القدرة السلبية في الشعر

عنوان المقالة: يبرز مفهوم القدرة السلبية-وهي فكرة مشهورة-في شعر كيتس ويتلقى كذلك أفكاراً تأويلية متنوعة على نطاق واسع. الشعر الغنائي الذي يمارسه الشاعر بأسلوب مهيمن، والقصائد الغنائية لـت كيتس تعكس القدرة السلبية باعتبارها شرحاً لنظرية الابداع لديه. ويتحقق ذلك من خلال تتبع عمل المسار الحسي تجاه تجربة تخيلية الذي يعرف به قانون الرومنطيقية. تقوم هذه الدراسة بعمل استكشاف معمق لشعر كيتس ورسائله ومناظراته فيما يتعلق بالكيفية التي يطور بها الشاعر الرومانسي-الراوي علاقة مع الحاح نحو "الهروب" وإعادة تقييم تدرجية للهوية، والخيال، والابداع. تسبر هذه الورقة في مسائل مثل كيف ولماذا يصور كيتس الميل المتناقض تجاه الحلول في عالم الجسد وفي عالم الخيال في نفس الوقت. وعلاوة على ذلك، تم استكشاف كيف يححقق شعر كيتس الرفعىة من خلال استخدام القدرة السلبية وكيف أن هذه الممارسة تكتسب تطوراً دائماً في قصائده المتلاحقة. كذلك تم استبطان ما يلهم الشاعر لغرس تجربة الطموح نحو العوالم الأخرى وتحقيق ميل مستبصر. وتم استنتاج أن القدرة السلبية متصلة بشكل أساسي وذاتي مع فكرة "اللايقين الوجودي"في كتابات...

حوكمة صحة المرأة

عنوان المقالة:

الاعتراف بدون دمج: حوكمة صحة المرأة والتجربة المعاشة في البرتغال

تفحص هذه المقالة الكيفية التي يصوغ بها الجندر تأطير وحوكمة والتجربة المعاشة لصحة المرأة في نطاق نظام صحي وطني، وما الذي يكشفه ذلك بشأن ترجمة التزامات المساواة الجندرية في ممارسات السياسات الاجتماعية. وباستخدام تصميم متشعب مختلط الأساليب، تمزج الدراسة بين تحليل وثائث السياسات الوطنية والمناقشات البرلمانية في البرتغال ما بين عامي (2014-2024) مع مقابلات مع أطراف فاعلة رئيسة (العدد=13) واستطلاع وطني استكشافي للمرأة (العدد=268). وعبر مجالات السياسة والسياسات، يتم الاعتراف بصحة المرأة على نطاق واسع ضمن خطاب المساواة الجندرية والخطاب القائم على الحقوق، مع أن دمجه يبقى ضعيفاً ضمن التيار العام لحوكمة الصحة. إن الأطر الانجابية مهيمنة، مع أن أبعاد مسارات الحياة مثل انقطاع الدورة الشهرية، والصحة العقلية للمرأة، والأمية الصحية، تتلقى تشديداً أقل ويتم تعريفها عملياً بشكل ضعيف. إن مناظير الأطراف الفاعلة تشدد على الوقاية، والأمية الصحية، والاتصال واستمرارية الرعاية، مما يشير إلى تشتت الملكية ومحدودية المساءلة. ويصف المستجيبون للاستطلاع كلاً من إعادة انتاج وتوسعة الأطر المهيمنة، مما يبرز الصحة العقلية، والحاجة للمعلومات، ومعيقات الوصول، وأهمية وجود معلومات صحية سهلة المنال وموثوقة.وتكشف خبرات الرعاية المذكورة عن نمط "الاحترام بدون تجاوب"، حيث تتعايش المعاملة الشخصية البينية الايجابية مع العيوب التنظيمية والاتصالية. تصوغ المقالة مفاهيمياً ذلك باعتباره تناقضاً في الحوكمة بين الاعتراف بدون دمج وتبين كيف أن صمت السياسات لا يصوغ فقط ما يصبح عملياً ضمن النظم الصحية المجندرة، ولكن كذلك الشروط المعلوماتية التي تدعم الانخراط الراشد مع الصحة والرعاية. إن للنتائج دلالات لتصميم مداخل موجهة بمسارات الحياة وحساسة نحو الاتصال وقائمة على المساءلة للحوكمة الصحية للمرأة.  [2026،GNXB ]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة