الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الاحساس بالانتماء في المدرسة

عنوان المقالة:

الاحساس بالانتماء للمدرسة كمقياس نوعي للدمج: مقارنة لابورشول بيلفيلد المدرسة التجريبية الدامجة مع المدارس الشاملة الدامجة الاعتيادية ودراسة العوامل المحددة

ملخص:

لاحساس بالانتماء في المدرسة هو متطلب أساسي لكل طالب وهدف رئيسي للدمج في المؤسسات التربوية. وفي الدراسة الحالية، نشير إلى تقييم ذاتي لابورشول بيلفيلد (المانيا) التي تغطي الاحساس بالانتماء في المدرسة. لابورشول بيلفيلد هي مدرسة شاملة تجريبية دامجة وذات خبرة لأكثر من أربعين سنة في الثقافة المدرسية غير التمييزية، والصديقة للتنوع. وبناء على تقابل علامة الميل، بحثت الدراسة ما إذا كانت علامات لاحساس بالانتماء في المدرسة لدى الطلاب في هذه المدرسة التجريبية الدامجة (العدد=115) تختلف عن الطلاب الذين يزورون الصفوف الدامجة في المجارس الشاملة الاعتيادية التي تديرها الدولة (العدد=2376). وعلاوة على ذلك، درسنا العوامل في البيئة التعليمية للطلاب في لابورشول بيلفيلد التي من الممكن أنها تؤثر على احساسهم بالانتماء في المدرسة. تشير النتائج أن الطلاب الملتحقين بمدرسة لابورشول بلفيلد وجدوا احساساً أعلى بالانتماء في المدرسة. وبالاضافة إلى ذلك، تم التعرف على جوانب محددة من ثقافة التفاعل والتدريس في مدرسة لابورشول بيفليد كعوامل مواتية لتحقيق مستويات مرتفعة ممن احساس الطلاب بالانتماء في المدرسة [2025، OWGS]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: OWGS

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة