الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الأسر التي لديها أطفال معاقين

عنوان المقالة:

"الأسر الباسيفيكية لا تصل إلى الخدمات المتخصصة إلى حد كبير لأن تلك الخدمات تتطلب نظرة بعين واحدة حقاً للطفل": كيف يقوم العاملون الاجتماعيون بإشراك أطفال الباسيفيك ذوي الإعاقات وأسرهم

الملخص:

المقدمة:

إن الوصول إلى خدمات الإعاقة في اوتيروا، نيوزيلندا ليس عملية سهلة. إن الأسر الباسيفيكية التي تعاني من الإعاقة لا تستخدم خدمات الإعاقة إلا قليلاً. يستكشف هذا البحث كيف يعمل العاملون الاجتماعيون بنجاح مع الأسر الباسيفيكية التي لديها أطفال معاقين في اوتيروان نيوزيلندا، وهي مقاطعة تسود فيها الممارسات الغربية تقليدياً. وتحديداً، تستكشف الكيفية التي يتم بها تكييف الممارسات وما هي الأطر التي تعتبر ناجحة في هذا المجال.

المنهجية:

يستخدم هذا البحث النوعي مقابلات شبه منظمة مع أربعة عاملين اجتماعيين يعملون مع الأسر الباسيفية التي لديها أطفال معاقين. وتم تحليل المقابلات حسب محاور الموضوعات.

النتائج:

باستخدام إطار مكافحة الظلم من أجل التحليل، وجدت هذه الدراسة أن من المهم بالنسبة للعاملين الاجتماعيين فهم الاحتلافات عند العمل مع الأسر الباسيفيكية التي لديها أطفال معاقين، ويشمل ذلك: معرفة القيم الباسيفيكية، أطر ممارسات العمل الاجتماعي الباسيفيكي، العلاقات، والتواضع الاجتماعي واللقاء بالأسر حيث يتواجدون. إن هذا الفهم ضروري لنجاح العمل الاجتماعي مع الأسر الباسيفيكية التي لديها أطفال معاقين.

الدلالات:

ممارسة مكافحة الظلم التي تتناول الظلم الشخصي، والثقافي، والبنيوي هو حاسم لنجاح العمل الاجتماعي مع الأسر الباسيفيكية التي لديها أطفال معاقين. إن استخدام مدخل ممارسة مكافحة الظلم، والذي يضم الدمج القصدي لعملية انهاء الاستعمار، والتوطين وممارسة مكافحة العنصرية، يقدم اطاراً مفاهيمياً للعمل بنجاح مع الأسر الباسيفيكية التي لديها أطفال معاقين [2023، RJLP]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: RJLP

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة