عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي

عنوان المقالة:

التعلم بالخبرة في التعلمي الهندسي: مراجعة نظامية للأدبيات

ملخص:

الخلفيات

إن التحولات المتطورة لمجتمعنا بشكل واسع، والمؤسسات الأكاديمية، وتخصص الهندسة في القرن الواحد والعشرين لها دلالات عميقة لطبيعة التعلم بالخبرة الذي يجري تقديمه في التعليم الهندسي. ومع ذلك، ما هو التعلم بالخبرة في سياق التعليم الهندسي؟

الهدف:

إن تقديم وتقييم التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي للدرجة الجامعية الأولى ما بين عامي 1995 و2020، وكذلك العناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقها المستقبلي جرى تحليلها وتركيبها.

التصميم/المنهجية:

تم استخدام اطار الشريحة-التدخل-المقارنة-والنتاجات ومخطط تدفق بريزما لرسم ملامح المراجعة النظامية للأدبيات حول الكيفية التي جرى بها تقديم التعلم بالخبرة في المناهج الهندسية للدرجة الجامعية الأولى، وكيف جرى تقييمه والعناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقه مستقبلاً

النتائج:

ما مجموعه 220 دراسة تم توليفها. قدمت هذه الدراسات رؤية جديدة للتعلم بالخبرة، والتي تم تفسيرها باعتبارها "انزياح في النموذج الشمولي". أكثر من نصف الدراسات أجريت ما بين عامي 1995 و2005. وهذه الدراسات كانت موجهة بشكل قوي نحو قياس أداء الطلاب وجرت في زمن كان يتم فيه إعادة هيكلة الكثير من المناهج الهندسية لأمريكا الشمالية. أشارت المراجعة أن التعلم بالخبرة جرى تنفيذه بنجاح من خلال منهجيات متنوعة. ومع ذلك، هنالك حاجة قوية لإثرائه بأساس نظري.

الاستنتاجات:

التعلم بالخبرة الذي تم تقديمه إلى التعليم الهندسي بدا أنه كيان مجتمع مدرسي ذاتي معتمد على نفسه بنفسه. وفي بيئة العمل المتغيرة في القرن الواحد والعشرين، الذي تعاظم مع تأثيرات جائحة كورونا، فإن إثارة عدم إمكانية فصل الذات والمدرسة والمجتمع قد يقدم وجهات نظر فريدة لفهمنا المتطور للتعلم بالخبرة وارتباطه بتخصص الهندسة [2025، FUWW]

بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: FUWW

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة