الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

المباني المدرسية للمعماري الالماني جان فيرهوفر

عنوان المقالة:

من الفرد إلى المجتمع: المصفوفة كأداة وسيطة في المباني المدرسية لــ جان فيرهوفن

ملخص:

استخلاصاً من نظريات ظواهر التوأمة لـ آلدو فان آيك، وجد المعماري الألماني جان فيرهوفن (1926-1994) في معالجة الأنماط الهندسية أداة تصميم قوية للتأمل في ثنائية الفرد والمجتمع. وبالرغم من أن المساهمة الرئيسة لعمل فيرهوفر كان في ظهور البنيوية الألمانية، وعلى الرغم من الترحيب به من قبل النقاد وعامة الناس في ذلك الوقت، فإن ذلك العمل لم يتلق الاهتمام الأكاديمي الذي يستحقه، وحجبته شخصيات أخرى من جيله، مثل هيرمان هيرتزبيرغر، وبيت بلوم وجوب فان ستيخت. إن ما تعبر عنه مشروعاته كلها هو لهفة الاهتمام بالمعنى الرمزي والوجودي للهندسة، وهو معنى محمل بشكل جرئ بالدلالات الكلاسيكية من وجهة نظر عملية التصميم مع أنه يتجلى في المظهر الشعبي الجرئ في شكله المبني. ويصدق ذلك بشكل خاص على مدارس رياض الأطفال والأساسية الثمانية التي قام فيرهوفن بتصميمها منذ عام 1973 حتى 1984. تركز هذه الورقة على تحليل أول مشروعين لـ فيرهوفن من هذه المشاريع، المدارس في روزندال وكوجيك. وفي كلا المشروعين حاول أن يقرب العمارة لمستخدميه من خلال الموارد الشكلية والبنائية والادراكية-المستقاة بشكل مباشر من تطبيق الهندسة-بينما يقبل نزعة أوروبية عامة تجاه التلاشي التدريجي للحركة الحديثة لصالح الانتقال إلى آفاق جمالية وايديولوجية أخرى [2025، YQIV]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: YQIV

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة