التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي
عنوان المقالة:
التعلم بالخبرة في التعلمي الهندسي: مراجعة نظامية للأدبيات
ملخص:
الخلفيات
إن التحولات المتطورة لمجتمعنا بشكل واسع، والمؤسسات الأكاديمية، وتخصص الهندسة في القرن الواحد والعشرين لها دلالات عميقة لطبيعة التعلم بالخبرة الذي يجري تقديمه في التعليم الهندسي. ومع ذلك، ما هو التعلم بالخبرة في سياق التعليم الهندسي؟
الهدف:
إن تقديم وتقييم التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي للدرجة الجامعية الأولى ما بين عامي 1995 و2020، وكذلك العناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقها المستقبلي جرى تحليلها وتركيبها.
التصميم/المنهجية:تم استخدام اطار الشريحة-التدخل-المقارنة-والنتاجات ومخطط تدفق بريزما لرسم ملامح المراجعة النظامية للأدبيات حول الكيفية التي جرى بها تقديم التعلم بالخبرة في المناهج الهندسية للدرجة الجامعية الأولى، وكيف جرى تقييمه والعناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقه مستقبلاً
النتائج:
ما مجموعه 220 دراسة تم توليفها. قدمت هذه الدراسات رؤية جديدة للتعلم بالخبرة، والتي تم تفسيرها باعتبارها "انزياح في النموذج الشمولي". أكثر من نصف الدراسات أجريت ما بين عامي 1995 و2005. وهذه الدراسات كانت موجهة بشكل قوي نحو قياس أداء الطلاب وجرت في زمن كان يتم فيه إعادة هيكلة الكثير من المناهج الهندسية لأمريكا الشمالية. أشارت المراجعة أن التعلم بالخبرة جرى تنفيذه بنجاح من خلال منهجيات متنوعة. ومع ذلك، هنالك حاجة قوية لإثرائه بأساس نظري.
الاستنتاجات:التعلم بالخبرة الذي تم تقديمه إلى التعليم الهندسي بدا أنه كيان مجتمع مدرسي ذاتي معتمد على نفسه بنفسه. وفي بيئة العمل المتغيرة في القرن الواحد والعشرين، الذي تعاظم مع تأثيرات جائحة كورونا، فإن إثارة عدم إمكانية فصل الذات والمدرسة والمجتمع قد يقدم وجهات نظر فريدة لفهمنا المتطور للتعلم بالخبرة وارتباطه بتخصص الهندسة [2025، FUWW]
بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: FUWW