الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

خدمات التربية الخاصة

عنوان المقالة:

قياس نوعية شراكة المهني والأسرة في خدمات التربية الخاصة

ملخص:

إحدى صعوبات مراقبة نوعية الشراكة بين المهني- والأسرة كانت عدم وجود أداةعامة بشكل كافٍ ومقبولة من الناحية السيكومترية لكي يتم تقييمهم بها.الدراسة الحالية تصف تطوير مقياس للشراكة بين المهني- الأسرة، والذي يقيم تصورات الآباء لأهمية الشراكة بين المهني- والأسرة ورضاهم عنها. وتم بناء المؤشرات من أبحاث نوعية حول الأسر والأطفال ذوي إعاقات وبدون إعاقات، وتمصقل المقياس عبر اختيارين ميدانيين واللذان اشتملاً على اسر ذات أطفال بمدى واسع من الأعمار وشدة وأنواع الإعاقات. إن كلاً من المقياس الكلي ذوالـ 18- فقرة والمقياسين الفرعين ذوي 9- فقرات اظهرا خصائص سيكومترية ممتازة. إن الاستخدام الممكن لهذا المقياس في الأبحاث المستقبلية وتوصيل الخدمة تم مناقشتها.إن أهمية تأسيس شراكة ايجابية بين الأسر والمهنيين في التربية جرى إدراكهامنذ زمن طويل (سوموز، جاتين، هال، ونيلسون، 2003). وارتبطت مشاركةالوالدين بشكل متسق التحصيل الأكاديمي والنمو المعرفي للطلاب (ديزيمون، 1999؛ هال، كورتز، كوسيتمس ومهاهوني، 1997؛ سيمون، 2001؛ تارستي، 1999).وفي التربية الخاصة، أهمية الشراكة الايجابية جرى تعزيزها كذلك في السياسة الفيدرالية، والتي تفرض المشاركة الوالدية في اتخاذ القرار التربوي من خلال قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقات (IDEA، تيرنبول وتيرنول، 2001). اننا نستخدم مصطلح "الشراكة" ليضم المفاهيم المتداخلة التي تم وصفها في الأدبيات[2025، RXCH]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة