دور التعليم العالي في حل المشكلات العالمية

عنوان المقالة:

العمل على تثقيف المواطنين العالميين وخلق مجتمعات طيبة المعشر محلياً وعالمياً: شراكات بينز في غرب فيلادلفيا كتجربة ديموقراطية جارية التقدم

ملخص:

في العصر العالمي المتسارع بسرعة الذي نعيش فيه حالياً، على البشر أن يقوموا بحل مجموعة شاسعة من المشكلات المعقدة بشكل غير مسبوق. وبالنظر إلى تكريسها المزعوم للذكاء الناقد، وتشكيلتها الفريدة من مواردها الضخمة لتطويره، لمؤسسات التعليم العالي مسؤولية فريدة للمساعدة ف يحل تلك المشكلات. ويبدو بدهياً لهؤلاء المؤلفين أنه بافتراض الواقع الراهن للعالم، فإن الجامعات والكليات لا تساهم بالقدر الذي تستطيعه والواجب عليها. كما يفترضون كذلك أن العمل لحل المشكلات العالمية، مثل الفقر، وعدم كفاية التعليم المدرسي، واللامساواة، وعدم التسامح، كما تتجلى هذه المشكلات محلياً هي وسيلة قوية (وربما الأفضل) لتقدم الغاية من التعليم العالي (خاصة الغاية من الجامعات) من أجل تقدم المعرفة من أجل تحسين الرفاه الانساني. وبصياغتها بشكل أقوى، المشاركة الديموقراطية مع مجتمعاتها ومدارسها المحلية قد لا تكون هي الوسيلة الأفضل، لكنها المؤشر الأفضل على مساهمة مؤسسات التعليم العالي في الصالح العام محلياً، ووطنياً وعالمياً. وبافتراض الموقف الذي بيناه، سيحاول المؤلفون في هذه المقالةعمل ثلاثة أشياء لدعم مصداقية هذا الجدل: (1) مناقشة الدور المحوري لمؤسسات التعليم العالي في المساهمة في الصالح العام، وكذلك العقبات التي منعتها من القيام بذلك الدور بشكل فعال (2) شرح وتوضيح (باستخدام الحالة التي يعرفونها بشكل أفضل-جامعة بنسلفانيا) أنه من خلال العمل لحل المشكلات العالمية التي تتجلى محلياً، يمكن لمؤسسات التعليم العالي أن تزيد من مساهمتها في الصالح العام (3) وصف واقتراح استراتيجية (مرة أخرى باستخدام أمثلة من عملهم خاصة) كيف أن الانخراط المحلي يمكن أن يكون جزءاً من عملية من الانخراط والتغيير العالمي[2025، RVYS]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي:RVYS


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة