسناً دعونا نرى. الآن ترون إن كان بإمكانكم رفع أيديكم وعمل ظلال مختلفة وكسر الخطوط. حسناً. انظروا، ها هو انظروا الأطفال: واو، واو، واو. في القسم الثالث، تعيد المعلمة صياغة وجهة النظر التي عبر عنها الطفل، بينما تأخذ في الاعتبار كافة جوانب التي يشملها التصور المفاهيمي لهذا الفهم. القسم الثالث: المعلمة: ترون كيف أضع ذلك، أذاً كسرت تلك الخطوط المستقيمة التي كانت تسير على الجدار. C3: الآن يمكنكم رؤية رأسي. المعلمة: حسناً، ماذا يمكن إن ترى أيضاً. نيكولاس: يمكنني إن أرى هذا. كريستوفر: لا. المعلمة: يمكنني إن أرى، أذانكم إلا من حسناً حسناً سوف ننهي 1لك وشخص كريستوفر أشعل المصباح عندما أطفئه حسناً الآن انظروا انظروا كيف يسير الضوء الآن. (مقاطعة من طفل أخر، c4 وهو يدخل). C4: حصلت على مصباح. إن التجارب في الغرفة المظلمة مجتمعة مع الاستكشاف الصريح من المعلمة للكيفية التي ينتقل بها الضوء، قدمت الأساس لتفسير الخبرات اللاحقة التي حصل عليها الأطفال في الغرفة المظلمة. على سبيل المثال، بعد إن شارك نيكولاس في اللعب الحر بدمى الظل في الغرفة المظلمة، ورسم صورة لاستكشافاته والشكل (3) ورسم حول الظل دمى ظل ومن ثم أضاف خطاً يشير إلى الضوء. وخلال وقت المجموعة الأخيرة في ذلك اليوم شارك نيكولاس برسمته مع المجموعة (مسودة 4).
المسودة (4): السياق: زمن المجموعة! يتشارك الأطفال في رسوماتهم لنتائجهم.
المعلمة: نيكولاس، هل رسمت هذا؟ هل يمكن إن تقول لنا ماذا رسمت؟ N: ذلك الظل الذب وضعه ماوسي (my mouse). المعلمة: صحيح، ذلك هو الظل، يمكنك إن تخرج ومجرد تشير إلى ما هو عمله الظل؟ فقط تعال وبين لنا. N: ذاك هو الظل. المعلمة: صحيح حسناً. N: وها، هو حيث...هذا هو الخط المستقيم. المعلمة: صحيح. وإذاً كيف حصلت على الظل؟ N: م م م. الرأس. م م م، ماوسي (mouse)، دميتي. المعلمة: دميتك أوقفت الضوء، وذلك هو الذي ضع. N: الظل. المعلمة: الظل، جيد جداً، نيكولاس، شكراً لك. المعلمة: هل هناك، شيء أخر اكتشفوه بشأن الضوء الأبيض؟ N: انه يسير بخطوط مستقيمة. المعلمة: انه يسير بخطوط مستقيمة أي شيء أخر عرفتموه عن الضوء؟ حسناً. N: (يهزون رؤوسهم). من الواضح إن نيكولاس كان قادراً على إن يمثل بشكل تصويري وشفهي شيء من الفهم لمفهوم الضوء. لقد رسم التجربة التي حصل عليها مع الدمية في الغرفة المظلمة وكان قادراً على إن يصوغ مفاهيمياً المعلومات التي عبرت عنها المعلمة حول انتقال الضوء في خطوط مستقيمة. وكان هناك إدراك انه عند وضع الدمية أمام الضوء الذي تكسر مساره تسبب الظل وفي حين انه ليس كل الأطفال كانوا قادرين على التعبير عن فهمهم بشكل واضح، فقد كان العديد من الأطفال قادرين في السياق الصحيح، على الكلام عن جسدهم الذي يحجب أشعة الشمس.
