الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

ظهور شبكة التمويل الاجتماعي في كندا

عنوان المقالة:

قبول الصناعة للخصخصة في التعليم الحكومي: ظهور شبكة التمويل الاجتماعي في كندا

ملخص

تبرز أشكال متعددة من الخصخصة في القطاع العام الكندي، من ضمنها الشراكات بين القطاع العام والخاص. تركز هذه المقالة على مدخل للشراكات بين القطاع العام والخاص يدعى "التمويل الاجتماعي"، وشبكة للمنظمات الخاصة والعامة، وغير الربحية التي تشجع التمويل الاجتماعي كوسيلة لتمويل الخدمات العامة ومن ضمنها التعليم. يستخدم المؤلفون تحليل الشبكة الاجتماعية للتعرف على الأفراد الرئيسيين في تلك الشبكة، وتحليل الخطاب الناقد لدراسة الخطاب الذي تنتجه الشبكة. وتكشف النتائج عن عدد من الممارسات الاستطرادية والاستطرادية الزائدة التي تستخدمها الشبكة لتشرعن مداخل التمويل الاجتماعي لتمويل الخدمات العامة. وهذه الممارسات توافق عليها الصناعة من أجل زيادة الخصخصة في المجالات العامة، وهذا له دلالات مهمة بالنسبة للتعليم العام [2016، NBRC]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: NBRC

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة