الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

مفهوم عدالة المعاملة التفضيلية لدى الطلاب

عنوان المقالة:

التوزيع العادل للموارد التربوية: أحكام الأطفال حول المعاملة التفاضلية من قبل المدرسين

الهدف من هذه الدراسة هو دراسة تفكير الأطفال حول عدالة المعاملة التفاضلية من قبل المدرسين وتحديد إن كانت هناك ظروف يمكن للأطفال بموجبها اعتبار المعاملة التفاضلية مقبولة أم لا. المشاركون (العدد=76)، الأعمار 6 إلى 11 عام، قيموا قصصاً افتراضية تستلزم توزيعاً غير متساوياً للسلع التربوية المختلفة: كمية العمل، دورهم في القراءة الجهرية، والاهتمام الفردي من قبل المدرس. مبرر المدرس للمعاملة التفاضلية تباينت بشكل نظامي من أجل تحديد ما إذا بدلت تقييمات المشاركين أم لا. بالإضافة إلى الحالة التي لم يعط فيها أي مبرر، تم اقتراح أربعة مبررات مختلفة بحيث تشكل الأساس للمعاملة التفاضلية: تمييز التدريس بالنسبة للطلاب ذوي التحصيل العالين تمييز التدريس بالنسبة للطلاب الذين يعانون، ومعاملة تفضيلية للطلاب المفضلين، ومعاملة تفضيلية للأولاد.

بينت النتائج أن المعاملة التفضيلية في شكل انتباه المعلم كفرد كانت الأكثر قبولاً للطلاب، تبعها العمل المخصص تفاضلياً، وأخيراً أدوار القراءة الجهرية تفاضلياً. رسم الأطفال خطاً فارقاً بين الحالة التي لم يتم فيها تقديم أي مبرر لمعاملة التفضيلية والحالات التي تم فيها تقديم المبرر. فعندما لم يتم تقديم مبرر لتفسير سلوك المعلم، غالبية المشاركين رفضوا المعاملة التفاضلية. وعندما تم تقديم المبررات، كان المشاركون أكثر احتمالاً بشكل ذي دلالة للموافقة على المعاملة التفضيلية للطلاب الذين يعانون مما هم الطلاب ذوي التحصيل العالي. تحليل المبررات التي تدعم تقييمات الأطفال للمعاملة التفاضلية أشارت أن الأطفال رسموا فارقاً بين التدريس المتفاضل والمعاملة التفضيلية.

إن الفروقات العمرية الحالية في أحكام الأطفال للمعاملة التفاضلية اعتمدت على السلعة التربوية المحددة محل السؤال ومبرر المعلم. عندما لم يتم تقديم مبرر للمعاملة التفضيلية، كان المشاركون ذوي سن 6-7 سنوات أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة للموافقة على المعاملة التفضيلية مما هم المشاركون سواء في سن 8-9 سنوات أو 10-11 سنة. وعندما تم تقديم مبرر للمعاملة التفضيلية، كان هنالك فقط حالتين (من بين 12) حيث ظهرت فروقات عمرية دالة. وعلى الرغم من أن غالبية المشاركين فضلوا العمل المعدل للطلاب ذوي التحصيل العالي، فقد كان المشاركون ذوي 6-7 سنوات أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة لتفضيله بالنسبة لذوي التحصيل العالي مما هم المشاركون ذوي 10-11 سنة. كذلك، المشاركون من 10-11 سنة كانوا أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة لتفضيل أدواراً إضافية للذين يعانون في القراءة مما هم المشاركون ذوي 8-9 سنوات.

الأبحاث السابقة لم تدرس منطق العدالة كما يطبق على توزيع الفرص التعليمية في شكل معاملة تفضيلية. وجدت الدراسة الحالية أدلة على أن الأطفال الصغار بعمر 6 سنوات لم يكافئوا العدالة مع مجرد المعاملة المتساوية، لكنهم اعترفوا أن احتياجات خاصة قد تبرر التوزيع غير العادل للانتباه الفردي للمعلم، والفرص الإضافية للقراءة الجهرية، أو تعديل المهمات. تضيف النتائج تعقيداً لوجهة النظر أن مفهوم العدالة للمساواة يظهر مبكراً في النشأة مما هو مفهوم العدالة للجدارة أو الحاجة. في هذه الدراسة، تفكر المشاركون عبر الأعمار من 6-11 سنة ادعاءات المساواة، والجدارة والحاجة (أي، قبول المعاملة التفضيلية لذوي التحصيل العالي والطلاب الذين يعانون). تقدم النتائج صورة أكثر دقة لمفاهيم العدالة لدى الأطفال مما تم مناقشته في الأعمال السابقة. [2026، ZZJR]

البحث الرقمي: ZZJR

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة