عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المهارات الاجتماعية والتنمر

عنوان المقالة:

مشكلة المهارات الاجتماعية لضحايا التنمر: الذات، والأقران وتصورات المدرسين

ملخص:

الخلفيات:

وجد عدد قليل من الدراسات السابقة أن ضحايا التنمر المدرسي يميلون لإظهار مهارات اجتماعية ضعيفة. والقليل من هذه الدراسات فحصت هذه القضية من مناظير متعددة، حيث كان هناك تركيز على مدى محدود من المهارات الاجتماعية.

الأهداف:

لتحديد إلى أي مدى يعتبر الذات والأقران والمدرسون ان الضحايا يمتلكون مهارات اجتماعية ضعيفة أقل من غير الضحايا عبر 20 من السلوكات/والكفايات.

العينة:

قدمت عينة متيسرة من 330 طالباً أعمارهم بين 9 و11 سنة (162 بنات و168 أولاد) بيانات من تقارير ذاتية وتقارير الأقران. وتم استقطابهم من 12 صف من 6 مدارس متوسطة في المملكة المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، قدم 11 من مربي الصفوف بيانات.

المنهجية

تم استخدام ثلاثة منهجيات منفصلة وفي كل حالة، تم تزويد المشاركين 20 عبارة قصيرة تصف مهارة اجتماعية مختلفة:

المشاركون الذين صنفوا أنفسهم كــ ضحايا أو غير ضحايا (باستخدام ترشيحات الأقران) قيموا أنفسهم على مقياس من ثلاث نقاط من حيث إلى أي مدى كان الوصف يشبههم.

طلب من المشاركين التفكير بأحد الضحايا وواحد من غير الضحايا في صفهم وتقييم كل واحد منهم وفق كل وصف. طلب من المدرسين تقييم واحد تم التعرف عليه سابقاً كضحية وواحداً من غير الضحايا من صفهم بناء على كل وصف النتائج باستخدام تحليل الدالة التمييزية المباشرة للتقييمات الذاتية، وجد أن ستة من فقرات المهارات الاجتماعية تميز بين الضحايا وغير الضحايا، وأن الدالة التمييزية كانت قادرة على أن تصنف بشكل صحيح 80% من المشاركين. بالنسبة لـ 18 فقرة، أشارت تقييمات الأقران إلى مشكلة المهارات الاجتماعية بوضوح أكبر بشكل ذي دلالة بالنسبة للضحايا مما هم غير الضحايا، وفي كل حالة، تم تقييم الضحايا بأن لديهم مشكلات أكبر.

الاستنتاج:

إن نتيجة أن الضحايا تم تصورهم من قبل ثلاثة مصادر مختلفة باعتبار أن لديهم مهارات اجتماعية ضعيفة لها دلالات هامة بالنسبة للتدخلات لدعم ضحايا التنمر [2025، JWAJ]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة