عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تصميم نظم متقدمة لمساعدة السائقين
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
بواسطة
SAMEER CANAAN SWORN
-
عنوان المقالة:
متطلبات تصميم نظم متقدمة لمساعدة السائقين-الاختلافات بين السائقين السويديين والصينيين
ملخص:
من أجل تقليل كمية الحوادث أو التحفيف من عواقبها، يجري تجهيز المركبات اليوم بنظم متقدمة لمساعدة السائقين. إن وظيفية وتصميم تلك النظم تقوم بشكل كامل تقريباً على البحاث المرتبطة بمخاوف القيادة في البلدان الغربية. ومع ذلك، مع التزايد السريع للسيارات في البلدان النامية مثل الصين، هنالك حاجة متزايدة لدراسة كيف ينبغي تصميم تلك النظم من أجل الأسواق الجديدة والمتنامية. ومن أجل تناول هذه الحاجة، تم إجراء بحث لاستكشاف المشكلات المرورية الأكثر شيوعاً التي تواجه السائقين الصينيين، وكيف تختلف تلك المشاكل بالنسبة للسائقين في بلد ذو ثقافة سواقة أكثر تطوراً (السويد)، وما هي نتائج تلك الاختلافات بالنسبة لتصميم نظم متقدمة لمساعدة السائقين.
تبين النتائج أنه بالرغم من أن التعليمات والقواعد المرورية السويدية والصينية متشابهة، إلا أن سلوك السائقين تتوسطه العوامل لثقافية بدرجة عالية. كما تشير النتائج كذلك أن نوع المساعدة التي يحتاجها السائقون في مختلف المواقف المرورية تعتمد بشكل كبير على سلوك السائق. إن الفروقات الملاحظة بين السائقين السويديين والصينيين تشير إلى أن النظم المتقدمة لمساعدة السائقين Advanced Driver Assistance Systems ADAS التي صممت للطرق في السويد قد لا تكون هي المثلى بالضرورة في أسواق أخرى.
ملخص
مقدمة الدراسة (1): هل ينبغي لنا استقدام النظم المتقدمة لمساعدة السائقين Advanced Driver Assistance Systems ADAS إلى السيارات في الصين؟ نظام استعلام النقطة الميتة (BLIS) التحذير المسبق من التصادم (PCW) نظام الرؤية الليلية (NVS) نظام تنبيه السائق (DAS) تحكم التطواف التكيفي (ACC) نظام مراقبة العجلات (LDW) المنهجية النتائج المشكلات المرورية الرؤية السيئة القيادة في مسرب الطوارئ المشاة وراكبي الدراجات الهوائية الذين لا يستخدمون ممرات عبور المشاة التجاوز الخاطئ تشتت السائق السرعة الزائدة الازدحام المروري الاتجاهات نحو النظم المتقدمة لمساعدة السائقين Advanced Driver Assistance Systems ADAS المناقشة الدراسة (2): هل هناك فروقات في كيفية تفسير السائقين الصينيين والسويديين لاحتمالية الحوادث؟
المنهجية
المشاركون
الإجراء
تحليل البيانات
النتائج
القيادة في المدينة تغيير المسرب العقبات على الطريق التشحيط بالمركبات المناقشة الدراسة (3): كيف ينبغي تصميم النظم المتقدمة لمساعدة السائقين Advanced Driver Assistance Systems ADAS المنهجية المشاركون الإجراء النتائج قضايا البنية التحتية المواقف الإشكالية في النظم المتقدمة لمساعدة السائقين Advanced Driver Assistance Systems ADAS سلوك السائق المناقشة المناقشة العامة والاستنتاجات شكر وعرفان المراج[2017، AVDA]
عنوان المقالة: مغالطة التمييز الشامل للتعلم السابق: حالتي البرتغال وسلوفينيا ملخص: في هذه المقالة، ندرس التأثير الرأسي لسياسة الاتحاد الأوروبي في تمييز التعلم السابق في بلد من جنوب أوروبا (البرتغال) ومن وسط أوروبا (سلوفينيا). ونشدد على تأثير سياسة الاتحاد الأوروبي على سياسات تعليم الكبار وتطور تمييز التعلم السابق التي تمنح تأهيلاً مهنياً. وعلى الرغم من أنه ليس معترفاً بها على نطاق واسع في المناقشات النظرية حول تعليم الكبار، إلا أننا نستخدم نماذج RPL التي قدمتها جودي هاريس لمناقشة الأهداف الرئيسة لوثائق السياسة الوطنية لتمييز التعلم السابق الرسمية الأساسية من عام 2000 إلى عام 2018 باستخدام تحليل الوثائق. وتم اجراء تحليل مقارن للبلدين، ومناقشة التشابهات والاختلافات بين أحكام تمييز التعلم السابق. تشير نتائجنا إلى أن المدخل الشمولي لــ تمييز التعلم السابق وثيق الصلة بالسياسات الوطنية. وفضلاً عن ذلك، تسمح هذه النتائج لنا أن نسأل لماذا لا يعطي أصحاب العمل إلا القليل من الاهتمام لمؤهلات الدارسين في تعليم الكبار المكتسبة من خلال تمييز التعلم السابق [2022، VFVP] بيانات المقالة: كود الب...
عنوان المقالة: الابستمولوجيا والتربية ملخص: في حين أن فلسفة التربية تعتبر غالباً مبحثاً تطبيقياً إلا أنها قدمت مساهمات عبر مجموعة الطيف الفلسفي على سبيل المثال كان هناك جملة هامة من الأبحاث حول الجماليات والتربية وكان هناك كر وفر من حين لآخر في المناظرات حول الانطولوجيا وحتى الميتافيزيقيا مع أنه نادر. ومع هذا فإن غالبية الأبحاث كانت معنية على الدوام بالابستمولوجيا (أي مسائل المعرفة) والأخلاقيات (مسائل الاجراءات الصائبة). وتقليدياً كان لمعظم الأبحاث تلك، وبشكل خاص في الابستمولوجيا، نزعة فردية بدرجة عالية. إن فرضية العقل العليم باعتباره الخصيصة الأساسية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً هي في صلب التقاليد التربوية الليبرالية وتضرب جذورها في الشك الديكارتي: حتى وإن كنتُ أشكُ من أنا فهناك "أنا" الذي يشك وهذا "الأنا" هو الخاصية الجوهرية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً أي الإنسان الكامل [2022، GQLX] خلفيات: بالطبع ورثة هذا الإرث الديكارتي لا يلزم أن يكونوا ذواتية: فمن السهل الجدل أن للفرد واجبات تجاه الآخرين ويحتاج الارتباط بهم وأنه في اعتبار مثل تلك القضايا تتخذ الأخلاقيات ...
عنوان المقالة: دراسة نوعية حول الأدلة القائمة على الممارسة للمعالجين الطبيعيين الفليبينيين ملخص: قمنا بتطوير وتطبيق برنامج تدريبي عملي قائم على الأدلة لمجموعة من المعالجين الطبيعيين في الفليبين. هدفت هذه الدراسة النوعية إلى استكشاف وجهات نظر المعالجين الطبيعيين الفيليبيين فيما يتعلق بالبرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة والبرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة الذي تم تقديمه، والتعرف على استراتيجيات تطبيق البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة واستدامته في الفيليبين. استخدمنا تصميماً وصفياً نوعياً باستخدام مجموعة بؤرية لقياس للإجابة عن أهدافنا. تم استخدام عينة التباين الأقصى، وتفريغ البيانات والملاحظات الميدانية تم تحليلها باستخدام تحليل المحتوى، وتمت الإشارة إلى خطوات ضمان المتانة. شارك سبعة مشاركين في المجموعة البؤرية. وبشكل عام، تم تصور البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة باعتباره أساسياً في تحسين نوعية الرعاية والممارسة. كان الاعتقاد أن البرنامج التدريبي العملي القائم على الأدلة وثيق الصلة مع أنه يبدو صعباً، في مقابل التقارير السابقة في الأدبيات فيما يتعلق باللا...