نظام السجون في اسبانيا
عنوان المقالة:
من العقاب إلى الهدف: العلاج المهني والتحديات الأخلاقية في نظام السجون الاسبانية
ملخص:
يدافع العلاج المهني عن إعادة التأهيل والدمج الاجتماعي في نظم السجون مع أن دمجه يجب أن يراعي القيود الأخلاقية والمؤسسية للحبس. تفحص هذه الورقة بشكل ناقد النظام العقابي الإسباني لاستكشاف التعارضات بين المنطق العقابي للحبس والقيم التأهيلية للعلاج المهني. إن الهدف هو تقييم ما إذا كان الهيكل المؤسسي الحالي يمكن أخصائيي الصحة الاجتماعية-وخاصة المعالجين المهنيين-العمل بشكل مترابط مع مبا]ئهم الانسانية والأخلاقية أم لا. تم اجراء مراجعة وثائقية مفصلة باستخدام طريقة التثليث للنظرية الانسانية المجذرة انطولوجياً، التي تدمج بين الأبعاد البيولوجية/الموقفية، والانثروبولوجية، والأخلاقية. وتم تحليل الوثائق التشريعية، والتقارير المؤسسية، والأدبيات الأكاديمية بشكل نظامي للتعرف على التحديات الأخلاقية التي تؤثر على الممارسة المهنية في السجون الإسبانية. تكشف النتائج عن واقع متناقض: إذ تحافظ اسبانيا على أحد أقل معدلات الجريمة في الاتحاد الأوروبي مع أنها تظهر معدل حبس مرتفع.، والذي يعكس ثقافة جزائية عقابية. إن مجتمع السجون، الذي يتكون غالباً من ذكور بالغين غالباً مدانون بجرائم تتعلق بالممتلكات والصحة العامة، يمرون بحرمان مهني كبير، ومرض عقلي، وهشاشة اجتماعية. إن المعضلات الأخلاقية تتضمن ازدواجية الولاء، وفقدان الاستقلال الذاتي والأولويات المؤسسية التي تقوض إعادة التأهيل المتمركز على الشخص. تشدد الدراسة على التعارضات الأخلاقية العميقة التي تحد من ممارسة العلاج المهني في السجون. إن تناول هذه التحديات يتطلب تحولاً مؤسسياً ومهنياً تجاه النماذج الإصلاحية الأكثر تشاركية والمتمركزة حول الكرامة. وينبغي للأبحاث السابقة أن تدمج بين المداخل الامبريقية والنوعية لتصميم الأطر الأخلاقية التي تعزز العدالة المهنية وإعادة الدمج المستدام.[2025، UDDY] كود البحث الرقمي: UDDY