الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

التوجهات نحو المستقبل

عنوان المقالة:

التفكير في المستقبل: الشباب في الأسر متدنية الدخل

ملخص:

تدرس هذه الورقة التوجهات نحو المستقبل لدى شباب يعيشون في أسر متدنية الدخل في المملكة المتحدة، والبرتغال بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008 والسياقات التي أعيد انتاجهم بها اجتماعياً. وهي تقوم على بيانات من الأبحاث المقارنة حول الأسر وفقر الغذاء، الممولة من المجلس الأوروبي للأبحاث. ركزت الدراسة على الآباء والشباب الذين أعمارهم 11-16 سنة الذين يعيسشون في أسر متدنية الدخل في ثلاثة بلدان أوروبية (المملكة المتحدة، البرتغال والنرويج)؛ حيث لم يتم تحليل إلا بيانات المملكة المتحدة والبرتغال هنا. وبالنظر إلى أن الدراسة كانت معنية بعواقب تدني الدخل بالنسبة لغياب الأمن الغذائي، فقد سعينا بشكل رئيسي لفهم الكيفية التي يتدبر بها الشباب اليافعين أمورهم في الوقت الحالي؛ ومع ذلك فالمشروع يتحمل كذلك الفرصة النظرية والمنهجية لاستكشاف أفكار الشباب اليافعين حول المستقبل وهم يبدؤون الانتقال إلى البلوغ. لقد وجدنا أنه عند سؤالهم عن المستقبل، أجاب الشباب اليافعون بطرق مختلفة: بعضهم قال أنهم لم يفكروا في المستقبل، وذكر آخرون أحلامهم، لكنهم اعتبروها غير قابلة للتحقق، بينما عبر آخرون عن آمالهم التي كانت أكثر تماسكاً وقابلية للتحقيق. إن عدم التأكد حد من السيطرة التي يمارسها الشباب اليافعون وأسرهم على حياتهم. ونجادل أن طموحات الشباب اليافعين وآفاقهم الزمنية تأطرت بالنسبة للحاضر والأحداث في مسار الحياة، والخطابات العامة التي يخضعون لها، ومحدودية وصول أسرهم للموارد التي يقدمها سوق العمل والدولة [2025، KPJM]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي:KPJM

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة