الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

قراءة الكتب للأطفال الصغار

عنوان المقالة:

تقديم قاعدة بيانات قراءة الكتب للأطفال الصغار

ملخص:

إن الدراسات حول العلاقة بين قراءة الكتب والنمو اللغوي تفتقر غالباً للبيانات حول ماهية الكتب التي تقرأ فعلياً للأطفال. تشير هذه الورقة لاستطلاع على الانترنت صمم لتناول هذه الثغرة في البيانات. مجموعة البيانات الناتجة (قاعدة بيانات قراءة الكتب للأطفال الصغار تتضمن استجابات من 1107 مقدمة رعاية لأطفال في سن صفر-36 شهر ممن أجابوا على أسئلة حول كتب اللغة الانجليزية التي يقرؤونها أكثر من غيرها لأطفالهم. إن دمج المعلومات الديموغرافية تمكننا من تحليل المجموعات الفرعية من البيانات بناء على العمر، والجنس، أو المستوى التعليمي لمقدمة الرعاية. إن المقارنة بين مجموعة البيانات لدينا وتلك المستخدمة في التحليلات السابقة تكشف أن هنالك نسبياً تداخل قليل بين قوائم الكتب التي تم جمعها من مؤشرات مثل قوائم الكتب الأكثر مبيعاً والكتب التي أشار مقدمو الرعاية أنهم يقرؤونها للأطفال في استطلاعنا [2016، QKPS]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة