التوزيع العادل للموارد التربوية: أحكام الأطفال حول المعاملة التفاضلية من قبل المدرسين
الهدف من هذه الدراسة هو دراسة تفكير الأطفال حول عدالة المعاملة التفاضلية من قبل المدرسين وتحديد إن كانت هناك ظروف يمكن للأطفال بموجبها اعتبار المعاملة التفاضلية مقبولة أم لا. المشاركون (العدد=76)، الأعمار 6 إلى 11 عام، قيموا قصصاً افتراضية تستلزم توزيعاً غير متساوياً للسلع التربوية المختلفة: كمية العمل، دورهم في القراءة الجهرية، والاهتمام الفردي من قبل المدرس. مبرر المدرس للمعاملة التفاضلية تباينت بشكل نظامي من أجل تحديد ما إذا بدلت تقييمات المشاركين أم لا. بالإضافة إلى الحالة التي لم يعط فيها أي مبرر، تم اقتراح أربعة مبررات مختلفة بحيث تشكل الأساس للمعاملة التفاضلية: تمييز التدريس بالنسبة للطلاب ذوي التحصيل العالين تمييز التدريس بالنسبة للطلاب الذين يعانون، ومعاملة تفضيلية للطلاب المفضلين، ومعاملة تفضيلية للأولاد.
بينت النتائج أن المعاملة التفضيلية في شكل انتباه المعلم كفرد كانت الأكثر قبولاً للطلاب، تبعها العمل المخصص تفاضلياً، وأخيراً أدوار القراءة الجهرية تفاضلياً. رسم الأطفال خطاً فارقاً بين الحالة التي لم يتم فيها تقديم أي مبرر لمعاملة التفضيلية والحالات التي تم فيها تقديم المبرر. فعندما لم يتم تقديم مبرر لتفسير سلوك المعلم، غالبية المشاركين رفضوا المعاملة التفاضلية. وعندما تم تقديم المبررات، كان المشاركون أكثر احتمالاً بشكل ذي دلالة للموافقة على المعاملة التفضيلية للطلاب الذين يعانون مما هم الطلاب ذوي التحصيل العالي. تحليل المبررات التي تدعم تقييمات الأطفال للمعاملة التفاضلية أشارت أن الأطفال رسموا فارقاً بين التدريس المتفاضل والمعاملة التفضيلية.
إن الفروقات العمرية الحالية في أحكام الأطفال للمعاملة التفاضلية اعتمدت على السلعة التربوية المحددة محل السؤال ومبرر المعلم. عندما لم يتم تقديم مبرر للمعاملة التفضيلية، كان المشاركون ذوي سن 6-7 سنوات أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة للموافقة على المعاملة التفضيلية مما هم المشاركون سواء في سن 8-9 سنوات أو 10-11 سنة. وعندما تم تقديم مبرر للمعاملة التفضيلية، كان هنالك فقط حالتين (من بين 12) حيث ظهرت فروقات عمرية دالة. وعلى الرغم من أن غالبية المشاركين فضلوا العمل المعدل للطلاب ذوي التحصيل العالي، فقد كان المشاركون ذوي 6-7 سنوات أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة لتفضيله بالنسبة لذوي التحصيل العالي مما هم المشاركون ذوي 10-11 سنة. كذلك، المشاركون من 10-11 سنة كانوا أقل احتمالاً بشكل ذي دلالة لتفضيل أدواراً إضافية للذين يعانون في القراءة مما هم المشاركون ذوي 8-9 سنوات.
الأبحاث السابقة لم تدرس منطق العدالة كما يطبق على توزيع الفرص التعليمية في شكل معاملة تفضيلية. وجدت الدراسة الحالية أدلة على أن الأطفال الصغار بعمر 6 سنوات لم يكافئوا العدالة مع مجرد المعاملة المتساوية، لكنهم اعترفوا أن احتياجات خاصة قد تبرر التوزيع غير العادل للانتباه الفردي للمعلم، والفرص الإضافية للقراءة الجهرية، أو تعديل المهمات. تضيف النتائج تعقيداً لوجهة النظر أن مفهوم العدالة للمساواة يظهر مبكراً في النشأة مما هو مفهوم العدالة للجدارة أو الحاجة. في هذه الدراسة، تفكر المشاركون عبر الأعمار من 6-11 سنة ادعاءات المساواة، والجدارة والحاجة (أي، قبول المعاملة التفضيلية لذوي التحصيل العالي والطلاب الذين يعانون). تقدم النتائج صورة أكثر دقة لمفاهيم العدالة لدى الأطفال مما تم مناقشته في الأعمال السابقة. [2026، ZZJR]
عنوان المقالة: مغالطة التمييز الشامل للتعلم السابق: حالتي البرتغال وسلوفينيا ملخص: في هذه المقالة، ندرس التأثير الرأسي لسياسة الاتحاد الأوروبي في تمييز التعلم السابق في بلد من جنوب أوروبا (البرتغال) ومن وسط أوروبا (سلوفينيا). ونشدد على تأثير سياسة الاتحاد الأوروبي على سياسات تعليم الكبار وتطور تمييز التعلم السابق التي تمنح تأهيلاً مهنياً. وعلى الرغم من أنه ليس معترفاً بها على نطاق واسع في المناقشات النظرية حول تعليم الكبار، إلا أننا نستخدم نماذج RPL التي قدمتها جودي هاريس لمناقشة الأهداف الرئيسة لوثائق السياسة الوطنية لتمييز التعلم السابق الرسمية الأساسية من عام 2000 إلى عام 2018 باستخدام تحليل الوثائق. وتم اجراء تحليل مقارن للبلدين، ومناقشة التشابهات والاختلافات بين أحكام تمييز التعلم السابق. تشير نتائجنا إلى أن المدخل الشمولي لــ تمييز التعلم السابق وثيق الصلة بالسياسات الوطنية. وفضلاً عن ذلك، تسمح هذه النتائج لنا أن نسأل لماذا لا يعطي أصحاب العمل إلا القليل من الاهتمام لمؤهلات الدارسين في تعليم الكبار المكتسبة من خلال تمييز التعلم السابق [2022، VFVP] بيانات المقالة: كود الب...
عنوان المقالة: الابستمولوجيا والتربية ملخص: في حين أن فلسفة التربية تعتبر غالباً مبحثاً تطبيقياً إلا أنها قدمت مساهمات عبر مجموعة الطيف الفلسفي على سبيل المثال كان هناك جملة هامة من الأبحاث حول الجماليات والتربية وكان هناك كر وفر من حين لآخر في المناظرات حول الانطولوجيا وحتى الميتافيزيقيا مع أنه نادر. ومع هذا فإن غالبية الأبحاث كانت معنية على الدوام بالابستمولوجيا (أي مسائل المعرفة) والأخلاقيات (مسائل الاجراءات الصائبة). وتقليدياً كان لمعظم الأبحاث تلك، وبشكل خاص في الابستمولوجيا، نزعة فردية بدرجة عالية. إن فرضية العقل العليم باعتباره الخصيصة الأساسية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً هي في صلب التقاليد التربوية الليبرالية وتضرب جذورها في الشك الديكارتي: حتى وإن كنتُ أشكُ من أنا فهناك "أنا" الذي يشك وهذا "الأنا" هو الخاصية الجوهرية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً أي الإنسان الكامل [2022، GQLX] خلفيات: بالطبع ورثة هذا الإرث الديكارتي لا يلزم أن يكونوا ذواتية: فمن السهل الجدل أن للفرد واجبات تجاه الآخرين ويحتاج الارتباط بهم وأنه في اعتبار مثل تلك القضايا تتخذ الأخلاقيات ...
عنوان المقالة: دراسة نوعية حول الأدلة القائمة على الممارسة للمعالجين الطبيعيين الفليبينيين ملخص: قمنا بتطوير وتطبيق برنامج تدريبي عملي قائم على الأدلة لمجموعة من المعالجين الطبيعيين في الفليبين. هدفت هذه الدراسة النوعية إلى استكشاف وجهات نظر المعالجين الطبيعيين الفيليبيين فيما يتعلق بالبرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة والبرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة الذي تم تقديمه، والتعرف على استراتيجيات تطبيق البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة واستدامته في الفيليبين. استخدمنا تصميماً وصفياً نوعياً باستخدام مجموعة بؤرية لقياس للإجابة عن أهدافنا. تم استخدام عينة التباين الأقصى، وتفريغ البيانات والملاحظات الميدانية تم تحليلها باستخدام تحليل المحتوى، وتمت الإشارة إلى خطوات ضمان المتانة. شارك سبعة مشاركين في المجموعة البؤرية. وبشكل عام، تم تصور البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة باعتباره أساسياً في تحسين نوعية الرعاية والممارسة. كان الاعتقاد أن البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة وثيق الصلة مع أنه يبدو صعباً، في مقابل التقارير السابقة في الأدبيات فيما يتعلق باللا...