الخاتمة:
بينت هذه الدراسة بعض الآراء التي حملها بعض أطفال ما قبل المدرسة للضوء والظلمة. وبينت كذلك، من خلال ومناقشته المسودات والخرائط المفاهيمية الفردية والجماعية. إن هناك تقدم مميز في النمو المفاهيمي للعديد من الأطفال. والخريطة المفاهيمية الأول (والمسودة المرافقة) عند مقارنتها بالثانية، تكتشف عن فهم محدود نسبياً والذي كان بشكل أساسي لدى أطفال ما قبل المدرسة حول الضوء. وفي حين إن البعض يمكن إن يعبروا بشكل حر عن آرائهم فيما يتعلق بمصادر الضوء الاصطناعية مثل أضواء السيارة، والإشارات الضوئية إلى فأن قدراً كبيراً من الحفز كان مطلوباً من قبل المعلم للأطفال لتقديم بعض الأفكار للشمس. وكذلك، لم يكن يعتقد إن الظلام هو غياب أشعة الشمس ولكن بدلاً من ذلك غياب الضوء المصطنع. وعندما أصبح للأطفال خبرات وقت حر اكبر في الغرفة المظلمة ومداخلات المعلم، على سبيل المثال إن الضوء يسير بخطوط مستقيمة، فأن العديد من الأطفال نجحوا نحو توسعه مدى استجابتهم وبدأ أنهم قادرين على التعبير عن فهمهم بأسلوب أكثر تعقيداً. إن المسودات القبلية والبعدية والخرائط المفاهيمية في هذه الورقة تبين إن فهم بعض الأطفال للضوء كان يتنامى بشكل واضح. وفي حين انه ليس كل الأطفال وصلوا إلى مستوى الفهم الذي كان واضحاً لدى بعض الأطفال، على سبيل المثال نيكولاس، فأن التطور الكلي في الفهم كان بارزاً بين الخرائط المفاهيمية الجماعية. وبالتأكيد فأن النسبة الكبيرة من الآراء في المجموعة يلزم أخذهم بعين الاعتبار في تفسير النتائج والاستنتاجات التي توضحها هذه الورقة. إن أسلوب التعلم الذي يتم تبينه بالنسبة للوحدة حول الضوء تضمن عناصر مدخل تفاعلي. ولم يكن ممكناً إتباع هذا المدخل كما أوضحه بيدولف واوسيورن (1984))، لان الأطفال بشكل عام كانوا غير قادرين على طرح أسئلة علمية. ونتيجة لعدم طرح الأطفال للأسئلة العلمية كان على المعلم تقديم خبرات علمية مختلفة عديدة بشكل لا رسمي للأطفال في الغرفة المظلمة. وفي عملية القيام بهذا شاركت كذلك في معلومات الأطفال حول ما كانوا يجربونه (كما هو يبين في المسودات). ومن خلال لفت انتباه الأطفال إلى الجوانب المختلفة للضوء، وبينما كانوا يلعبون بالمصادر المقدمة لهم على سبيل المثال ورق السيلوفان، ودمى الظل، لم يكن الأطفال منسجمين فقط في ملاحظات محدودة، ولكن تم إعطاؤهم بنى لغوية لتسمية خبراتهم. وفي حين إن هذا الجانب يتعارض مع الجانب الذي يهدف إليه المدخل التفاعلي، فأن المعلم لم يكن ليسهل التعلم بدون مثل هذه المشاركة اللارسمية المباشرة. لقد اختار الأطفال ما إذا كانوا سيشاركوا في خبرات الغرفة المظلمة أم لا، ولا حاجة للقول إن الغرفة المظلمة ومداخلات المعلم كانت خيارات شائعة خلال فترة الأسبوعين وبالإضافة إلى ذلك، فأن المسودات في هذه الورقة تشير كيف إن الأطفال خاصة نيكولاس، لم يكونوا فقط منسجمين مع الخبرات ولكنهم كانوا قادرين على استخدام البنى التي نمذجها المعلم في أوقات ملائمة خلال الأسبوعين. إن مداخلات المعلم كانت لازمة من أجل التحديث، أي زيادة مستوى المعرفة حول الضوء من خلال تقديم مصطلحات أو عبارات لتسمية خبرات الأطفال مثل الضوء يسير بخطوط مستقيمة. بالإضافة إلى ذلك، كان دعم المعلمة ضرورياً التعميق الدراسة وبالتالي الفهم الذي اكتسبه بعض الأطفال من اجل جعل تقديم وحدة حول الضوء ذات قيمة. إن اللعب الحرفي في الغرفة المعتمة بدون مناقشة ما لما كان يحدث ربما كان اقل احتمالاً لتناول ظاهرة "بحر الضوء" التي نوقشت في هذه الورقة. إن المدخل الذي استخدمه المدرس يعتمد على عناصر المدخل التفاعلي الممكنة مع مثل هذه الفئة العمرية صغيرة السن (خرائط مفاهيمية، واستدعاء أراء متبلية وبعدية، وسواء جماعية وفردية). إن ما يجعل تعلم العلوم ناجحاً بالنسبة للعديد من أطفال ما قبل المدرسة الذين كانوا مشاركين في البرنامج هو دعم المعلم والمفاهيم التي تم تقديمها لمساعدة الأطفال على أنهم الضوء وبالتالي توسعه فهمهم لعالمهم. أخيراً، ينبغي ملاحظة إن مدى الاستجابات التي قدمها هؤلاء الأطفال لم يكن كتلك التي قدمتها دراسة سيغال وفرسكروف (1993). وبشكل واضح، فأن مدخل التدريس الذي تم تبينه وبشكل خاص المثير المستخدم لاستدعاء وجهة نظر الأطفال حول الضوء من خلال مناقشات الأطفال. وهذا اعتبارهم لإجراء أبحاث في تفكير الأطفال الصغار جداً. وبشكل مختلف عن الأطفال الأكبر سناً، حيث يمكن إن يكون المثير ورقة مقابلة بسيطة فأن الأطفال الصغار يتطلبون سياق هادف (ويفضل مادياً، يتطلبون بيئة مادية نشطة) منها يبدأون مناقشة آرائهم. وفي مرحلة دراسية سيغال وكوسغروف كان ذلك إنشاء ظلال، وفي الدراسة الحالية كان ذلك استكشاف الغرفة المظلمة. وهذا يوضح أهمية الاعتبار الحذر لسياق التدريس الذي يتم تحديده للبحث في تفكير الأطفال (الصغار والحاجة إلى إن يوضح الباحثون بوضوح هذا السياق عند الإشارة إلى النتائج [2007، JMWD]
بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: JMWD
مواضيع ذات صلة|رجوع الى الصفحة الرئيسة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى