المشاركات

الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

برامج بويد في المدارس الأسترالية

عنوان المقالة: هل نحن جاهزون لـ بويد؟ مراجعة منظمة لتنفيذ وتقديم برامج بويد في المدارس الأسترالية ملخص: مع اكتساب انتشار التعلم في كل مكان وزمان للزخم، ومع نهاية تمويل ثورة التعليم الرقمي، أصبحت العديد من المدارس الأسترالية تطبق برامج بويد: "أحضر جهازك بنفسك" من أجل تلبية التوقعات حول محدودية التمويل. ومع ذلك، أحد العناصر الأساسية التي جرى تحديدها باعتبارها مهمة لنجاح تلك البرامج هو التواصل بوضوح مع الوسط المدرسي حول السياسات والإجراءات، وهو أمر تشير الأدلة السردية أنه لم يحدث. تستكشف هذه المراجعة المنظمة مدى تطبيق بويد في مدارس الثانوية في فيكتوريا وتحدد نوع المعلومات المقدمة لأولياء الأمور والوسط المدرسي على مواقعها الإلكترونية. تشير النتائج أن64% من مدارس فيكتوريا لديها برنامج بويد، وأن أقل من 50% تقدم معلومات كافية. جرى مناقشة دلالات تلك النتائج في ضوء المخاوف حول التطبيق الآمن والعادل لبويد في السياقات التربوية  [2025، CQHL] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CQHL مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

سلوك الخيار المهني

عنوان المقالة: العوامل التي تؤثر على سلوك الخيار المهني ملخص: لقد طبقت هذه الدراسة تقنيات النمذجة السببية (لين، براون) وهاكيت (1994) للعوامل التجريبية والسياسية والشخصية التي تؤثر على سلوك الخيار المهني لقد تم دراسة تأثير السياق الأسري ومتغيرات المدخلات الشخصية على خبرات التعلم والكفاءة الذاتية والتوقعات والميول والأهداف وقد تم جمع البيانات حول طلبة بكالوريوس (العدد=791) مسجلين في صفوف علم النفس في جامعتين قدمت النتائج على نموذج المسار المعدل لإثبات الصدق الامبريقي لنموذج لينت وأخرون (1994) بالنسبة لهذه الشريحة من طلبة الكلية كمتغير لسياق الخلفيات الأسرية حيث وجد أن التشجيع الوالدي المباشر له تأثير مباشر وذو دلالة على خبرات التعلم والدرجات في الرياضيات والعلوم وتوقعات المخرجات كذلك وجدت تأثيرات مباشرة بين الجندرة وخبرات التعلم والعمر وخبرات التعلم بدورها خبرات التعلم وجد أنها تؤثر بشكل مباشر على الكفاءة الذاتية وأن توقعات المخرجات كانت ترتبط بشكل مباشر بالميول والأهداف كذلك كان للكفاءة الذاتية أثر مباشر دال على توقعات المخرجات كما أن الميول كان لها تأثير مباشر دال على الأهداف  [202...

الشخصية والرضا المهني

عنوان المقالة: الشخصية والرضا المهني والرضا عن الحياة: اختبار نموذج اتجاهي الملخص: قد تم تقييم نموذج مفاهيمي والذي يقدم مسارات من سمات الشخصية إلى الرضا الوظيفية والرضا عن الحياة ومن الرضا المهني إلى الرضا عن الحياة في دراسة ميدانية من خلال نمذجة معادلات بنيوية باستخدام ليزريل 8 كان المشاركون عينة من (1352) مهني في علوم الإعلام وكشف التحليل العاملي الهام للاحتمالية القصوى الاستكشافي عاملي شخصية زائفين الأول يتألف من الانبساطية والتفاؤل والإيجابية والانفتاح والاستقرار الانفعالي والثاني يتألف من يقظة الضمير والخشنة أشارت النتائج إلى ملائمة جيدة بالنسبة لنموذج الشخصية ذو العاملين مما يبين روابط ذات دلالة بين كل من عوامل الشخصية والرضا المهني وبين عامل الشخصية الثاني والرضا عن الحياة وبين الرضا عن المهنة والرضا عن الحياة تم مناقشة النتائج من حيث المقارنات مع الأبحاث السابقة والمحددات ومجالات الأبحاث الأخرى مع التشديد على أهمية الشخصية بالنسبة للرضا المهني والعلاقة بين الرضا المهني والرضا عن الحياة  [2025، WRSQ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: WRSQ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئي...

الاشراف على طلبة البحث في التعليم العالي

عنوان المقالة: الاشراف على طلبة البحث: مدخل للمارسات الاشرافية الصالحة ملخص: الممارسات الاشرافية الصالحة تساعد الطلاب على تحقيق قدراتهم والمساهمة في المشهد البحثي الجامعي. في العديد من الجامعات، تترك مدة العلاقة الاشرافية بشكل كامل تقريباً لحرية اختيار طلبة البحث أنفسهم ولمشرفيهم. وفي حين أن هذا المدخل يعمل بشكل جيد عادة، إلا أنه أحياناً يثبت أنه غير مرضي. إن قلة الوضوح بين الطالب والمشرف، بالنظر إلى التوقعات والمسئوليات يمكن أن يؤثر سلباً على على التقدم تجاه استكمال الدرجة العلمية. تراجع هذه المقالة الأدبيات حول الاشراف على طلبة البحث/الدراسات العليا. وتصف أفضل الممارسات في الاشراف على طلبة البحث، وتبين حقوق ومسئوليات كل من الطلبة ومشرفيهم. والهدف هو تقديم بعض الارشادات المفيدة لطلبة البحث والمشرفين في جزء مهم بشكل حاسم من تعليم الدراسات العليا: الاشراف على كتابة أطروحات الطلاب وأبحاثهم. وبالتالي، مراجعة للأدبيات فيما يتعلق بالاشراف على طلبة البحث من المؤمل أن يساعد كافة المشاركين في العملية الاشرافية للتشديد على توقعاتهم بشكل واضح وبذلك تقليل المشكلات المحتملة وتسهيل العملية الابداعي...

فنلنده والدراسات الاجتماعية

عنوان المقالة: الدراسات الاجتماعية في فنلنده: تقرير عن الدولة ملخص: حازت الدراسات الاجتماعية مؤخراً على مكانة مستقلة كمبحث مدرسي في فنلنده، كما أنها حازت على مصادر تدريسية أكثرمما يشير إلى اعتبارها مهمة من قبل متخذي القرار. ليس للدراسات الاجتماعية قاعدة مرجعية ابستمولوجية واضحة، مثل المباحث المدرسية كالتالريخ أو الفيزياء، على سبيل المثال، مما يفرض تحديات عند تحديد أي الدراسات الأكاديمية هي الأكثر ارتباطاً بمدرس الدراسات الاجتماعية، على سبيل المثال. إن بشريات وتحديات الدراسات الاجتماعية كمبحث مدرسي تتبلور في الدراسات الاجتماعية المدرسية التي جرى تقديمها في عام 2016. الهدف: يهدف هذا التقرير عن البلد لتقديم رؤية للحالة الراهنة والتطورات الحديثة للدراسات الاجتماعية كمبحث مدرسي في فنلنده. المدخل: يعتمد هذا التقرير على على الأبحاث في تعليم الدراسات الاجتماعية التي أجريت في فنلنده في آخر 20 سنة، وتقدم كذلك إضاءات مختارة من المناهج الأساسية الوطنية وامتحان المتريك. النتائج: حازت الدراسات الاجتماعية مؤخراً مكانة مستقلة بين المباحث المدرسية وحازت موارد تدريسية اكثر مما يوحي باهتمام متخذي القرار...

النظرية المهنية المعرفية

عنوان المقالة: الميول المهنية والأكاديمية كدالة للتوقعات الناتجة في النظرية المهنية المعرفية الاجتماعية ملخص: فحصت هذه الدراسة دالة الكفاءة الذاتية والتوقعات الناتجة كما هي مفترضة في النظرية الهيئة المعرفية الاجتماعية (لينت براوت، وهكيت، 1994) بعينة من تخصصات غير سيكولوجية (العدد= 85) في جامعة كبيرة من الغرب الأوسط. إن الاهتمام في، عينة متابعة درجة البكالوريوس في علم نفس ارتبطت بشكل ذي دلالة وايجابياً بالكفاءة الذاتية والتوقعات الناتجة بالنسبة لتلك الدرجة، إن المعالجة ما قبل التجريبية لرفع التوقعات الناتجة للمشاركين بالنسبة لدرجة بكالوريوس علم النفس بفحص اثر التغيرات في التوقعات الناتجة تنبأ بشكل ذي دلالة بتزايد نوايا المتابعة، ولكن ليس مستوى الميول إن كلاً من الكفاءة الذاتية والتوقعات الناتجة فسراً التباين الإضافي الدال في التنبؤ بالميول ونوايا المتابعة. بشكل دعمت النتائج علاقة التوقعات الناتجة بالميول، ونوايا المتابعة، والكفاءة الذاتية كما هو مفترض في النظرية المهنية المعرفية الاجتماعية. إن المكونات المحورية في النظرية المهنية المعرفية الاجتماعية (لينت، براون، وهاكيت، 1994) تقوم على ...

السببية

عنوان المقالة: حول ميتافيزيقيا السببية العقلية ملخص: في سلسلة من الأوراق الحديثة، تقدم سينثيا ماكدونالد وجراهام ماكدونالد حلاً للمشكلات الملتفة للسببية العقلية والربط السببي العقلي؛ ويجادلان أن مشكلة السببية العقلية يمكن حلها من خلال الأحادية الرمزية-أي أن الأحداث العقلية هي أحداث فيزيقية فاعلة سببياً. وفي ذات الوقت، مسألة الربط السببي العقلي تُحل من خلال المزج بين هذه الحالة للخاصية العقلية الفاعلة سببياً مع التباين المصاحب النظامي بين الخواص العقلية للسبب والفعل-أي الخواص النظرية للنتيجة محل السؤال. وبعبارة أخرى، نموذجهما هو حالة للاستراتيجية المألوفة في تلازم الأحادية الرمزية مع ثنائية الخواص. ماكدونالد وماكدونالد، مع ذلك، يوافقان على هذه الأحادية اللامختزلة من داخل نطاق وصف للأحداث المجسد لخاصية معينة. في هذه الورقة نجادل أن الأحادية اللاختزالية، عند جعلها متلازمة مع الوصف التجسيدي لخاصية معينة تواجه صعوبات كبيرة في حل المشكلتين الملتفتين وهما السببية العقلية والربط السببي العقلي [2022، EBYC] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: EBYC مواضيع ذات صلة رجوع الى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة