الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الدراسات الإعلامية في الصحافة البريطانية

عنوان المقالة:

الأوهام بشأن الدراسات الإعلامية: بناء تعليم الدراسات الإعلامية في الصحافة البريطانية

ملخص

تدرس هذه المقالة بناء وتمثيل تعليم الدراسات الاعلامية في الصحافة البريطانية. واعتماداً على تحليل امبريقي لخمس سنوات من تغطيةالصحف، تستنتج أن الدراسات الاعلامية قد تم تمثيلها بشكل سائد وتأطيرها كموضوع "لين" "وميكي ماوسي"، حيث أكثر من نصف القصص الاخبارية (61.1%) قد جرى تحليلها بتناولها من خلال هذا المنظار. وتبين أن الصحافة البريطانية يمين الوسط بشكل خاص شجعت على هذا الفهم للدراسات الاعلامية كموضوع يخلو من القيمة التعليمية وذو قدرة ضئيلة بالنسبة لإمكانية التوظيف، بدلاً من كونها خياراً مشروعاً للدراسة. وعندما يكون بالإمكان تناول المحاور من وجهة نظر سواء سلبية أو ايجابية (مثل توقعات إمكانية التوظيف، وقيمة الموضوع)، يسود المنظور السلبي غالباً وليس أقل. تجادل هذه المقالة أن هذا المنظور قد تعزز من خلال تلك الصحف بشكل كبير من خلال تبريرها للسياسات والاجراءات الحكومية تجاه الموضوع، والتي تأطرت كمنحى ايجابي وفرصة لحماية المعايير التعليمية. وفي النهاية، نبين أن الجدل البريطاني الذي يحيط بالدراسات الاعلامية قد استرشد بخطاب استعلائي لمصادر حزبية محافظة وسياسية نخبوية، مع ندرة تمثيل المعارضة السياسية والتمثيل السياسي الأوسع-وهو مشهد يؤطر تعليم الدراسات الاجتماعية باعتبارها مطلب دراسي عديم القيمة وفاقد الشرعية[2017، HCNH]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: HCNH

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة