المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التوحد

عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الابداع لدى أطفال التوحد وفرط الحركة

عنوان المقالة: الابداع لدى أطفال اضطراب طيف التوحد واضطراب عجز الانتباه وفرط النشاط الزائد: مراجعة نظامية ملخص: يقدم هذا العمل مراجعة بيبلوغرافية حول تقييم الابداع لدى طفال اضطراب طيف التوحد أو اضطراب عجز الانتباه وفرط النشاط الزائد. متابعة لمنهجية برزما PRISMA، أدت عملية الفرز والحصر إلى واحد وعشرين مقالة، والتي جرى تحليلها بشكل نظامي. في الدراسات حول اضطراب طيف التوحد، وبالرغم من اكتشاف نتائج محددة غير متساوقة، إلا أن هنالك اجماع تطور أعلى من المتوسط لمجال الابداع اللفظي. ومن جانب آخر، في حالة الطلاب ذوي اضطراب عجز الانتباه فرط النشاط الزائد، كانت النتائج أكثر تجانساً وتبين علامات متفوقة على الابداع التحيلي أكثر من الصبيان والبنات الذين ليس لديهم اضطراب عجز الانتباه فرط النشاط الزائد. تبين كل هذه النتائج جدارة تعميق تحليل الابداع لدى الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي هو خط متصاعد من البحث [2025، ZSDR] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: ZSDR مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

نظام المكافأة واضطراب طيف التوحد

عنوان المقالة: نحو فهم أفضل لنظام المكافأة في اضطرابات طيف التوحد: اختبارات عملية لفرضية الدافع الاجتماعي ملخص فحصت هذه الأطروحة نظام المكافأة لدى أطفال اضطرابات طيف التوحد. حيث تم الفحص العملي لفرضية الدافع الاجتماعي كتفسير محتمل للإعاقات الاجتماعية في اضطراب طيف التوحد. الفص الأول فحص الاستجابات الفيزيولوجية الكهربية للأطفال ذوي النمو الطبيعي للمكافآت التي يرافقها مثيرات عرضية اجتماعية مقابل مكافآت غير اجتماعية. قدم هذا الفصل نموذجاً شمولياً يسمح بقياس التنبؤ بالمكافأة بينما يتم ضبط كلاً من خواص المكافأة والمثير. كان للأطفال ذوي النمو الطبيعي زيادة في التفعيل أثناء التنبؤ بالمكافآت المرتافقة مع مثيرات اجتماعية مقابل مثيرات لا اجتماعية، مما يشير إلى أن الأطفال ذوي النمو الطبيعي وجدوا أن المثيرات الاجتماعية أكثر مكافأة من المثيرات اللااجتماعية. الفصل الثاني فحص الكيفية التي يقارن بها أطفال طيف التوحد مع أطفال النمو الطبيعي حول التنبؤ بالمكافأة ومعالجتها باستخدام النموذج الشمولي الذي تم وصفه في الفصل الأول. كان لأطفال النمو الطبيعي تنبؤ أكبر بالمكافأة بالنسبة للمثيرات الاجتماعية مقابل ا...

الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس البماشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

التوحد

عنوان المقالة: تمييز نفس الوجه في سياقات مختلفة: فحص التمييز في وجه نفس الشخص في النمو الطبيعي والتوحد ملخص: تمييز الوجه غير المألوف يتبع مساراً نمائياً ممتداً بشكل خاص، ومن المحتمل أن يكون لانمطياً لدى أطفال التوحد أكثر منه بين الأطفال الذين بلا توحد. مع ذلك، هنالك قلة في الأبحاث التي تدرس القدرة على تمييز نفس الوجه عبر صور متعددة متباينة طبيعياً. في هذه الدراسة، درسنا التمييز ضمن وجه الشخص لدى أطفال توحد وبدون توحد. ففي التجربة الأولى: تم إعطاء أطفال ذوي نمو عادي بعمر 6 و7 سنوات، وبعمر 8، 9 سنوات، وبعمر 10، 11 سنة، وبعمر 12-14 سنة وبالغين 40 صورة فوتوغرافية ذات تدرج رمادي لهويتين ذكوريتين متمايزتين (20 صورة أخذت لكل وجه في أعمار مختلفة، ومن زوايا مختلفة، وفي ظروف إضاءة مختلفة) وطُلب منهم فرزها حسب الهوية. أخطأ الأطفال في الصور التي تعود لنفس الشخص باعتبارها صور لأناس مختلفين، وقاموا بتقسيم كل فرد إلى هويات مدركة عديدة. فالأطفال الأصغر سناً قاموا بتقسيم الصور إلى هويات مدركة أكثر من البالغين وارتكبوا أخطاء في إساءة التعرف (وضع هويتين مختلفتين مع بعضها البعض في نفس المجموعة) أكثر من ال...

يقول الروبوت

عنوان المقالة: يقول الروبوت: :أنا سأعتني بك" التأمل حول الجوانب القانونية والأخلاقية لاستخدام وتطوير الروبوتات الاجتماعية لغايات العلاج ملخص: إن دمج نظم الذكاء الاصطناعي والروبوتات في السياقات العلاجية يتصاعد، وفي هذه الورقة، ندرس التحديات القانونية والأخلاقية لتزايد دمج الروبوتات الاجتماعية في العلاج. إن الأمثلة المعتادة لمثل تلك النظم هي كاسبار Kaspar وهوكي Hookie وبليو Pleo وتيتو Tito روبوتا Robota وناو Nao وليكا أو كيبون Leka or Keepon. وعلى الرغم من أن الدراسات الحديثة تدعم تبني التقنيات الروبوتية في العلاج والتعليم، إلا أن هذ1ه التطورات التقنية تتفاعل اجتماعياً مع الأطفال، وكبار السن أو المعاقين، وقد تثير مخاوف تمتد من السلامة الجسدية إلى المعرفية ومن ضمنها حماية البيانات. إن الأبحاث في حقول أخرى تشير كذلك أن للتكنولوجيا تأثيراً عميقاً ومنبهاً علينا وعلى طبيعتنا البشرية. هذه المقالة تحشد كافة تلك النتائج في الجدل القائم حول ما إذا كان تبني الذكاء الاصطناعي العلاجي وتقنيات الروبوت كافياً أم لا، ليس فقط لرفع الوعي بالتأثيرات المحتملة لتلك التقنية ولكن كذلك للمساعدة في توجيه ال...

مهارات المحادثة في التوحد

عنوان المقالة: هل يحسن برنامج تدريبي للغة بمساعدة الحاسوب مهارات المحادثة في اضطراب الطيف التوحدي؟ ملخص: هدف الدراسة: إن الفرضية الأساسية لهذه الدراسة هو أن برنامجاً بمساعدة الحاسوب والذي يقدم تغذية رجعة فورية حول ربط السمات الصوتية الحرجة في الكلام قد يساعد في صياغة مهارات فعالة في المحادثة لدى أفراد اضطراب الطيف التوحدي (ASD). الخلفيات: لقد أثبتت الدراسات في اللغويات النفسية أهمية التطابق الصوتي أو "الربط" في الكلام الحواري. ففي المحادثة المحادثة الزوجية العادية فإن أولئك الأفراد الذين يربطون بين الأنماط الصوتية الحرجة من ضمنها طبقة الصوت، والنبرة، والايقاع لشركائهم في المحادثة يُنظر إليهم بشكل عام على أنهم فاعلون اجتماعياً أكثر. والأفراد ذوي الطيف التوحدي ASD لا يربطون تلك الأنماط بشكل فعال مثل الأفراد العاديين. تقديم الفرضية: تم تقديم الدراسات الاستطلاعية التي تستخدم برنامج برمجية قائمة على الآيباد والذي يقدم تغذية راجعة بصرية للنسبة المئوية لربط طبقة الصوت، الإيقاع والنبرة والتي تقترح أن مثل هذه الاستراتيجيات قد تحسن من المهارات الحوارية الاجتماعية. أساليب الفحص: تجارب م...

عصر الروبوتات

عنوان المقالة: الاستعداد لروبوت المستقبل؟ المهن الاجتماعية والروبوتات الاجتماعية والتحديات أمامنا ملخص: لقد كانت هناك تطورات بالغة الأهمية في الروبوتات الاجتماعية في قطاع الرعاية: وبشكل خاص، في مجال رعاية كبار السن ورعاية وتربية الأطفال والشباب اليافعين، وبشكل خاص أولئك ذوي الحالات الخاصة من الإعاقة مثل التوحد. وفي سياق تزايد الاهتمام بالجانب الاجتماعي والأخلاقي للأتمتة والروبوتات، تتناول هذه الورقة، اعتماداً على مراجعة للأدبيات ذات الصلة، بعض القضايا ذات العلاقة في مجال الروبوتات الاجتماعية، والرعاية الاجتماعية، والمهن الاجتماعية. وهي تبدأ من خلال الإشارة إلى التطبيق المتزايد لتقنيات المعلومات في مجال الرعاية، في مجالات مثل التكنولوجيا المساعدة Assistive Technology والتكنولوجيا المساعدة على التعلم Assistive Learning Technology. وهي تعرف الروبوتات الاجتماعية وتقدم أمثلة للمبادرات ذات الصلة، والنماذج والمنتجات في مجال الرعاية، من ضمنها الروبوتات الاجتماعية حتى الجيل الثالث. وهي توضح بعض التحديات من حيث الأخلاق وعلاقة الانسان بالروبوت، والتقبل والتصميم المتمركز حول المستخدم، والتأثيرات ا...

التدخل المبكر لأطفال التوحد

عنوان المقالة: السلوكي السياقي في التدخل المبكر لأطفال التوحد وأسرهم ملخص هدف الدراسة الحالية هو دراسة كيف يمكن استخدام هذه المتغيرات الخاصة اتي تتعلق بسياق الأسرة (أي 5 متطلبات تقديم الرعاية والدعم الأسري، وأنماط التفاعل الأجتماعي، لتعزيز حزم معالجة تدريب الأتصا الوظيفي (FCT). المنهجية: المشاركون: شاركت في الدراسة الحالية ثلاث أسر تنشيء أبناءها الذين لديهم توحد وأظهروا تحديات سلوكية. حققت الأسر معيار الأختيار وهو أن يكون للطفل تشخيص التوحد، وكان في سنة ماقبل المدرسة (3-5) سنوات، ومتوسط في سلوك مشكل يسبب الأضطراب للأسرة. وكافة المشاركين كانوا محولين من عيادة تقيم متخخصة في أضطرابات الطيف السمعي. سور بنت عمر (3 سنوات و7 أشهر) لديها أضطراب سمعي ومشكلة سور السلوكية تمثلت بالضرب والدفع، والضراخ، والزعيق، وإسقاط ورمي الأشياء. جاك ولد عمره (3 سنوات و3 أشهر) لديه تشخيص توحد ذو وظيفية عالية ومشكلته السلوكية تتميز بالضرب، والصراخ والزعيق ورمي الأشياء، والأسقاط أرضاً. تميم ولد عمره (3 سنوات و6 أشهر) لديه تشخيص توحد. وتألفت سلوكاته المشكلة من الضرب، والدفع، والأمساك والدفع بعيداً. السياقات: تم اس...

أطفال التوحد

عنوان المقالة: الكلام المنشور على الأنترنت من قبل آباء أطفال التوحد مالذي يكشف عنه ولماذا هو مهم ملخص: هدف الدراسة:هدفت إلى تجميع قصص آباء أطفال التوحد كمتطور لفهم عملية التكيف وتحديداً هدفت إلى دراسة دلالة الكلام على مواقع الويب الشخصية لآباء أطفال التوحد ولدراسة جراءة هذه الكلام كنماذج للمواجهة الناجحة موقع الويب الصدق ومعايير الأستخدام: أستخدمت هذه الدراسة فقط المواقع التي تلي المعايير الثلاث الآتية 1. مواقع طولها ثلاث صفحات أو أكثر. مواقع تتعلق بطفل تشخيصه الرئيسي يقع ضمن مجال BDD 3. محتوى المواقع تضم كلاماً شخصياً المنهجية: تم تبين المنهجية النوعية التي طورها لايؤثر (1972) وتعديلتها وتم تحليل محتوى القصص باستخدام الأساليب النوعية والتي سمحت بتصنيف مشاعر واتجاهات والتصورات التي عبر عنها المشاركون واستخدام محتوى هذه الكتابات للبدء ببناء طبوغرافيا للعملية التي مر به هؤلاء الآباء. هدف الدراسة مراحل البحث تم تقسيم الدراسة إلى مرحلتين: ¿ مرحلة الكلام الفردي: حيث تم تحديد مكونات كل قصة منفصلة باستخدام منهجية ¿ مرحلة الكلام ككل: حيث تم تحديد العنار المشركة التي ظهررت في كل القصص مما كشف ع...

تقليل العبارات السلبية في الحوار الاجتماعي

عنوان المقالة: استخدام إعادة التأطير لتقليل العبارات السلبية في الحوار الاجتماعي للبالغين ذوي اضطراب الطيف التوحدي ملخص: فحصت هذه الدراسة تأثير تدريس إعادة التأطير للعبارات السلبية من خلال ادارة الذات والتغذية الراجعة-بالفيديو على الحوار الاجتماعي لدى البالغين ذوي اضطراب التوحد الطيفي ASD. أظهر التصميم ذو المستويات baseline المتعددة عبر خمسة مشاركين أنه بعد التدخل كل جميع المشاركين قادرين على زيادة عباراتهم الإيجابية والحيادية مع تناقص العبارات السلبية مع التعميم على الأقران في السياقات الجديدة. وبالإضافة إلى ذلك، تحسنت عاطفة واهتمام أربعة من المشاركين الخمسة بعد التدخل، وثلاثة جرى تصنيفهم بأنهم مرغوبون اجتماعياً أكثر. فضلاً عن ذلك، لوحظ تحسن بع المعالجة على المقاييس المعيارية للاكتئاب، والقلق، والعجز المكتسب. تم مناقشة النتائج من حيث تحسن التفاعلات الاتصالية الاجتماعية العامة ونوعية الحياة للبالغين ذوي اضطراب التوحد الطيفي ASD. [2016، CPPF] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CPPF مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة