الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

اللعب والتعلم

عنوان المقالة:

وجهات نظر الأطفال للعب والتعلم من أجل الممارسة التربوية

ملخص:

اللعب باعتباره ممارسة تعلمية كان ولا يزال تحت التحدي بشكل متزايد باعتباره مكوناً نفيساً للتربية في الطفولة المبكرة. إن الآراء التي نحملها بشكل متواز تتضمن تأكيد مكانة اللعب في تربية الطفولة المبكرة، وفي نفس الوقت، النقد السلبي لدور اللعب لصالح الأنشطة الرسمية الأكثر تنظيماً حول المعلم. ونتيجة لذلك، فإن المداخل التعليمية تجاه اللعب، وأنشطة المنهاج التي تشكل اللعب، وملائمة اللعب في السياقات التربوية أصبحت تحت التدقيق في السنوات الأخيرة. ففي هذا السياق، تبحث هذه الدراسة في وجهات نظر الأطفال حول اللعب وكيف يفهمون دور اللعب والتعلم في أنشطتهم اليومية. تشير هذه المقالة لدراسة استرالية حيث درس المدرس-الباحثون الاستبصارات التي يقودها الأطفال فيما يعتبر لعباً في أنشطتهم الصفية اليومية. وصف الأطفال (أعمارهم 3-4 سنوات) اللعب كنشاط ينطوي على مشاركتهم الفاعلة في "عمل" شيء ما، وأن يكونوا مع أقرانهم، ولديهم تمكن وتملك للأفكار. لم يصف الأطفال دائماً أنشطتهم باعتبارها "لعب"، ولم يتم وصف كل الأنشطة في برنامج ما قبل المدرسة باعتبارها لعب. توضح هذه المقالة أن اللعب والتعلم هما مفهومان معقدان بحيث أن من الممكن التقليل من شأنهما بسهولة باعتبارهما مفصلين، بينما هما مترابطان بشكل عميق. إن نتائج هذه الدراسة تولد فرصاً للتربويين والأكاديميين للتفكير فيما يعتبر "لعباً" بالنسبة للأطفال، وحفز مزيد من التفكير حول دور اللعب باعتباره الدواء الشافي من نظرة البالغين للعب [2018، LJUB]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: LJUB

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة